التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سليمان الندوي |
| قسم: | متون الحديث الشريف [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المكتب الإسلامي للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1994 |
| الصفحات: | 80 |
| ترتيب الشهرة: | 250,220 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تحقيق معنى السنة وبيان الحاجة إليها والمؤلف لـ 10 كتب أخرى.
سليمان الندوي ( 1302 هـ - 1373 هـ)
هو الشيخ العلامة الأستاذ السيد سليمان الندوي الحسيني، أحد العلماء المبرزين في علوم التفسير والتاريخ والأدب والكلام ونوابغ الفضلاء والمؤلفين في القارة الهندية.
ولد يوم الجمعة لسبع بقين من صفر سنة اثنتين وثلاثمائة وألف، الموافق 22 من نوفمبر سنة 1884م، ونشأ بدسنه - بكسر الدال وسكون السين المهملتين - وهي قرية من أعمال ولاية بهار.
وقرأ مبادئ العلم وبعض الكتب المتداولة، ثم التحق بدار العلوم ندوة العلماء سنة 1318هـ ، وتخرج فيها ونال الشهادة سنة 1324هـ ، ولا شك أن كبار العلماء والمدرسين قد اجتمعوا في عصره في ندوة العلماء، فقرأ عليهم واستفاد منهم، وكان منهم العلامة شبلي النعماني.
أخذ عنه السيد سليمان الندوي الأدب العربي، واستفاد منه استفادة عامة واختص به ولازمه، وتولى نيابة عنه تحرير مجلة «الندوة» ثلاث مرات، ولفت الأنظار بمقالاته العلمية التي تدل على نبوغه وتبشر بمستقبل الكاتب، وعيّن أستاذا في دار العلوم ندوة العلماء سنة 1325هـ، ثم استقدمه مولانا أبو الكلام سنة 1330هـ للمشاركة في تحرير جريدة (الهلال)، ومكث فيها سنة، ثم اختير أستاذا في كلية بونا التابعة لجامعة بومبائي، وأقام فيها نحو ثلاث سنوات، وحاز ثقة الأساتذة والطلبة. ثم طلبه أستاذه العلامة شبلي عند دنو الأجل، وفوض إليه إكمال سلسلة «سيرة النبي» على صاحبها الصلاة والسلام، التي بدأ بها، ونظارة دار المصنفين التي أسسها، وتوفي أستاذه على إثر ذلك، وذلك في سنة 1332هـ، وتولى تحرير مجلة «المعارف» الشهرية، وعكف على التأليف والتحقيق مكبّاً على إكمال «سيرة النبي صلى الله عليه وسلم» وزار لندن وباريس والقاهرة وأفغانستان، ولما عقد الملك عبد العزيز مؤتمر العالم الإسلامي سنة 1344هـ ودعا علماء المسلمين وزعماءهم، اختير العلامة السيد سليمان الندوي نائباً للرئيس في وقائع المؤتمر.
وقد طلبه ملك أفغانستان ليستفيد من تجاربه ودراساته فسافر مع الدكتور محمد إقبال والسيد رأس مسعود، وأكرمه الملك، واحتفت به البلاد، ومنحته جامعة علي جراه الإسلامية شهادة الدكتوراه الفخرية في الأدب اعترافاً بمكانته العلمية.
وطلبه حاكم ولاية بهوبال ليتولى رئاسة القضاء في الإمارة ورئاسة الجامعة الأحمدية والإشراف على التعليم الديني والأمور الدينية في بهوبال، فأجابه إلى ذلك، وأقام فيها ثلاث سنوات، وبعد انقسام الهند طلبه بعض أركان حكومة باكستان ليشارك في وضع الدستور الإسلامي للحكومة الوليدة فأجابهم إلى ذلك، في شعبان سنة 1369هـ وقرر الإقامة في باكستان. وكذا اختاره مجمع فؤاد الأول في مصر عضواً مراسلاً في سنة 1371هـ.
ووافاه الأجل غرة ربيع الآخر سنة 1373هـ في كراتشي، وحضر جنازته كبار العلماء وأعيان البلاد، وجمع كبير من الناس، ودفن في مقبرة كراتشي بجوار الشيخ شبير أحمد العثماني صاحب كتاب «فتح الملهم شرح مسلم»،المتوفى سنة 1369هـ.
كان السيد سليمان الندوي: من كبار المؤلفين في هذا العصر، ومن المكثرين في الكتابة والتأليف، مع سعة علم ودقة بحث وتنوع مقاصد.
قال سماحة الشيخ أبي الحسن الندوي: «كان راسخاً في العلوم العربية وأدبها، دقيق النظر في علوم القرآن وعلم التوحيد والكلام، غزير المادة في التاريخ وعلم الاجتماع والمدنية، صاحب أسلوب أدبي في اللغة الأردية وكاتبا مترسلا في اللغة العربية»
وله مؤلفات عديدة منها:
* تكملة «سيرة النبي صلى الله عليه وسلم» لأستاذه في خمسة مجلدات كبار.
* «خطبات مدارس» من خير ما كتب في السيرة النبوية، ونقل إلى اللغة العربية باسم «الرسالة المحمدية» ونقل إلى الإنجليزية أيضاً.
* «أرض القرآن» في مجلدين في جغرافية القرآن، و«سيرة عائشة».
* «سيرة الإمام مالك» و «خيام» و«نقوش سليمان» و«حياة شبلي» في سيرة أستاذه، وغيرها من المؤلفات والبحوث والمقالات.
( نقلا عن مقدمة «تقي الدين بن بدر الدين الندوي» لبحثه عن كتاب «سيرة النبي صلى الله عليه وسلم» ، للنعماني والندوي)
شارك في التعليق علي الكتاب وتخريجها محمد رشيد رضا، محب الدين الخطيب ومحمد ناصر الدين الألباني، حققه وقدّمه زهير الشاويش. ترجمة مقال للعلامة السيد سليمان الندوي الهندي كلمة للمترجم من المصائب التي ابتلي بها المسلمون في هذا العصر انتشار فرقة دعواها أن قانون الإسلام هو (القرآن وحده ) وأن السنة إنما كانت أحكامًا مؤقتة لأهل عصر النبي عليه السلام ، والآن أصبحت عديمة الجدوى ، فهي تنكر الاحتجاج والعمل بالحديث مهما بلغت درجته من الصحة والشهرة والقبول عند علماء المسلمين ، وهذه الطائفة توجد في سائر الممالك الإسلامية ؛ ولكنها في الهند أخذت شكلاً منظمًا وسمت نفسها ( أهل القرآن ) وألفت كتبًا ورسائل كثيرة ، ولا زالت تنشر المقالات في المجلات الهندية ، وقد رد عليها علماء الهند أحسن رد جزاهم الله خيرًا ، ومنهم حضرة الأستاذ السيد سليمان الندوي ؛ فإنه كتب مقالة نفيسة في مجلته الشهيرة ( معارف ) الهندية في الرد على هؤلاء بكلام معقول، فأحببت ترجمتها بتصرف يسير لعل الله ينفع بها من لا يمكنه الاطلاع على أصلها، والله الموفق. يتصدى الكتاب للدفاع عن السنة المشرفة، ويتصدى لهمجيتهم الخبيثة بردود مفحمة يدافع فيها عن السنة خير دفاع، وهو مرجع لكل من بحث في المسألة بعده إذ ضمنه خلاصة وافية لهذا الموضوع لمن أراد الحق.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".