التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد حسن هيتو |
| قسم: | الإسلام مقارنة أديان [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار البشائر الإسلامية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1994 |
| الصفحات: | 78 |
| ترتيب الشهرة: | 190,844 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب العقل والغيب والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
هو الشيخ الدكتور محمد حسن هيتو الأصولي الشافعي الأزهري، ولد في دمشق في الحادي عشر من ذي القعدة عام 1362 من الهجرة، الموافق للعاشر من تشرين الأول عام 1943 من الميلاد، وهو أستاذ جامعي وعالِم معروف بسعة علمه وتمكنه في علم أصول الفقه، وله اهتمام كبير في العلوم الشرعية الإسلامية المختلفة، كالعقيدة والفقه وعلم الحديث، إذ قام بدراستها في جامعة الأزهر حتى حصل على درجة أستاذ دكتور. اشتهر بتشجيعه على العناية والاهتمام بتعلم العلوم الشرعية، وذمّ الجرأة على الفتوى من غير علم كافٍ، وله كتاب في هذا الموضوع سمّاه "المتفيهقون".
أصله وعائلته
الشيخ محمد حسن من عائلة هيتو التي تنتمي إلى عشيرة الشيخانية، وهي عشيرة عربية عاشت بين الأكراد، أصلها يعود إلى الشيخ عبد القادر الجيلاني الذي يعود نسبه إلى الحسن بن علي بن أبي طالب رضيَ الله عنه، وعائلة هيتو مشهورة بالاهتمام بالعلوم الدينية. جد والد الشيخ كان قائداً عسكرياً كبيراً في الدولة العثمانية، نشأ والد الشيخ يتيماً، فقد توفيت أمه وعمره تسعة أشهر، وتوفي أبوه وعمره ست سنوات، فكفلته عمته واعتنت به وبماله.
رحلته في طلب العلم
كان والداه حريصين على تعليمه، فدخل المدرسة الابتدائية ثم المتوسطة، ثم التحق بمدرسة جودت الهاشمي الثانوية، فنجح بالثانوية بتفوق، وكان ينوي السفر إلى ألمانيا لدراسة الصواريخ والأقمار الصناعية، حيث كان توجهه علمياً رياضياً، ولكن عندما كان في الصف الحادي عشر تحولت توجهاته العلمية إلى الرغبة بدراسة العلوم الشرعية، فأخبر أهله أنه يريد الذهاب إلى جامع الأزهر الشريف، فرفض أبوه ذلك رفضاً قاطعاً، خوفا عليه من أن "يعيش على الصدقات" كما كان يظن لجهله بحال العلماء، ولكن الشيخ أصر على السفر إلى الأزهر، وقال لأهله: "لو بقي في عمري يوم سأموته في الأزهر"، ولكن أباه رفض ذلك فاضطر الشيخ إلى التسجيل بكلية الشريعة بجامعة دمشق، فلما عرف أبوه هذا غضب وأجبره على الانسحاب منها، فانسحب منها وسجل في قسم الجيولوجيا في كلية الآداب وهو غير راغب بها على الإطلاق، ثم قال لأهله أنه يرغب في الذهاب إلى ألمانيا فوافق أبوه على ذلك وفرح، ولكن رغبته في الدراسة في الأزهر كانت أكبر من إصرار أبيه ورفضه لذلك، فقام بدون علم أبيه بإخراج جواز سفر للقاهرة، فسافر أولاً إلى الأردن مدعياً أنه خارج في رحلة مع الجامعة، وذلك في عام 1964م، ومن الأردن سافر إلى القاهرة، وقد كان الوضع السياسي في القاهرة متأزماً في ذلك الوقت، فمنعوه من الدخول وأرادوا إرجاعه إلى سوريا، ولكنه رفض وأصر على البقاء، فظل في المطار حتى صدر قرار استثنائي سمح له بالدخول.
أراد الشيخ محمد أن يلتحق بالأزهر الشريف فواجهته بعض الصعوبات منها: أنه كان حاصلاً على شهادة ثانوية علمية، والقانون كان يشترط على من يريد الالتحاق بكلية الشريعة أن يكون حاصلاً على الشهادة الأدبية، ولكن يسّر الله تعالى له فتمكن من الالتحاق بعد عناء طويل وبعد أن نجح ببعض الامتحانات التجريبية. عاش الشيخ في بداية مرحلته الدراسية بدون منحة دراسية، ولم يكن أهله يمدونه بالمال لمخالفته أمرهم، فعاش فقيراً في سبيل تعلم العلوم الشرعية الإسلامية، ثم فرّج الله تعالى عنه ونال المنحة الدراسية واتفق مع أهله، فتفرغ لطلب العلم. استمر الشيخ بالدراسة في الأزهر حتى حصل على شهادة الدكتوراة في علم أصول الفقه، وعمل بعدها مدرساً في الكويت، وله نشاط في الدعوة الإسلامية، ومشاركة في إعداد الموسوعة الفقهية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يقول الله تعالى في محكم تنزيله "وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو" والغيب في القرآن الكريم يراد به مكنون العلم الإلهي الذي استأثر الله به عن سائر خلقه. يناقش هذا الكتاب علاقة العقل بالغيب، وأداته واحدة وهي "الإيمان بالله". يعتبر مؤلف الكتاب "إن أهم صفة من صفات المؤمن – بعد الإيمان بالله – هي صفة الإيمان بالغيب. فالإيمان بالله والغيب متلازمان ولا يستقيم إيمان المرء إلا إذا آمن بكل ما ورد به الشرع، من الأمور المغيبة عنا، البعيدة عن أذهاننا ...". وعلى هذا يكون الإنسان المؤمن مكلف بالإيمان بكل ما ورد عن صاحب الشرع، وليس له الخيار في نفيه. أو ردّه، أو تأويله بما لا يتماشى مع قواعد الشرع ... لأجل ذلك جاء هذا الكتاب ليناقش ويحلل ويؤكد مسائل إشكالية حول مفهوم الغيب تدور في أذهان العامة ويرشدهم إلى طريق الخلاص بالعقل والحكمة والموعظة الحسنة التي تُصلح الفرد كما تُصلح الأمة وبحسب المؤلف " ... أن أمتنا ما عزت وعرفت إلا بهذا الدين، وما ذلت وضاعت إلا بالإعراض عنه، ولن يصلح أمر هذه الأمة إلا بما صلح عليه أمر أولها ...". من العناوين التي يناقشها الكتاب نذكر: الإيمان بالغيب تكريم للعقل لا تعطيل له، أمثلة لبعض ما لا يستوعبه العقل من التعبديات والغيبيات، الكفر هو سبب تخلف أمتنا، شهادة علماء الغرب للحضارة الإسلامية ...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".