التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عواض العصيمي |
| قسم: | قصص إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الانتشار العربي |
| ردمك ISBN: | 9953476047 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 85 |
| ترتيب الشهرة: | 874,681 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ما من أثر والمؤلف لـ 6 كتب أخرى.
روائي وقاص وشاعر سعودي.
صدر له خمس روايات وثلاث مجموعات قصصية.
لا يعمل في أي مؤسسة ثقافية وليس له عمود صحافي في أي جريدة.
شبه متفرغ للكتابة منذ 2004
إنني أرسم ما أعرف يا سيدتي، قال لها، محاولاً أن يكون حديثه معها قصيراً، وفي صلب الموضوع تماماً. ولكن ثمة خطأ وقع. إذ بينما هو يتحدث ويشرح، ويضرب أمثلة هنا وهناك لم يتنبه إلى يده التي اقتربت أكثر فأكثر من يدها إلى أن احتكت بها على صورة الباب الذي لم يطلبه أحد. مست جسمها قشعريرة احتكاك اليد باليد، وشعرت بها تتكثف لوهلة في ما بين الكتفين، ثم زحفت على شكل موجة دافئة إلى قذالها فخيل إليها أنه قال كلاماً لم تسمعه جيداً. أما هو، فأبعد يده بارتباك عن محيط الصورة، ونظر إلى سائقها الذي كان يقف على بعد خطوات منهما، ثم انتقل خطوة واحدة إلى الوراء، مفسحاً لها المجال في التصرف أو الذهاب. عج المكان برائحة صدأ الحديد، وامتقع لون الضوء الساقط من فتحات الورشة العلوية على الألبوم. وفيما هي تحاول تدقيق النظر في صورة الباب كعميل جاد يبحث عن باب يناسب ذوقه، تظاهرت ببرود الصفائح الحديدية المنتشرة حولها، وأبدت رأيها في الباب: هذا الباب ينقصه شيء، لكني لا أدري ما هو؟ جاءها صوته متزامناً مع صوت إحدى جلاخات الحديد التي اشتغلت في الجهة الأخرى من الورشة: هذا الباب صنعته منذ زمن طويل، وما هو منذ ذلك الوقت ينتظر صاحبه. أثارت عبارته الأخيرة فضولها: صاحبه؟!! هل هو من هنا؟ في الواقع، هو كذلك, ولماذا تأخر في استلامه؟ لعل الوقت لم يحن بعد. ولكنه راق لي وارغب في أن تصنع لي مثله. هذه هي القضية يا سيدتي. الأبواب مثل الناس كما أخبرتك، والباب الذي أصممه لعميل لا أصنع مثله لعميل آخر. مرة أخرى، تأملت الباب محاولة فهم انجذابها القوي إليه، بالرغم من واجهته الجرداء التي توحي بالفراغ، ولولا ذلك الشكل الفني الذي يستقر أسفله، لما وجدت عذراً في عدم وصف ذوقها بالرداءة. لم تشعر قبل رؤيتها إياه أنها أكثر انجذاباً إلى شيء كما شعرت تجاهه، وما زادها حيرة أن رغبتها في امتلاكه تتفاقم كلما تذكرت أن كثيرين رأوه وتركوه في مكانه. ثم ذلك الشخص الذي يقول المعلم إنه لم يأت إلى الآن لأخذه، لماذا تأخر كل هذه المدة؟ ومن يكون؟ وكيف اتفق أن طابقت رغبتها رغبته في امتلاكه؟ ألم يقل المعلم إن لكل واحد بابه الذي ينتظره؟!
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".