التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هشام جابر |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الشركة العالمية للكتاب |
| ردمك ISBN: | 13978 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 336 |
| ترتيب الشهرة: | 533,760 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب النكتة السياسية عند العرب ؛ بين السخرية البريئة والحرب النفسية والمؤلف لـ 1 كتب أخرى.
العميد الركن الدكتور هشام جابر (13 سبتمبر 1942 - ) ضابط لبناني متقاعد من كبار ضباط الجيش اللبناني و رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات والعلاقات العامة. ولد في مدينة النبطية بمحافظة النبطية. جده المؤرخ محمد جابر آل صفا، وجد والده الشيخ أحمد رضا.
الدراسات والدورات التدريبية التي قام بها
السيرة العسكرية
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
ليست الغاية من وضع هذا الكتاب، التسلية أو إستدرار الضحك للقارئ والمتاعب للكاتب، فالنكات السياسية الواردة به ليست جديدة، وهي ليست بالتالي من تأليفنا، والنكتة تفقد الكثير من رونقها، إذا سُمعت للمرة الثانية، وتصبح تافهة في المرة الثالثة...
ثم إن قراءة النكتة هي غير سماعها، ففي النكتة تعابير ولهجة وطريقة إلقاء، تحدد مجتمعة قوتها وصنفها إلى حد بعيد، والنكتة كالخبر، اليوم بمليون، وغداً بمليم، كما يقول إخواننا المصريون.
إن الغاية من وضع هذا الكتاب هي الدخول إلى عالم السخرية السياسية، من باب علمي وتحديد الأساليب دون إغفال الدوافع والأهداف والنتائج؛ ونادراً ما عولج هذا الموضوع في العالم العربي، ربما خشية من إنتقام مَن بيدهم سلطة والذين لا يقبلون المزاح، أو إنسجاماً مع نصيحة الإمام علي بن أبي طالب، الذي قال: "لا تمازح الكريم فيحقد عليك، ولا الدنيء فيتجرأ عليك".
ونحن هنا لا نمازح أحداً، إنما نحاول أن ننقل بكل أمانة ما تردّد على ألسنة الناس، محاولين تبويب الدعابة السياسية بأنواعها، من خلال تحليل أساليبها ودوافعها، ومدى إنتشارها وتأثيرها؛ وإذا تركّز إهتمامنا على بعض دول المشرق العربي، دون غيرها فلا يعني بالضرورة حصرها بها إلا أن سائر بلدان العرب، لا سيما الخليجية منها ودول المغرب العربي، كانت هزيلة الإنتاج في هذا الحقل... ولأن ما ترامى إلينا، وما عثرنا عليه من مصادر، كان أكثر غزارة في مناطق منها في مناطق أخرى.
بالإضافة إلى أن الثقافة الشعبية في دول الهلال الخصيب، تختلف عنها في باقي أمصار العرب، رغم الفارق الواضح في كل دولة من ضمن المجموعة الواحدة، فيما يتعلق بنفسية الجماهير ومفهومها للنكتة وطريقة تعامل هذه الجماهير مع حكامها، ومصر التي تمثل حالة فريدة في حدّ ذاتها في مضمار الظرف، وبالتالي السياسي منه، لأسباب تتعلق بالتاريخ والبيئة، وطبيعة الشعب، فإنها تستأهل وحدها مجلدات تبحث في ظرف أهلها، وحبهم للنكتة والهزل.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".