التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد العباس |
| قسم: | دراسات أدبية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الانتشار العربي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2003 |
| الصفحات: | 196 |
| ترتيب الشهرة: | 785,500 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب سادنات القمر والمؤلف لـ 14 كتب أخرى.
محمد العباس، كاتب وناقد من السعودية مؤلفاته: • قصيدتنا النثرية - قراءات لوعي اللحظة الشعرية. دار الكنوز الأدبية 1997 • حداثة مؤجلة. سلسلة كتاب الرياض 1998 • ضد الذاكرة - شعرية قصيدة النثر. المركز الثقافي العربي 2002 • سادنات القمر - سرّانية النص الشعري الأنثوي. مؤسسة الإنتشار العربي 2003 • شعرية الحدث النثري - مؤسسة الإنتشار العربي 2006 • نهاية التاريخ الشفوي - مؤسسة الإنتشار العربي 2008 - النادي الأدبي في حائل • كتابة الغياب (بطاقات مكابدة لوديع سعادة) - دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع 2008 • مدْينة الحياة - جدل في الفضاء الثقافي للرواية ففي السعودية – دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع 2009 • نص العبور إلى الذات - القصة القصيرة النسائية الكويتية في الألفية الثالثة – دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع 200.
في محاولة لاستشفاف سرانية النص الشعري الأنثوي يقول محمد العباس بأنه وعند الحفر في طبوغرافيا تلك العاطة الفائضة بما هي مشروع الذات الأنثورية في نضالها، يمكن التماسّ بطبقات رهيفة في طياته، والتي هي بمثابة الجوهر المحاذي لشعرية النضال الاجتماعي والسياسي والحقوقي، فالحاجة الخطابية تستبطن حالة من التخفي أو النرجسية الأنثوية التي لا تطيب لها الهدهدة كذات إلا بمماثلة حواضن الطبيعة، ومنادمة الروح والكون، فالصورة الكونية، تمنحنا راحة فعلية محددة، كما يميل غاستون باشلار، وهذه الراحة تتناسب مع حاجة، مع شهية.
يضيف محمد العباس قائلاً بأن هذا ما تسميه وفاء العمراني في البورتريه الذي رسمته لنفسها "صداقة العناصر" بالنظر إلى طبيعة الإيقاع الفلكي الذي تحاثيه المرأة على الدوام، فالكلمات والصور الكونية هي الكفيلة بربط الذات مع العالم عبر هذيان خفيف ينقل التعابير الإنسانية إلى تعابير شيئية لتتعزز النعمتان الإنسانية والكونية، تماماً كما تعبر سعدية بفرح عن ذلك التشابك التماثلي في نصها "لا تعليق" عن تورم عين الشمس، وأنوثة الكرة الارضية، حتى أو الوفونسينا سورني لم تندفع إلى جوف البحر إلا بعد أن أهدت قصيدة إلى الطبيعة بعنوان "أنا ذاهبة لأنام".
من هذا المنطلق ومن خلال نظرة تحليلية، يرى محمد العباس بأن الشاعرة، وككائن بشري؛ تنفعل بكل مظاهر الحياة، ويتأتى انفعالها من إحساس ايكولوجي بالمكانة السامية للطبيعة، المتأتي أصلاً من تصور ديني للأرض، ولكن الأيقونة الخفية المحرضة على صفاء ذلك الصوت الأنثوي تتمثل بالقمر، الذي يكاد يكون الحبل السري الذي يربط المرأة بالوجود، فهو الثيمة الأكثر سطوة على شعر المرأة منذ انهيدوانا التي كانت سادنته، مروراً باليابانية إيزومو شيكيبو (974-1034) إحدى شاعرات العصر الذهبي للكتابة اليابانية، والتي لم تفارق عادة اليابانيات في مساورة القمر، فهي لا تتأنث، حسب قولها، إلا عندما يكتمل في منتصف السماء، ووصولاً إلى كثافة صوره وتنوع دلالات حضوره عند الشاعرات في كل الثقافات بشكل إجمالي، ويندر وجود شاعرة لم تشخص ببصرها وتعبيراتها ناحية القمر، حيث الزعم الدائم بمصاحبته والاستئناس بموجباته، وكأن السدانة الشعرية للقمر، مهمة شعرية على درجة من القدسية والضرورة النفسية، ويخلص الكاتب بأن هذه إحدى الدلالات الانطولوجية الغامضة للقمر من حيث سطوته الشعورية على الشاعرة، فهو فوش زمني يتمادى في تأثيراته الحسية كلما تعالق بالرمز اللغوي، أما حكاية المصاحبة الأزلية فتشير إلى أنه ليس مجرد ميكانزم شعري تخصيصي تلجأ إليه الشاعرة كمهرب في الملمات الشعورية، لتضيء به عتمة النفس المقهورة، أو خدعة سينوغرافية تزيف به خلفية مشهد الحياة، إنما هو معادل فسيولوجي سيكولوجي ربطي الدلالة بطبيعتها.
وبصورة عامة يمكن القول بأن استشفافات محمد العباس للنص الشعري الأنثوي في محاولته هذه إنما تأتي من خلال جهد توظيفي لمركبات منهجية بخبرات شخصية، بعيداً في دلالاته الإنسانية والإبداعية، لوعي ذلك "الآخر" الذي لا يكف عن وصف مهمته الشاقة بالنظر إلى كونه امرأة، وأيضاً للوقوف على الشكل الذي يبدو فيه الرجل كآخر مذكر في مرآة الأنوثة، فلا وعي للرجل بنفسه، كي يقرر بويتنديك، ما لم يدرك كم من ذلك الأنثوي فيه، أو كم يحتاج من ذلك الفيض ليكون رجلاً طبيعياً.
هكذا هي المرأة شاعرة في كل حركة من حركاتها، إيروسية في كل سلوكياتها، في اتكاءتها، في طريقة لبس وخلع ملابسها، في تمايلها، في كلامها، بل حتى في شكل موتتها، والعكس، أي كل شاعرة هي بالضرورة مشروع امرأة تنفني جسداً وروحاً لتلتقي بشروط كمالها، إذا ما تجاوزت لغتها المختومة، وكفت عن تهريب ذاتها من النص.
هنا يكمن سر مصادقتها لأنت مقهورة، مستدعاة على الدوام في النص الشعري الأنثوي تحت مظلة لغوية من الكآبة باهظة تسلمها على الدوام إلى حس مفرط للإنجراح، وإلى نزعة مازوخية متأصلة تراها هيلين دوتش ضرورة لتطور الأنوثة عند معشر النساء بوجه عام.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".