English  

كتاب مشكلة الحديث

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
مشكلة الحديث
Qr Code مشكلة الحديث

مشكلة الحديث

مؤلف:
قسم: متون الحديث الشريف [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: مؤسسة الانتشار العربي
ردمك ISBN: 13978995347619
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 359
ترتيب الشهرة: 496,717 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

سلم علماء الإسلام منذ زمن بعيد، عدا القليل منهم، أن الحقيقة الدينية مكونة من القرآن والحديث، أو ما يعرف بالسنة النبوية، ويضيف البعض الحديث الصادر عن أهل البيت كما لدى الإمامية. كما سلموا أن أغلب مكونات هذه الحقيقة مأخوذة من الحديث لا القرآن، وأن أكثرهم اعتبر قضايا الحديث هي قضايا ظنية لا قطعية، لكنهم تعاملوا معها معاملة الحقائق المقطوع بها، وعلى ذلك تأسست قضاياهم الفقهية. فقد اعتبر بعضهم أن ما يقارب خمسة وتسعين في المائة من الأحكام الفقهية هي أحكام ظنية، وأن القطعية منها قد لا تتجاوز الخمسة في المائة. مع ذلك ففي كلا الحالين تظل هذه الأحكام بأكملها مع غيرها من القضايا الأخرى معدة جزءاً من الحقيقة الدينية.

هذا ما سلم به علماء الإسلام اعتماداً على حجية الحديث. لكن ماذا لو ثبت أن الحديث ليس بحجة، وأنه لا يشكل جزءاً من الحقيقة الدينية التي يراد مراعاتها، وأن الذي وصلنا منه لا يعتبر عنا كان عليه في نشأته الأولى، وأن العلماء قد تعاملوا معه على الضد من معاملة الأوائل من كبار الصحابة؟

فهل ما سلم به علماء الإسلام اعتماداً على حجية الحديث، لكن ماذا لو ثبت أن الحديث ليس بحجة، وأنه لا يشكل جزءاً من الحقيقة الدينية التي يراد مراعاتها، وأن الذي وصلنا منه لا يعبر عنا كان عليه في نشأته الأولى، وأن العلماء قد تعاملوا معه على الضد من معاملة الأوائل من كبار الصحابة؟

فهل على ذلك يصح القول بأن أكثر القضايا التي نعتبرها ديناً في وجداننا، كان تكون (95%) أو أكثر أو أقل من ذلك، هي ليست من الدين بشيء، عقيدة وشريعة؟ أم يعني ضياع الحقيقة الدينية برمتها؟

هذا ما سيعمل هذا الكتاب على تجليته وذلك من خلال قسمين، وقد جزأناه إلى كتابين، أحدهما يعنى بالحديث السني، والآخر بالحديث الشيعي.

يعد الحديث النبوي المصدر الثاني من مصادر التشريع بعد القرآن الكريم، يليه الإجماع ثم سائر المصادر الأخرى المتعلقة بالاجتهاد فيما لا نص فيه، كالقياس وما إليه، ومن حيث التشريع يعتبر الحديث عند العلماء أهم هذه المصادر قاطبة، وذلك باعتباره يتميز بخاصتين لا ينافسه في جمعهما مصدر آخر، ذلك أن له مرجعية إلهية مثلما للقرآن الكريم، كما أنه من المصادر المفصلة شبيه بالقياس وما إليه من مصادر الاجتهاد فيما لا نص فيه.

أن العلماء يعولون على الحديث أكثر من غيره، لكن هناك أسئلة عديدة ترد بهذا الصدد، منها ما يلي:

هل للحديث مصداقية من الحجة كما يصورها لنا العلماء والحفاظ؟ فهل يحظى بحجية القرآن؟ وهل طلب من المسلمين الأخذ به وإتباعه كما يزعم هؤلاء؟ وهل وصل إلينا كاملاً من غير تبديل وتغيير وزيادة ونقصان؟ وهل سلك المتأخرون مسلك السلف الأول في التعامل معه؟ إلى غير ذلك من الأسئلة التي تحتاج إلى إجابات شافية، كما سيتبين لنا خلال البحوث الآتية، وذلك ضمن الحقلين المعرفيين السني والشيعي.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "مشكلة الحديث"

اقتباسات كتاب "مشكلة الحديث"

كتب أخرى مثل "مشكلة الحديث"

كتب أخرى لـ "يحيى محمد"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا