التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يحيى محمد |
| قسم: | التربية الدينية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الإنتشار العربي |
| ردمك ISBN: | 9786144045602 |
| تاريخ الإصدار: | 30 مايو 2014 |
| الصفحات: | 438 |
| ترتيب الشهرة: | 216,226 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب منهج العلم والفهم الديني ؛ العبور من العلم إلى الفهم ومن الفهم إلى العلم والمؤلف لـ 21 كتب أخرى.
يحيى محمد منظر ومفكر اسلامي من مواليد 1959م في العراق.
صدر له العديد من الكتب والدراسات الدينية والفلسفية والفكرية، ابرزها: مدخل الى فهم الاسلام، نقد العقل العربي في الميزان، الاجتهاد والتقليد والاتباع والنظر، القطيعة بين المثقف والفقيه، جدلية الخطاب والواقع، فهم الدين والواقع، الفلسفة والعرفان والاشكاليات الدينية، العقل والبيان والاشكاليات الدينية، الاستقراء والمنطق الذاتي، مشكلة الحديث، منطق فهم النص.
الكتب المنشورة 1ـ الداروينية / عرض وتحليل، تقديم السيد محمد محمد صادق الصدر، دار التعارف، لبنان، 1979م.
2ـ التصوير الاسلامي للمجتمع، مؤسسة اهل البيت، لبنان، 1981م.
3ـ دور اللاشعور في الحياة، مطبعة نمونة، قم، 1985م.
4ـ الاسس المنطقية للاستقراء/ بحث وتعليق، مطبعة نمونة في قم، 1985م.
5ـ الاجتهاد والتقليد والاتباع والنظر، مؤسسة الرافد، لندن، 1996م.
وطبعة اخرى: مؤسسة الانتشار العربي، بيروت، 2000م.
وطبعة ثالثة: دار افريقيا الشرق، المغرب، الدار البيضاء، 2010م.
6ـ مدخل الى فهم الاسلام، مؤسسة الرافد، لندن، 1997م.
وطبعة اخرى: مؤسسة الانتشار العربي، بيروت، 1999م.
وطبعة ثالثة مزيدة ومنقحة لدى مؤسسة الانتشار العربي 2012م.
كما صدر الكتاب مترجماً الى اللغة الفارسية بعنوان: در آمدى بر فهم روشمند اسلام، ترجمة سيد ابو القاسم حسينى، سازمان انتشارات بزوهشكاه فرهنك وانديشه اسلامى، 1388هـ.ش، 2010م.
7ـ نقد العقل العربي في الميزان، مؤسسة الانتشار العربي، بيروت، 1997م.
وطبعة اخرى: دار افريقيا الشرق، 2009م.
8ـ جدلية الخطاب والواقع، مؤسسة الانتشار العربي، 2002م.
وطبعة ثانية لدى دار افريقيا الشرق، 2012م.
9ـ فهم الدين والواقع، دار الهادي، بيروت، 2005م.
وطبعة اخرى مزيدة: دار افريقيا الشرق، 2011م.
10ـ القطيعة بين المثقف والفقيه، مؤسسة الانتشار العربي، 2005م، وطبعة ثانية مزيدة: دار افريقيا الشرق، 2013م.
11ـ الاستقراء والمنطق الذاتي، مؤسسة الانتشار العربي، 2005م.
12ـ الفلسفة والعرفان والاشكاليات الدينية، دار الهادي، بيروت، 2005م.
وطبعة اخرى: مؤسسة الانتشار العربي، 2008م.
13ـ مشكلة الحديث، مؤسسة الانتشار العربي، 2007م.
وستصدر طبعة ثانية قريباً لدى دار افريقيا الشرق.
14ـ تعليقات على كتاب الاسس المنطقية للاستقراء، دار العارف، بيروت، 2008م.
15ـ منطق فهم النص، دار افريقيا الشرق، المغرب، الدار البيضاء، 2010م.
16ـ العقل والبيان والاشكاليات الدينية، مؤسسة الانتشار العربي، 2010م.
17ـ منهج العلم والفهم الديني (سيصدر قريباً) 18- فهم الدين: سلسلة حوارات الصحفي العراقي يوسف محسن (تحت الطبع).
19ـ المنهج في فهم الاسلام\ مشروع في خمسة مجلدات (جاهز للطبع).
المقالات والدراسات المنشورة 1ـ القضاء والتطبع، مجلة الغدير، لبنان، العدد (5)، 1981م.
2ـ حياة المفكر محمد باقر الصدر، مجلة الغدير، لبنان، العدد (6)، 1981م.
3ـ ظاهرة الاغتراب واسبابها الاجتماعية، مجلة الغدير، لبنان، العدد (7)، 1981م.
4ـ نظرات فلسفية في فكر الامام الصدر، مجلة دراسات وبحوث، طهران، عدد (6)، 1983م.
5ـ منطق الاحتمال ونظرية التكليف في التفكير الكلامي، مجلة دراسات شرقية، فرنسا، العدد المزدوج (9ـ10)، 1991م.
6ـ منهج التفكير لدى الفلاسفة المسلمين، مجلة البصائر، لندن، العدد (361)، 1991م.
7ـ موقف الفلاسفة الاسلاميين من ظواهر الشريعة، مجلة العالم، العدد (383)، 1991م.
8ـ السيد الصدر ومذهبه في الاستقراء، مجلة العالم، العدد (426)، 1992م.
9ـ الحضارة العربية بين الحضارتين الغربية واليونانية، مجلة الوحدة، المغرب، العدد المزدوج (101ـ102)، 1993م.
10ـ المرجعية، مجلة الفكر الجديد، لندن، العدد (7)، 1993م.
11ـ الجابري والقطيعة المزعومة بين الفكر المغربي والمشرقي، مجلة الفكر العربي، بيروت، العدد (76)، 1994م.
12ـ الفصل بين سينا وارسطو في نظرية الجابري وهم أم حقيقة أم..؟!، مجلة الوحدة، المغرب، العدد (106)، 1994م.
13ـ عقل عربي ام اسلامي؟ مجلة الفكر الجديد، لندن، العدد (9)، 1994م.
14ـ نظرية الصدر في السببية والاستقراء، مجلة الفكر الجديد، العدد المزدوج (15ـ16)، 1997م.
15ـ العصمة وكتاب الالفين والمنهج الاستقرائي، مجلة الموسم، عدد مزدوج (22ـ23) 1997م.
16ـ طريقة النظر بين الاجتهاد والتقليد، مجلة النور، العددان (64ـ65)، 1996م.
17ـ مع نقد نقد العقل العربي للطرابيشي، الفكر العربي، العدد (89)، 1997م.
18ـ الطرابيشي ونقده لـ (نقد العقل العربي)، مجلة العالم، العدد (568)، 1997م.
19ـ مفارقات الجابري في نقده للعقل العربي، مجلة العالم، العدد (574)، 1997م.
20ـ جدلية النص والواقع، قضايا اسلامية معاصرة، عدد (4) 1998م.
21ـ الخطاب الفقهي ومقتضيات الزمان، قضايا اسلامية معاصرة، عدد (7)، 1999م.
22ـ نظرية المقاصد والواقع، قضايا اسلامية معاصرة، عدد (8) 1999م.
23ـ المصلحة في التشريع الاسلامي، قضايا اسلامية معاصرة، عدد (9ـ10)2000م.
24ـ اطروحة المفكر الصدر ومذاهب الاستقراء، قضايا اسلامية معاصرة، عدد (11ـ12) 2000م.
25ـ المهمل والمجهول في فكر السيد الصدر، قضايا اسلامية معاصرة، نفس العدد السابق.
26ـ التغير في الفتوى/ الانماط والعوامل، قضايا اسلامية معاصرة، عدد (13)، 2000م.
27ـ علم الكلام والكلام الجديد/الهوية والوظيفة، قضايا اسلامية معاصرة، عدد (14)، 2001م.
28ـ علم الطريقة، حوار في: قضايا اسلامية معاصرة، عدد (16ـ17)، 2001م.
29ـ المصلحة بين الطوفي والخميني، شؤون اسلامية، 2000م.
30ـ المفكر الصدر وقضية السببية والاستقراء، مجلة المنهاج، بيروت، عدد (21) 2001م.
31ـ العقل والاجتهاد، الوعي المعاصر، عدد (6ـ7) 2001م.
32ـ المقاصد وعقلانية التشريع في الفكر الاسلامي، الوعي المعاصر، نفس العدد السابق.
33ـ نشأة المثقف وقضية الاصلاح الديني، الوعي المعاصر، عدد (8) 2002م.
34ـ منهج الفهم المجمل والمقاصد، الوعي المعاصر، 2003م.
35ـ مقارنة بين العقل المثقف والعقل الفقيه، الوعي المعاصر، 2003م.
36ـ آليات قراءة النص الديني، مجلة المنهاج، عدد 30، 1424هـ ـ 2003م.
37ـ حقيقة النبوة في الفكر الفلسفي العرفاني، مجلة المنهاج، العدد (33)، 2004م.
38ـ حقيقة المعاد في الفكر الفلسفي العرفاني، مجلة المنهاج، العدد (36) 2005م.
39ـ موقف الفلاسفة والعرفاء من ظواهر النص الديني، مجلة المنطلق الجديد، 2003م.
40ـ الفكر الاسلامي والفهم التعبدي والمقصدي للدين، مجلة الحياة الطيبة، العدد (15)، 2004م.
41ـ الاصول المولدة في علم الكلام، مجلة الحياة الطيبة، 2006م.
42ـ صراع العقل مع العقل في علم الكلام، مجلة المنهاج، 2005م.
43ـ أزمة الحديث النبوي عند اهل السنة، مجلة الاجتهاد والتجديد، عدد (1)، 2006م.
44ـ أزمة الحديث عند الشيعة، مجلة الاجتهاد والتجديد، 2007م.
45ـ أزمة الاجتهاد عند الشيعة، مجلة الاجتهاد والتجديد، 2007م.
46ـ السلفية ونظرية الصفات، مجلة المنهاج، 2007م.
47ـ أثر القبليات المعرفية على الفهم الديني، مجلة المنهاج، عدد 50، 2008م.
48ـ فهم النص ومعايير التحقيق، مجلة المنهاج، عدد 55، 2009م.
49ـ تشريع العقل الكلامي وتأسيس الخطاب الديني، مجلة المنهاج، عدد 57، 2010م.
50ـ خصائص الدائرة البيانية واشكالياتها المنهجية، مجلة المنهاج، 2010م.
51ـ مبررات الاجتهاد السني وأزمته، مجلة الاجتهاد والتجديد، 2010م.
52ـ تراثنا العقلي والعقل المطلوب، دراسة لندوة عقدت لدى مؤسسة الفكر الاسلامي المعاصر، بيروت، 21\10\2010.
53ـ الاتجاهات الحديثة وتوظيف الواقع، مجلة المنهاج، 2011م.
54ـ نظرية التجاوز المذهبي.
55ـ الافتراض الآخر، مجلة االمنهاج، عدد (69)، 2013م.
56ـ اساليب التوالد المعرفي: قراءة نقدية لما جاء في الاسس المنطقية للاستقراء 57ـ عشرات المقالات الثقافية في عدد من الصحف العربية والاسلامية.
العنوان: [email protected] الموقع: www.fahmaldin.com www.philosophyofsci.com
كثير من الناس يتصور بأن العلم يقف قبال الدين، فقد يتفقان أو يتعارضان، ومن الناحية المنطقية إن هذا الطرح لا يخلو من خلل، فهو لا يعبّر عن طبيعة ما يجب أن يكون عليه الموقف بين الطرفين، فالعلم هو إدراك لموضوع خارجي يطلق عليه الطبيعة.
والدين هو الموضوع الخارجي، أو المدرك الذي يحتاج لإدراكه عنصر ما نسميه الفهم، فالفهم هنا يقف بإزاء العلم، والدين يقف بإزاء الطبيعة، فكلا الموضوعين الأخيرين يعبران عن شيئيين خارجيين مقارنة بالإدراك المتمثل بالعلم أو الفهم.
ورغم أن هذا الحال واضح منطقياً إلا أن غالب الباحثين لم يلتفتوا إليه، فألبسوا الفهم بالدين، والعلم بالحقيقة الموضوعية، وربما يكون أينشتاين من القلائل الذين اقتربوا إلى هذا المنطق، فعندما سئل هل يتعارض العلم مع الدين؟ أجاب: "إن هذا لا يحدث في الحقيقة، لكن ذلك يتوقف بطبيعة الحال على آرائك الدينية".
نعم قد يكون العلم في توافق أو تعارض مع الدين، لكن قبل ذلك يصادف العلم الفهم قبل مصادفته للدين، وبالتالي فقد تكون المشكلة بالعلم أو بالفهم دون الدين والطبيعة، فهناك مرحلة سابقة للفهم على الدين، والعلم على الطبيعة، فهناك مرحلة سابقة للفهم على الدين، والعلم على الطبيعة، لتقدم ماهية الشيء على وجوده من الناحية الأبستيمية أو المعرفية، أو لكون الثبوت يأتي متأخراً عن الإثبات في الإدراك، رغم أن الحقيقة الموضوعية هي العكس بالضبط.
بمعنى أننا نواجه في البداية ما مطروح من فهم وعلم، ولا نواجه ديناً وطبيعة رغم سبق ثبوتهما من الناحية الأنطولوجية أو الوجودية، وإذا كانت مهمة الفهم والعلم تتحدد بإمتثال ما لدى الدين والطبيعة، فإن هذا الإمتثال قد لا يكون مطابقاً للأصل بعد التحول مما هو موضوعي إلى ما هو ذاتي، أو مما هو أنطلوجي إلى ما هو ابستيمي.
صحيح أن هناك حالات لا يمكن إنكارها من التطابق، لكنها - مع ذلك - تخضع لشروط وقيود قد لا تتوفر في كثير من الأحيان، لا سيما في المجال الديني، وبالتالي فإن هذا لا يعني تجاهل الحالات التي تؤكد تطابق العلم للطبيعة، وكذا الفهم للدين، لكن هذه الحالات مرهونة بشروط ليست متيسرة دائماً.
فالعلم هو ما يطرح علينا التأويلات المختلفة والمعمقة إزاء الكون حتى تحول فيها المتدين من وظيفة حمل الرؤية التأويلية للدين إزاء الكون إلى وظيفة أخرى، وهي كيف يوفق بين فهمه للدين وما يطرحه العلم من تأويلات أو نماذج تفسيرية، والنتيجة هي أن الوظيفة الموسعة للفهم قديماً قد تم إختزالها - اليوم - في كيفية إيجاد نسق ملائم يتفق مع ما يقدمه العلم من نماذج تأويلية.
فقد كان للفهم قبل النهضة العلمية الحديثة دور سياسي حتى على العلم ذاته، فسلطة الكتاب التي يستمد منها الفهم غذاؤه؛ مقدمة على سلطة العلم غالباً، ففي الوسط الغربي المسيحي كان القديس أوغسطين (المتوفي سنة 430م) يقول: إن "سلطة الكتاب المقدس هي أكبر من جميع قوى العقل الإنساني"، مما يعني أنه عندما يقع التناقض بين العلم والكتاب المقدس، فلا محالة أن يقدّم الأخير على الأول؛ وتأتي بعد الكتاب المقدس سلطة أرسطو، فهي الأخرى مرجحة على العلم عند التعارض، وبالتالي كان يؤخذ بها ما لم تناقض العقيدة المسيحية مناقضة واضحة، كإنكار خلق العالم مثلاً، ثم يأتي العقل الطبيعي وهو الحس المشترك العام ويؤخذ بصحة أحكامه عندما تؤيدها آراء القدماء، وينعكس هذا العقل في عدد من البديهيات، كالقول بمبدأ السببية العامة وهو أن لكل حادثة لا بد من سبب.
أما في الوسط الإسلامي فكثيراً ما يرفع شعار إنما أمرنا أن نأخذ العلم من فوق، فيكون الأصل هو النص كملجأ لمغرفة الواقع وحلّ معضلاته وقد بالغ جماعة في جعل النص القرآني دالاً على العلوم البشرية كلها، ومنهم الغزالي كما في (جواهر القرآن)، إذ اعتبر القرآن الكريم ميداناً لا ينضب في حمله العلم الأولين والآخرين، فجميع العلوم مفترقة من بحر واحد...
وهكذا يمضي الباحث في إستدراجاته العلمية والفلسفية المستقاة من النظريات الفيزيائية وتطورها بحيث مرت في مراحلها في أزمات نفيٍّ وإثبات وصولاً إلى بيان ابستمولوجيا العلم والفهم وبمعنى آخر بيان آلية العبور من الفهم إلى العلم ومتعلقاتهما ثم ليتطرق إلى البحث في إشكالية العلم والفهم إنطلاقاً من توافق العلم أو تعارضه مع الدين، ومع الفلسفة.
وبإختصار، غاص الباحث في رحلته البحثية، وفي ذهنه تساؤل يحاول الإجابة عليه من خلال دراسة إمكانية العبور من العلم إلى الفهم ومن الفهم إلى العلم، والتساؤل هو: هل ما يطرح في إفتراض آخر في مجال يمكن أن يؤثر في مجالات أخرى مختلفة؟ ومن بين ذلك: ما طرح على الصعيد العلمي من إفتراض آخر قد أثر في المجال الديني والفلسفي مثلاً؟ دراسته هذه، وللإجابة عن هذا التساؤل، تأتي في مجال البحث الإبستمولوجي بالنسبة للعلوم الطبيعية، وضمن البحث الهرمنوطيقي بالنسبة للعلوم الإنسانية، حيث يعبّر عن طريقة البحث الأولى بالتفسير، وعن الثانية بالتأويل، وذلك كله بغاية الكشف عن منهج العلم والفهم الديني.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".