التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مجموعة |
| قسم: | الصحافة والإعلام الرقمية والالكترونية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 13978 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 136 |
| ترتيب الشهرة: | 775,583 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في الربع الأخير من القرن العشرين، تطورت العلاقات العربية-الصينية على جميع الصعد السياسية والاقتصادية والثقافية والتربوية وغيرها. وعقدت عدة مؤتمرات ثقافية ضمت باحثين من الصين والدول العربية لتعزيز التواصل الثقافي بين الجانبين. وعلى قاعدة سياسة الإصلاح والانفتاح التي بدأتها الصين عام 1978 تطور حجم التبادل التجاري بين الدول العربية والصين بسرعة في العقد الأخير من القرن العشرين وبلغ قرابة 36 مليار دولار في العام 2004، ولم يكن لبنان بعيداً عن ذلك التطور التجاري العاصف حيث زار الصين أكثر من تسعة آلاف تاجر لبناني عام 2004، وانتقلت الصين إلى المراتب الأولى بين الدول المصدرة إلى لبنان. في هذا السياق، وبدعوة من الرابطة اللبنانية الصينية للصداقة والتعاون، وبالاشتراك مع الجمعية الصينية للتعاون مع شعوب العالم، عقد في فندق البريستول ببيروت المؤتمر الأول للعلاقات اللبنانية-الصينية في 9 أيار 2005، وهو باكورة المؤتمرات الثقافية التي تعقد بين الباحثين الصينيين والعرب على أرض عربية. شارك فيه خمسة باحثين صينيين وستة باحثين لبنانيين، وعدد من الأكاديميين، والمثقفين، والإعلاميين، وتوزعت أعماله ضمن ثلاثة محاور: 1-المحور السياسي الاقتصادي، وقدمت فيه أربعة أبحاث هي: فريد سماحة: 34 عاماً من العلاقات الدبلوماسية اللبنانية الصينية زاووي مينغ: المستجدات في أوضاع الشرق الأوسط بعد الحرب على العراق. لويس حبيقة: الوضع الاقتصادي، والمالي في لبنان وفرص الإنفتاح على الصين. زو ويلي: الميزات والتحديات الراهنة في العلاقات الصينية العربية. 2-المحور الثقافي الاجتماعي، وقدمت فيه الأبحاث التالية: أمان شعراني: دور المرأة اللبنانية في مؤتمر بكين وما بعده، لو بياي يونغ: التشابه والاختلاف في انتشار الإسلام والبوذية في الصين. جوزف حرب: العلاقة بين اتحادي الكتاب في لبنان والصين هنري زغيب: العلاقات الثقافية بين لبنان والصين. 3-مستقبل العلاقات اللبنانية الصينية في عصر الانفتاح والإصلاح، وقدمت فيه ثلاثة أبحاث: تسونغ حيكون: رحلة لا تنسى إلى وطن جبران خليل جبران يانغ غوانغ: العلاقات الصينية العربية واللبنانية في عصر العولمة مسعود ضاهر: العلاقات اللبنانية الصينية في عصر العولمة، خصصت الجلسة الختامية للإعلان عن توصيات مهمة أبرزها: إنشاء جناح خاص في مكتبة جامعة شانغهاي باسم الرابطة اللبنانية الصينية للصداقة والتعاون. وقد وافق رئيس الوفد الصيني على هذا الاقتراح. وإرسال كمية من الكتب التي تعرف بالتراث والثقافة اللبنانية سنوياً إلى الجمعية الصينية للصداقة مع شعوب العالم لكي توزعها على مراكزها في المدن الصينية. وغصدار مجلة فصلية بالتعاون بين الرابطة اللبنانية وجمعية الصداقة الصينية يكون مركزها في بيروت وتشكل لها لجنة استشارية من أكاديين لبنانيين وصينيين. على أن تنشر مقالات علمية متحصصة تساهم في تعميق الحوار حول القضايا الصينية واللبنانية والعربية المشتركة. وتوثيق التعاون بين لبنان والصين عبر نشاطات متواصلة في مختلف الميادين الثقافية والفنية والاقتصادية المشتركة. وإقامة معرض للفنانين التشكيليين اللبنانيين في أول مناسبة يجري الإعداد فيها لنشاط لبناني صيني مشترك. واتفق الجانبان على أن يكون المؤتمر الثاني في بكين بدعوة من الجمعية الصينية للصداقة مع شعوب العالم. وقد وافق رئيس الوفد الصيني على الاقتراح، على أن يتم التحضير له في النصف الأول من العام 2006. سلط المؤتمر الضوء على موضوعات مهمة أظهرت تطوراً ملحوظاً في علاقات الصين بالدول العربية، ولبنان منها بشكل خاص، مع التركيز على الجانب الثقافي. وتناولت أبحاثه التطور التاريخي للعلاقات الدبلوماسية بين لبنان والصين، وموقف الصين من الصراع العربي-الإسرائيلي، وحركة الترجمة إلى اللغة الصينية لأهم الإنتاج الثقافي اللبناني بشكل خاص والعربي بشكل عام. وتم تعريف اللبنانيين إلى الركائز الأساسية لسياسية الإصلاح والانفتاح المستمرة في الصين منذ عام 1978، وإلى مستقبل العلاقات اللبنانية والعربية مع الصين في عصر العولمة. وبدا واضحاً أن مسيرة التعاون الثقافي بين الجانبين هي الآن أفضل بكثير عما كانت عليه سابقاً. فهناك جامعات صينية عدة تدرس اللغة العربية. ويظهر الباحثون الصينيون اهتماماً كبيراً بقضايا المنطقة العربية بشكل عام، والمسألة اللبنانية بشكل خاص. وقد حذر رئيس الوفد الصيني إلى مؤتمر بيروت، البروفسور زو ويلي، ومن أن إهمال العرب للباحثين الصينيين الجدد المتخصصين بالشؤون العربية سيقود حتماً إلى تراجع كبير في مستوى العلاقات الثقافية بين الجانبين. فالجيل الجديد من الباحثين الصينيين المهتمين بالعرب، وتراثهم، وآدابهم، يعاني من البطالة. وقد انصرف الكثيرون منهم لدراسة اللغة الإنكليزية التي تفتح لهم آفاقاً كبيرة للعمل في الصين وخارجها. وأيد بشدة انعقاد مؤتمرات دورية منتظمة لتعزيز الحوار الثقافي وتبادل الخبرات الأكاديمية بين الباحثين اللبنانيين والعرب مع زملائهم الصينيين. فتضافر الجهود يساهم في بناء نظام دولي جديد يؤكد قيم الحضارتين العربية والصينية ذات القيم الإنسانية، ويبلور عولمة ثقافية أكثر إنسانية، ويخفف من النزعة الأميركية في استخدام العنف لحل المشكلات القائمة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".