التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بوب ودورد |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتاب العربي |
| ردمك ISBN: | 13978 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2011 |
| الصفحات: | 480 |
| ترتيب الشهرة: | 247,436 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب حروب أوباما - الصراع بين الإدارة المدنية ووزارة الدفاع الأمريكية والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
بوب وودورد: قصة صحفي غيّر مسار التاريخ الأمريكي
يعد بوب وودورد، المولود في 26 مارس 1943 بمدينة جنيف في ولاية إلينوي، أحد أبرز الصحفيين الاستقصائيين في التاريخ الأمريكي المعاصر. نشأ في بيئة قانونية حيث كان والده رئيساً لإحدى المحاكم، وعلى الرغم من انفصال والديه في سن مبكرة، استطاع المضي قدماً في مسيرته التعليمية المتميزة.
بدأت رحلته الأكاديمية والمهنية بحصوله على منحة في جامعة ييل المرموقة، حيث درس التاريخ والأدب الإنجليزي. بعد تخرجه عام 1965، خدم في البحرية الأمريكية لمدة خمس سنوات، مما أكسبه خبرة حياتية عميقة.
لكن نقطة التحول الحاسمة في حياته كانت تحقيقه الصحفي الشهير في فضيحة ووترغيت عام 1972، بالتعاون مع زميله كارل برنستين. أدى هذا التحقيق إلى كشف سلسلة من المخالفات السياسية التي قادت في النهاية إلى استقالة الرئيس ريتشارد نيكسون. نال هذا العمل الصحفي جائزة بوليتزر المرموقة، وتحول لاحقاً إلى فيلم سينمائي ناجح.
واصل وودورد مسيرته المهنية المتميزة، وفي عام 2018 أصدر كتابه "الخوف: ترامب في البيت الأبيض"، الذي استند إلى مقابلات موسعة ووثائق حصرية، محققاً نجاحاً كبيراً في المبيعات. وصفته صحيفة رولينغ ستون بأنه "واحد من أكثر الصحفيين المحترمين في التاريخ الأمريكي"، مؤكدة مكانته كأحد أعمدة الصحافة الاستقصائية الأمريكية.
يقدّم لنا بوب ودوورد في كتاب "حروب أوباما" أقرب وأشمل وصف ظهر حتى الآن للرئيس الشاب بصفته القائد الأعلى، استند ودوورد إلى مذكرات داخلية ووثائق سريّة ومدوّنات إجتماعات ومئات الساعات من المقابلات مع أبرز الشخصيات الفاعلة، وعلى رأسهم الرئيس أوباما، لينقل لنا عن قُرب صورة أوباما وهو يدرس القرارات الحاسمة التي سيتخذها بشأن حرب أفغانستان والحملة السرية في باكستان والصراع العالمي ضدّ الإرهاب. يُظهر الكتاب النزاع المستمرّ بين القيادة المدنية في البيت الأبيض وكبار القادة العسكريين الذين تصدّوا لمحاولات الرئيس لوضع خطّة للخروج من حرب أفغانستان. سأل الرئيس حكومة حربه: "ما هي الخيارات المتاحة أمامي؟"، وكان يبحث عن بدائل محتملة لطلب قائد القوات الأمريكية في أفغانستان، في أواخر العام 2009، إرسال 40.000 جندي إضافي، وقال لهم: "لقد وضعتم أمامي"، عملياً، خياراً واحداً... وهذا أمر غير مقبول". وأخيراً أجابه وزير الدفاع روبرت غيتس: "سيدي الرئيس، أعتقد أن من واجبنا أن نعرض عليك ذلك الخيار". ولم يأتِ ذلك الخيار أبداً، وقد اندفع نائب الرئيس بلا هوادة للحدّ من نطاق المهمّة العسكرية وتجنّب الإنزلاق إلى فيتنام أخرى، لم يتردّد نائب الرئيس في كتابة المذكّرات للرئيس بخطّ يده وأرسل ستّة منها بواسطة الفاكس السري إلى أوباما، وذلك عشية إتخاذه القرار النهائي بشأن القوات. لم تتوقّف المناوشات بإصدار الرئيس أوباما أمره بزيادة 30.000 جندي إضافي والتعهّد بالبدء بسحب القوات الأمريكية في تموز/ يوليو 2011. فالقائد الجديد في أفغانستان الجنرال ديفيد بترايوس يعتقد أنه يستطيع أن يكسب المزيد من الوقت إذا حقّق نجاحاً، وقد قال في حديث خاصّ له: "لا أظنّ أنّ بالإمكان الفوز في هذه الحرب... إنّها من نوع القتال الذي نبقى فيه طوال حياتنا، وربّما أيضاً حياة أبنائنا". سيطر على النقاشات الدائرة الخوف من إحتمالات حدوث عملية إرهابية أخرى في الولايات المتحدة، لذلك أشرف البيت الأبيض على تدريب سري ظهر بنتيجته أنّ الحكومة غير مستعدة جيداً لمواجهة قيام الإرهابيين بإطلاق متفجّرة نووية في مدينة أمريكية - وهذا حسبما قاله أوباما للمؤلّف هو على رأس المخاوف المحتملة التي يفكّر فيها دائماً. ويتبيّن لنا من الإستشهادات الحرفية من المناقشات السرية وجلسات مناقشة الإستراتيجية في البيت الأبيض - والروايات المباشرة لأفكار الرئيس وهمومه وآراء مجلسه الحربي وجنرالاته - يتبيّن من كل ذلك أن الحكومة واقعة في صراع داخلي حادّ وأنّها مستغرقة في مشاجرات بغيضة وخلافات مريرة. لقد كشف لنا ودوورد كيف يعمل البيت الأبيض تحت إدارة أوباما، وأظهر لنا أن قرارات هامّة كبيرة ما زالت تنتظر هذا الرئيس العقلاني الجادّ. كتاب "حروب أوباما" يقدّم وصفاً حيّاً للرئيس يلمسه القارئ لمس اليد فيعيش معه ومع أعوانه في البيت الأبيض وقادته العسكريين ودبلوماسييه ومسؤولي إستخباراته في هذه الأيام الحافلة بالإضطرابات والمخاطر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".