التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مصطفى الفار |
| قسم: | سرد أحداث تاريخية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 139789953363080 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 408 |
| ترتيب الشهرة: | 472,007 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
اللد، مدينة التاريخ العريق، والشهرة الواسعة، والبطولة الخالدة، جدير بها أن تخلد في الذاكرة، ولزاماً على أبنائها أن يلهجوا بذكرها، وان يتعرفوا تاريخها العريق، ويعيشوا في هذا الكتاب تراثهم الذي هو جزء من الاهتمام بالوطن، وبأهله، وتعبير عن الوفاء والشوق والحنين، والعودة إلى الجذور، وهي معان أرادت الصهيونية أن تطمسها من قلوبنا، وتزيل آثارها من نفوسنا، تارة عبر تزوير التاريخ، ومحاولة محوه من الذاكرة، وتارة عبر تغيير معالم اللد التاريخية، وهدم حاراتها وبيوتها، ونقل من بقي من عدد قليل من سكانها إلى أماكن أخرى· لذا، فقد كان إصدار هذا الكتاب ما يهدف إلى محافظة الجيل الصاعد على ذكرى مدينته باعتبارها حقاً وفرضاً لا يجوز لأحد أن يفرط فيه، أو يحيد عنه· ويؤكد الأمل بالعودة الظافرة مهما طال الزمن، وتنوعت أساليب القهر والإرهاب والاغتصاب· وإذا كانت دولة التضليل والطغيان قد اعتقدت أن باستطاعتها طمس معالم مدننا وقرانا، وتزوير تاريخنا، وحضارتنا، معتقدين أن الذاكرة لن تلبث أن تنسى، لكن عزيمة الفلسطيني وهمته القعساء وذاكرته المختزنة بذكريات بلاده وتراثها، وتاريخها، وطبيعتها لم تستطع الأيام أن تمحوها من الذاكرة· ويبقى السؤال المهم التالي: لماذا لم تستطيع كل أنواع وصنوف القهر والبطش والجبروت أن تحقق ما أراده الصهاينة، من تذويب هوية الفلسطينيين، وطمس تاريخهم؟ الجواب: لأن الفلسطينيين بعزمهم وإرادتهم، استطاعوا أن يتمسكوا بهويتهم، رغماً عن كل أنواع القهر التي مورست ضدهم، لتبقى هوية الفلسطيني صامدة كالطود الراسخ· من أجل كل هذه الحقائق، كان الهدف من إصدار هذا الكتاب: التأكيد على ذاكرة ابن اللد· سواء منهم من عاش النكبة، أم من سمع عنها، أم قرأ أم حمل اسم اللاجئ وعانى مرارته، وأكد على تمسكه بحق العودة، وهو حق غير قابل للصرف، أو التصرف مهما طال الزمن، ودارت رحى الأيام··· فستبقى أشرعة وطننا تحملنا من الذكريات إلى الحقيقة، لتلتحم بجسد المكان والزمان، وتدلف إلى كل المسافات إلى مواصلة المسيرة المظفرة للعودة إلى الوطن· في الختام، نسأل الله أن يوفقنا إلى العودة الكريمة، لتتحول هذه الأمنية إلى حقيقة· وإنا وإن كنا قد قدمنا هذا الجهد المتواضع إلى أبنائنا، فإننا لنشعر أن هذا الجهد ما زال بحاجة إلى استكمال بقسم ثانٍ يحمل تاريخ مدينة اللد العريق عبر العصور· فنرجو الله أن يوفقنا إلى تحقيق ذلك·
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".