English  

كتب النضال السلمي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

النضال السلمي (معلومة)


تركزت المقاومة المسلحة في البوادي، بينما احتضنت المدن النضال السلمي، وقد تركزت بدايات الحركة الوطنية بمدن كفاس وتطوان وسلا والرباط، على يد طبقة برجوازية متوسطة تخرجت من القرويين وفي المشرق.

وكان للحركة السلفية الإصلاحية التي تعود جذورها إلى جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده ورشيد رضا تأثير كبير على الحركة الوطنية بالمغرب، حيث ساهمت الدروس التي تلقاها رواد هذا التيار بالمغرب كأبو شعيب الدكالي ومحمد بن العربي العلوي في الرد على الاطروحات التي ربطت الإسلام بوضعية التخلف من جهة، كما استطاعت امتصاص الصدمة الناتجة عن الهزيمة العسكرية التي لحقت بالمقاومة المسلحة من جهة أخرى. وتعززت هذه الحركة بالزيارة التي قام بها شكيب أرسلان لمدينة تطوان سنة 1930م.

««إن التمدن الأوروباوي تدفق سيلُهُ في الأرض فلا يعارضه شيء إلا استأصله قوةُ تياره المتتابع. فيُخشى على الممالك المجاورة لأوروبا من ذلك التيار، إلا إذا حذَوا حَذْوَهُ وجَرَوا مجراهُ في التنظيمات الدنيوية، فيمكنُ نجاتُهُم من الغرق». خير الدين التونسي.»

كان لفشل العمل المسلح بمنطقة الريف والانفتاح الخارجي لدى قادة الحركة الوطنية المتمثل في الاتصال المبكر بالمشرق، والقرب من أوروبا، وليونة المواقف الإسبانية بالنظر إلى التشدد الفرنسي في المنطقة الجنوبية، كلها عوامل ساهمت في بروز الحركة الوطنية بالمنطقة الخليفية شمال المغرب. فشاركت شخصيات من الشمال كعبد السلام بنونة مع وطنيين من أمثال أحمد بلا فريج في إنشاء الرابطة المغربية، كأول تنظيم مغربي.

ومن الناشطين برزت أسماء كبيرة منها :محمد المختار السوسي والمكي الناصري وعلال الفاسي، وإبراهيم الكتاني وأحمد معنينو وأبو بكر القادري.

المصدر: wikipedia.org