التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | شاكر النابلسي |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2003 |
| الصفحات: | 192 |
| ترتيب الشهرة: | 748,228 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الشارع العربي (مصر وبلاد الشام) والمؤلف لـ 69 كتب أخرى.
كاتب وباحث أردني مختص بقضايا الإصلاح في الوطن العربي والقضايا الإسلامية.
يكتب في عدد من الصحف المطبوعة والإلكترونية كإيلاف وجريدة الوطن السعودية والعربية نت والموقع العربي لصوت ألمانيا.
لعل أهم ما يميز فكر النابلسي هو التفاؤل في نظرته نحو العلمانية في العالم العربي فقد رأى أن انتصارها هو نتيجة حتمية، يقول: « ونحن نتصور بأن يستمر تجاذب الأطراف على هذا النحو طيلة القرن الحادي والعشرين بين دعاة الدولة الدينية ودعاة الدولة العلمانية، مع يقيننا بأن التيار العلماني هو الذي سيتغلب في النهاية، ولنا في ذلك أسبابنا التالية:» وذكر عدة من الأسباب منها: «إلغاء المحاكم الشرعية في معظم الدول العربية وإنشاء المحاكم المدنية بقوانين وضعية، وفي بعض الدول بقيت المحاكم الشرعية ولكن قُلصت صلاحياتها بحيث اقتصرت على النظر في القضايا التي لها علاقة بالدين كالزواج والطلاق والإرث ومسائل الوقف وخلاف ذلك - إلغاء إقامة الحدود والعقوبات الشرعية من رجم وجلد وتعزير وقطع رقبة في معظم البلدان العربية، واستبدالها بعقوبات مدنية موضوعة - زوال العهد العثماني رمز الدولة الدينية، وزوال الاستعمار الغربي الذي من أجله حوربت الدولة العلمانية - وأخيراً، فإن سقوط الاتحاد السوفياتي وانمحائه من الخارطة السياسية العالمية وانفراد أمريكا –والغرب العلماني إلى جانبها- في قيادة العالم والتأثير عليه سياسياً وعلمياً واقتصادياً، ووقوف أمريكا ضد الدولة الدينية..، كذلك محاربتها ومعاقبتها ومطاردتها للجماعات الإسلامية في الشرق الأوسط والأقصى قد شدَّ من ساعد التيار العلماني في العربي، وسوف يشدُّ من ساعده أكثر فأكثر في القرن الحادي والعشرين ويشجع الدولة العربية الحديثة على المزيد من التطبيقات العلمانية».
لديه مايزيد عن 60 كتابا، وكتب عددا كبيرا من المقالات التي تناولت الثقافة، الحداثة، العلمانية، الإرهاب، الديمقراطية، الحرية، الإسلام والحكومات العربية.
ومن مؤلفاته: وسادة الثلج: أمريكا والعرب والعالم الثالث.
1987 فض ذاكرة امرأة (غادة السمان).
1990 قامات النخيل: دراسة في شعر سعدي يوسف.
1992 الفكر العربي في القرن العشرين.
2001 بن لادن والعقل العربي: كيف فكر العرب بعد أحداث 11 سبتمبر 2007.
صعود المجتمع العسكري العربي في مصر وبلاد الشام.
2003 الشارع العربي (مصر وبلاد الشام): دراسة تاريخية سياسية.2003 زوايا حرجة في السياسة والثقافة.
2004 أسئلة الحمقى في السياسة والإسلام السياسي.
2005
الشارع من وجهة نظر شاكر النابلسي فضاء للحرية يقول فيه الناس ما لا يقال ويعبرون عما لا يمكنهم التعبير عنه في مكان آخر، فهو برلمان الأمة الحقيقي. غير أن هذا الشارع لن يكون مؤثراً ما لم يكن قوياً مثقفاً واعياً ومسلحاً بالإرادة الصلبة.
لقد أصبح الشارع العربي بمثابة الرأي العام الذي لا يقول كلمته إلا نادراً كما أن الشارع العربي ليس موحداً بل هناك عدة شوارع عربية إقليمية وهذه الشوارع قد تجتمع على العموميات وتختلف على الجزئيات وقد بدا ذلك واضحاً في العديد من الأزمات التي تعرضت لها الأمة وقد بقي الشارع العربي حيوياً وناشطاً نتيجة لغياب الرأي العام العربي وقد جاءت أهميته من كونه مقياساً للرأي العام ولكنه قياس غير علمي وغير دقيق إذ أن الكثير من المتظاهرين لا يعلمون ما هي القضية التي يتظاهرون من أجلها أو ضدها.
والكاتب قصر بحثه على الشارع العربي في مصر والشام وقد ردّ ذلك لأسباب فنه وتاريخية إذ من المتعذر أن يشمل البحث العالم العربي كله.
لم يعد الشارع في العالم، كما كان في السابق، عبارة عن ممر للمشاة والراكبين، كما لم يعد في العالم العربي مجرد مكان للتسكع وانتشار المقاهي على جانبيه لعلك الكلام وهشّ الذباب وبث الهيام، كما لم يعد مكاناً لرمي الزبالة والتبول. لقد أصبح الشارع في العالم برلمان الأمة الحقيقي بعيداً عن أصحاب الياقات المنشّاة، وبعيداً عن خطب السياسيين المحترفين. أصبح الشارع فضاء الرأي الفطري رغم هيمنة الأحزاب السياسية والمنظمات والمؤسسات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية على جانب منه.
أما الشارع في الوطن العربي فقد أصبح فضاء الحرية لا فضاء غيره في دنيا العرب الحالية، ففيه تقول ما لا يقال، وتعبّر عما لا يعبّر عنه في أي مجال آخر. وهو برلمان العرب الحقيقي بعيداً عن الزيف والكذب والخداع والمراوغة.
وفي هذا الكتاب، يدرس المؤلف تاريخ الشارع العربي عبر العصور العربية المختلفة، ثم يعرض لنا بالدرس والتحليل المكونات الأساسية للشارع العربي المعاصر، كما يحلل لنا سيكولوجيا هذا الشارع من خلال قراءة "حلف بغداد"، الذي يكشف حالة الشارع العربي في النصف الثاني من القرن العشرين، على ضوء المنهج التاريخي المعروف بـ"الواقع المضاد" Counterfactual، ثم يخلص إلى استشراف مستقبل الشارع العربي واكتشاف حقائقه وخباياه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".