English  

كتاب حضارتنا وأمتنا إلى أين

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
حضارتنا وأمتنا: إلى أين؟
Qr Code حضارتنا وأمتنا: إلى أين؟

حضارتنا وأمتنا: إلى أين؟

مؤلف:
قسم: سياسة الاحتواء [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 398
ترتيب الشهرة: 838,161 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

هذا كتاب يقع في أحد عشر باباً تحوي فيما بينها تسعة وأربعين فصلاً. الأبواب السبعة الأولى بفصولها الثلاثين ظهرت كمقالات في صحف عربية رئيسية. أما الأبواب الأربعة الخيرة بفصولها التسعة عشر فلم ينشر منها سوى بضعة فصول في دورية فصلية جامعية وما تبقى منها وهو الجزء الأكبر فإنه ينشر هنا للمرة الأولى. ينطلق هذا الكتاب من حقائق تاريخية ثلاث نعتبرها بحكم البديهيات. الحقيقة الأولى تتمثل بحضارتنا وبأمتنا، التي نجسدها، والتي يرجع تاريخها المتواصل إلى أربعة عشر قرناً من الزمن فيما نقود جذورها العميقة قروناً سحيقة أخرى في التاريخ. أما الحقيقة الثانية فإنها تتمثل في حالة الانهيار الشامل والتي ما فتئت تعتري هيكل هذه الحضارة وكيان هذه الأمة منذ بدايات القرن الماضي وحتى يومنا هذا. وأما الحقيقة الثالثة فإنها تتمثل في واقع أن الحضارات الأصيلة مثل حضارتنا وأن الأمم العريقة مثل أمتنا لا تموت. ولكنها قد تنكفئ على نفسها وقد تكبو في مسيرتها نتيجة تخاذل أبنائها. إلا أنها ما تلبث أن تنهض بأبناء أوفياء أكفاء ستجود بهم أرحام أمهاتها. وفي الواقع فإن فصول هذا الكتاب جميعها لا تعدو كونها تجلية لهذه الحقائق الثلاث. فنحن تنطلق دوماً من الحقيقة الأولى ثم ننتقل إلى الحقيقة الثانية بغية معرفة السبيل التي ستقودنا إلى تجسيد الحقيقة الثالثة في واقعنا. ومما لا شك فيه أن بداية هذه السبيل إنما تتحدد بمعرفتنا للعامل الرئيسي الذي أدخلنا في مطاق الحقيقة الثانية. وهذا ما يهدينا إيه ابن بار من أبناء هذه الأمة المجيدة ألا وهو ابن خلدون. ذلك أنه يعلمنا أن انهيارها هذا إنما هو حالة مرضية معروفة تعتري الأمم عندما تصاب فئاتها الاجتماعية القيادية بالانهيار المعنوي. وهو يسمي هذه الحالة المرضية بحالة الاقتداء. ولدى تطبيقنا لتحليل ابن خلدون على حالة فئاتنا الاجتماعية القيادية نصل إلى القناعة بأنه بحلول النصف الثاني من القرن الماضي كان قد اعترى هذه الفئات لدينا ومن ثم استشرى في عقولها وضمائرها ضرب خبيث عضال وفتاك من هذا المرض، فهو ضرب خاص من الوباء العام يجسد حالة الاقتداء التي سقطت فيها هذه الفئات. وكذلك كان لا بد لنا أن نعطي هذا الضرب الخاص من الوباء العام اسماً حديثاً يميزه وتتميز به. وهكذا أدخلنا اسم سندروم العم طوم.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "حضارتنا وأمتنا: إلى أين؟"

اقتباسات كتاب "حضارتنا وأمتنا: إلى أين؟"

كتب أخرى مثل "حضارتنا وأمتنا: إلى أين؟"

كتب أخرى لـ "محمد حسين صفوري"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا