التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | خالد الصاوى |
| قسم: | شعر مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة شمس للنشر والإعلام |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 144 |
| ترتيب الشهرة: | 685,247 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أجراس والمؤلف لـ 6 كتب أخرى.
ولد في مدينة الأسكندرية.
حصل على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة 1985، ثم حصل على بكالوريوس الإخراج السينمائي من أكاديمية الفنون عام 1993، عمل بالمحاماة لفترة قصيرة، ثم مساعداً للإخراج، ثم مخرجاً تليفزيونياً بقناة النيل الدولية وبعض القنوات المتخصصة.
بدأ التمثيل على المسرح الجامعى واشترك في تأسيس الجمعية المصرية لهواة المسرح، كتب وأخرج للمسرح، وفاز بجائزة تيمور للابداع المسرحى لعامى 1991، 1992 عن مسرحيتى حفلة المجانين وأوبريت الدرافيل، من أعماله كمخرج المجانين وأوبريت الدرافيل، عمل في مسلسل أحلام العمر، وهو مؤلف قصصى ومسرحى، وشاعر، كما عمل مساعد مخرج في بعض الأفلام، وهو من اعضاء حركة كفاية للتغيير، وهو أيضاً شاعر موهوب له العديد من القصائد الثوريه مثل "كأنها نهاية التاريخ" و"أطلع بقي" و"عايز اعيش" والكثير من هذه القصائد تجدها جميعاً علي مدونته الإلكترونية كان أحد أبرز المشاركين في ثورة 25 يناير من الفنانين الشرفاء والان أصبحت شهرته أكثر بكثير مما كانت عليه، بل تغير الصاوي على الصعيد الفني والشخصي من بعد الثورة، يذكر ان له قصيدة كتبها في 27 يناير وعنوانها "ثلاثين سنة" موجودة في مدونته.
مواقفه سياسية واضحة حيث كان عضوا في حركة "كفاية" التي كانت ترفع شعار «لا للتجديد لا للتوريث».
اظهر ما عنده اتجاه الثورة وبالفعل نجح في أن يختار ما بين حكم مبارك ومناصرته أو اختيار الشباب، ومن أول اندلال شرارة الثورة شارك الصاوي واظهر ما عنده.
يقول الناقد " شعبان يوسف" في مقدمة الديوان: عندما تقرأ نصًا إبداعيًا لا تنتظر منه ما تتمنى سلفًا، ولا تُلقي عليه بأفكارك وآمالك، فالنص المفاجئ هو النص الذي يُحرِّك ثباتك الروحي والذهني والفكري والسياسي والإنساني، والنص ذاته لا توجد أي قوانين تحكمه، فالنص ضد القواعد والقوانين والثوابت التي تعارف عليها الناقدون، وتنادى بها المنظرون، ودبجها الحريصون على عبادة الثبات لذلك عندما تقرأ هذه النصوص الشعرية الخاصة، والتي تنتمي إلى عائلة الاعترافات والبوح والتأمل؛ ستندهش من قوة الروح التي توجه الجملة والمفردة والمعنى، حتى لو لم يكن صانعها شيَّدها بإحكام مدروس، ولم يسر على خُطى سابقة.
إنها نصوص تصنع لنفسها مناخًا خاصًا، هذا المناخ الذي يشتبك مع كافة المفردات والمعاني والأفكار دون تهيب لحكمة أو عظة أو نظرية، فقط فمبدعها يسير خلف نفسه وروحه بصدق واضح، يدق أجراسه التي تفضح وتقلق وتكشف ضعف الكائن البشرى أمام هذا العالم الغامض والمحير، يسير دون أن يحسب مدى خطواته، وينأى بطبيعته عن افتعال المواقف أو العواطف، يطلق صرخاته التي ترج وتهز جدران معبد المعاني التقليدية، وهو يعلن منذ البداية أنه لا ولن يأبه بالتصنيف الذي تندرج تحته هذه النصوص. فخالد الصاوي الفنان والكاتب والثائر والمبدع الشامل لا تقيده التسميات، ولا يخضع للتقنيات المتعارف عليها، هو أشبه بكائن حائر يصرخ في متاهة العالم، أشبه بممثل يقف على مسرح ويرتجل عذاباته وهواجسه وقلقه، يرتجل دون أن يؤدي دورًا مكتوبًا من قبل، ويخترق قوانين اللغة، فتختلط الفصحى بالعامية، وتمتزج الموسيقى الداخلية مع الموسيقى الخارجية، هو يدرب نفسه الطليقة على نوع من البوح والاعتراف، هذه النفس الفضاحة لهواجسها وهواجس الآخر، والتواقة لتجد أي معنى وشرعية لوجودها في ظل المعاني الكبرى العملاقة التي كادت أن تدمر المشاعر الأولية للإنسان، هذه النفس التي تدفع صاحبها ليصرخ وينشد ويغني، هذا الصاحب العنيد، والذي لا يستسلم لبضعة عذابات أرادت أن تحطمه، فيهتف ضد كل أشكال التدمير والسحق والإلغاء.
خالد الصاوي الذي نعرفه ممثلاً مسرحيًا وسينمائيًا، يضع نفسه في تجربة ليست جديدة عليه، لكنها ربما تكون جديدة على القارئ، ولذلك تتعدد الوجوه، لكن التجربة واحدة، والمعنى الذي يبحث عنه الفنان يتجلى في المشهد السينمائي، كما ندركه ونحسه في القصيدة، ويتجسد أمامنا فنانًا شاملاً يريد أن يفسِّر الوجود الاجتماعي والإنساني في أشكالٍ فنيةٍ عديدةٍ ومختلفة".
في طبعة الكتاب الأولى يقول الشاعر خالد الصاوي "أكبر أبنائي ..لايهمنى على الإطلاق إن كان كتابي هذا شعر أم مجرد كتابة حرة سطرتها على مدار عشرين عاماً فى الظل، في خضم معركة عمري كفنان شاب يسعى جاهدا للوصول لشاطئ مستقر، مكافحا ضد كل المعوقات القاتلة.. حتى عرف الناس اسمي مؤخرا عبر ميدان التمثيل السينمائي أساسا، بالإضافة على التأليف والإخراج المسرحي قبلها بقليل.
ولكن بقى السؤال لدى كل من أقابل: اين كنت يا خالد خلال كل تلك الفترة؟!
ورغم إني كنت أجيب بهدوء شارحا مشواري الطويل، إلا إني كنت أحس دائما أن المشاعر والرؤى المتأججة التى صاحبتني خلال تلك الرحلة الشاقة هي التي لم أتمكن أبدا من عرضها على الناس بشكل مباشر وبسيط، رغم أنها كانت زادي وتعذيبي معا..
والحقيقة هي أنني بفضل تلك المشاعر المتناقضة، وهذه الكتابة الهامشية استطعت أن أقبض على جمرتي وأواصل مشواري ياصرار جنوني رغم الإحباطات اليومية الجارحة.
أنا ليس لي أولاد، إلا جميع ما كتبت واخرجت ومثلت على مدار حياتي.. هذا الكتاب.. هو أكبر أبنائي.. وأشدهم شبها بي. كل حبي واحترامي للجميع".
أما في طبعته الثانية فيقول (ماذا أقول مع الطبعة الثانية من "أجراس"، وبعد نحو عامين من ثورة حلمتُ بها منذ كان عمري سبع عشرة سنة، وأحسُّ اليوم بالأخطار التي تحاصرها من كل اتجاه فتهدد كياني كله؟؟ لم أجد فِي رأسي إلا (تلك كانت ثورتي).. عبارة الشاعر الثوري "ماياكوفسكي" التي استقبل بها طربًا ثورة جماهير روسيا، وهي أيضًا العبارة التي قالها مرة أخرى بمرارة فادحة بعد سنواتٍ قليلة بينما الثورة المضادة تحور وتزيف وتجهض حلمه الثوري الأصيل على يد دولة الطغيان الستالينية من جهة، وبضغوط هائلة من الاستعمار العالمي من جهة ثانية.. ما علاقة هذا بذاك؟! سؤال وجيه.. ولكني لا أملك له إجابة !
عزيزي القارئ، رفيقي فِي الميدان، صديقي الفضائي الذي يلتقي بكتاباتي من حينٍ لآخر على الإنترنت… على صفحات الديوان لقطات مشحونة من مشوار عمري على مدار عقدين.. خض معي هذه الرحلة، شاركني هذه المغامرة، واعفني من أي تبرير، تلك كانت ثورتي.. وثورتك.. وكلانا لا نريد التراجع.
خالد الصاوي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".