التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | أريج إبراهيم الطليان |
| قسم: | نصوص نثرية أدبية مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 16 |
| ترتيب الشهرة: | 633,910 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
عبر أزمنة الحياة كانت السلوى للأرواح أبيات شعريه يرويها الشعراء في مطالع الغرام للحبيبة وكانت أبيات مما يهيم به العاشق في محبوبته صابرًا على وجع الفقد وألم الشوق وحزن وكمد اللوعة في بعدها كالنار المتشظية تلتهب عاطفة ثائره هائجه تتلاطم في قلبه حنين ذكراها لا يخمده النسيان ولا يجفف منابعه الفراق حسبي اني فيها متيم وان العمر في هواءها غير كافيا احبها لستُ أدري كالضرير أساق للمنايا ومما يذكر للحبيبة في شعر الغزل أن الحبيب وصفها بالعذراء في طهر قلبها لم يدنسها غدر أو خيانه فهي الخليلة في البيداء يرى وجهها القمر والسحابة في جوف السماء ويعلل نفسه أمنية اللقاء بها والظفر بمحبوبته من ذا يشفع بيني وبينها ويخلي للعاشقين سبيل من ذا عني يبلغها ان الشوق غائب أسرف بالرحيل.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".