التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سعد الياسري |
| قسم: | المسيحية مقارنة أديان [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 183 |
| ترتيب الشهرة: | 396,685 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
حين بشّرَنا (نيتشه) : (لقد مات جميع الآلهة .. فلم يعد لنا من أملٍ إلاّ ظهور الإنسان المتفوّق) (1) كان يريد - على الأغلب - موت الفكرة الدينية بما تفرضه على البشريّة من وهم إنساني مصطنع . و أيضًا ؛ التبشير بمبادئ أخلاقيّة جديدةٍ قائمة أساسًا على نبذ القيم التقليديّة أو ما يسميه هو بـ (أخلاق الدخلاء | الضعفاء) المُفرّخة للأصنام والمُهيّجة للمسكنة ، والواجب تحطيمها عبر الإنسان بمعناه القادر على السمو والرّاغب فيه . و عن صفات هذا الإنسان و مزاياه حديث طويل يقودنا إلى الجدل حول التشويه و التحريف الذي مارسته (إليزابيث) أخت (نيتشه) في بعض كتبه و آرائه بعد وفاته ، وكيف اقتنص النّازيّونَ تلك الفرصة و وظّفوها ببراعة .. إلخ و ليس هذا محلّه بالطبع. سأناقش في هذا المقال عبر حلقات خمس بعض الأفكار الغريبة الواردة في النّصوص الدينية المُعتبَرة للأديان ذات الصّلة المباشرة بالأصنام - آنفة الذكر - وبكل مآسي البشرية من تمهيد طريق الخرافة إلى تعبيد طريق الدجل الفكريّ . الأديان التي جعلت من قتلِ الإنسان لأخيه الإنسان قربةً إلى خالق الإنسان بشكل يوحي - للأريب طبعًا - بأنّ العملية كلّها محض عبث . الأديان المتسبّبة تعاليمُها بتمزيق ثياب التاريخ ، و التناوب على هتك عذريته على مدى أكثر من 4000 سنة حتّى توسّعت فوّهته وصار ولوج الفيلة من خلالها أمرًا معقولاً . الأديان التي سرقتْ كلّ ما يمكن أن يولّد بهجةً حقيقيّةً غيرَ ملوّثة بدسم التسامح المنافق القائم على الريبة من الآخر لمجرد اختلافه .. حتّى وصلنا - أقصدُ مشغّلي العقول لا المغفّلين - إلى مرحلةٍ مرعبةٍ أقرب إلى (الفوبيا) .. فوبيا المحبّة ، وكأنّي أستحضر صدمة (الماغوط) : (الإرهاب لم يترك ليَ فرصةً لأحبَّ أحدًا .. حتّى الله) . ومع ذلك فأنا أكنّ كامل الاعتزاز لكل ممارسي العبادات في حيّزها الروحانيّ (لا) الدعويّ والتبشيريّ . وكلّي تقدير لنوايا الأنبياء أصحاب تلك الرسالات ؛ حين (ابتدعوا) تلك الفكرة صارمين مبتغين الإصلاح .. ثمّ تسرّبت المسبحة من بين أيديهم بعد ذلك . إنّما يجب أن نقول بأنّ الأخطاء التي مورست باسم الإله وباسم الدين و عبر الأنبياء أنفسهم ليست عابرةً ، والجرائم الدمويّة التي رافقت تلك الأديان ليست حفلة معجّناتٍ باريسيّة يمكن التهاون في شأنها !! . وعليه أنا أتناول الأمور كمسبّبات من حيث نتائجها الوخيمة ، كما أتناول أيّة فكرة أو مدرسة فلسفية بالنقد أو التأييد أو عدم الاكتراث .. إذ لستُ رجلاً مهووسًا لا غاية له سوى مهاجمة الأديان ، خاصّة وأنّي أدعو - كآخرين - و بحماسة مفرطة إلى ثورة مراجعةٍ دينيّةٍ يتمّ عبرها تحويل الأديان إلى مسارها الأصليّ ؛ أي الروحانيّ التّعبدي مبتعدةً عن أيّ نشاطٍ تشريعيٍّ أو تنفيذيٍّ أو قضائيٍّ قد يؤهّلها إلى البروز اجتماعيًّا على حساب الدولة المؤسّساتيّة الحديثة . وهذا وحده يكفل لنا - كأحرار - الطلاق البائن بين الدين السياسي و المجتمع العصري .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".