اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُنسب إلى النبي إبراهيم، ويُسمّى أيضًا "الحضرة الإبراهيمية"، ويقع في وسط المسجد، حيث يشمل هذا المُصلّى على حجرتين تضمان قبور رمزية للنبي إبراهيم وزوجته سارة، والحجرتان متقابلتان بينهما ردهة مستطيلة الشكل ذات سقف معقود، لها باب يفصلها عن مُصلّى الإسحاقية يعلوه نقش أثري يشير إلى وقف أراضي دورا وكفر بريك على مصالح المسجد، وللردهة جدران مؤزرة بالرخام الذي يعلوه طراز رخامي مُطعّم بالصدف. ويتصل بالردهة والقبتين إلى جهة الشمال الرواق الإبراهيمي، وهو عبارة عن رواق ذي سقف معقود يفصله عن صحن المسجد دعامات وعقود حجرية، ويوجد فيه ثلاث دعامات؛ اثنتان متساويتان والثالثة أصغر منهما. وتعلو حجرة النبي إبراهيم قُبّة مثمّنة الشكل، مبنية من الحجر، جدرانها الداخلة مؤزرة بالرخام، ويعلوها طراز كُتب عليه آيات من سورة البقرة وسورة النحل وسورة الإسراء، ويتوسّط القُبّة تركيبة خشبية رمزية للمقام، والقُبّة مكسوّة بالستائر، وفيها نافذة تُطل على صحن المسجد، ونافذتان أخرتان تُطلان على مُصلى المالكية. كما تعلو حجرة سارة قُبّة شبيهة بقُبّة إبراهيم إلا أنّها سداسية، وبها نافذة تُطل على المدخل الرئيسي للمسجد والموجود في الجهة الشمالية الشرقية. ويقع في آخر الردهة مسقاة مُخصصة لسقاية المُصلّين داخل المسجد، ويظهر من لوحة نقش عليها أنّ بانيها شخصص يُدعى عثمان وذلك في عام 1759.