التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | وهبي سليمان غاوجي |
| قسم: | السيرة النبوية سيرة محمد صلى الله عليه وسلم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2011 |
| الصفحات: | 168 |
| ترتيب الشهرة: | 734,845 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين معه رضي الله عنهم والمؤلف لـ 18 كتب أخرى.
وهبي سليمان غاوجي الألباني الدمشقي الحنفي، (1923م - 2013م)، عالم دين سني سوري، ومن أبرز فقهاء الحنفية فيها. ولد في شكودرا في شمال ألبانيا في شهر أيار عام 1923م وهي ذات أغلبية مسلمة من بين باقي بلدان ألبانيا ونشأ بها وترعرع، تربى في كنف والده الفقيه الحنفي الشيخ سليمان بن خليل غاوجي، وكان والده إماما كبيرا يخطب في جامع (كوتشت) بألبانيا، وأسهم في بناء مسجد كبير عامر في حي جاروتس في مدينة شكودرا حيث كان يجمعهم ويقرئهم القرآن الكريم ومبادئ الإسلام، وفي سن الخامسة من عمره أدخله والده الكتاب، وفي سن السابعة دخل المدرسة الابتدائية الحكومية، وكان في ااستراحة الظهيرة يذهب إلى الكتاب ليتابع تعليمه للقرآن الكريم، كما كان يفعل ذلك في الصيف، وتعلم قراءة القرآن وبعض مبادئ الإسلام فيما يسمى (علم الحال) العقائد - العبادات - وبعض مكارم الأخلاق. بعد انتهائه من المرحلة الابتدائية عام 1936م لم يتابع الدراسة لأن الملك أحمد زوغو كان قد أصدر أمرا بسفور النساء عن وجوههم، ووضع الطلاب والموظفين للبرنيطة على رؤوسهم، فمنعه والده من متابعة الدراسة. في عام 1937م أعد والده الشيخ سليمان وأخوه الشيخ محمد مع العائلة العدة لترك البلاد والهجرة إلى بلاد الشام، وفي صيف 1937م كانت الهجرة بحرًا من ألبانيا إلى بلاد الشام، وكان عمر الشيخ وهبي ثلاث عشرة سنة، واستقر والده في دمشق في حي الديوانية، حيث تولى إمامة مسجد العمرية نائبًا عن المفتي الشيخ محمد شكري الأسطواني. بعد وصولهم إلى دمشق بشهرين عرض عليه والده الذهاب إلى الدراسة في الأزهر لتعلم العربية وتلقي العلوم الشرعية فيه، وكان قد سبقه أخوه الكبير شوكت إلى الدراسة في الأزهر. وفي الشهر العاشر من عام 1937م سافر الشيخ إلى الأزهر وعلم بإجراء امتحان قبول للدخول في الأزهر وسيكون في اليوم الثاني، فدخل الامتحان الذي كان في (تلاوة القرآن) ونجح وأصبح من اليوم الثاني من إقامته في مصر طالبا في معهد القاهرة الذي يكون بعد الابتدائية. في عام 1939م أتيحت للشيخ فرصة للدخول في كلية الشريعة فتقدم إلى الامتحان كالأجانب أي - غير المصريين – فنجح ودخل كلية الشريعة. يقول عن نفسه: «وكانت لغتي ضعيفة، وهمتي لطلب العلم وفيرة، ونجحت في سنوات كلية الشريعة الأربعة بانتظام والحمد لله»، وكان ذلك عام 1945م وانتسبت إلى تخصص القضاء الشرعي الذي ألغاه فيما بعد جمال عبد الناصر، وتخرجت فيه بعد سنتين أي عام 1947م – ونال الشيخ الشهادة العالمية الأزهرية التي تعادل الدكتوراه – فكانت مدة دراسة الشيخ بالأزهر كلها عشر سنين، ثم أضاف الشيخ قائلاً: «وكان الوالد رحمه الله تعالى يرغب أن أدخل القضاء الشرعي، ولم يرد الله ذلك لي فلم أتول القضاء». وخلال فترة تدريسه في حلب تعرف على الشيخ محمد علي المراد من حماة وقويت الصلة بينهما إلى أن تزوج الشيخ وأخوه من شقيقتي الشيخ محمد علي المراد عام 1951م.
يرتكز هذا الكتاب على الدعوة الحقة والصادقة التي جاء بها بني الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه الذين اختارهم الله تعالى ليكونوا أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم في العيس بالإسلام، وحمله إلى الناس، ودعوتهم إليه في حياته (صلى الله عليه وسلم) وبعد انتقاله إلى الرفيق الأعلى صلوات الله عليه وسلامه، وعلى أصحابه أجمعين. في الباب الأول من الكتاب يعرض المؤلف لمناقب أعظم رجل جاء إلى الدنيا؛ محمد صلى الله عليه وسلم اختاره الله تعالى، واوحى إليه بالقرآن العظيم ونقرأ فيه: نسب سيدنا محمد رسول الله، فضله في القرآن الكريم، وفضله في السنَة النبوية الشريفة، وفي الباب الثاني يعرض المؤلف لمناقب أصحابه الذين اختارهم الله تعالى أصحاباً لنبيه صلى الله عليه وسلم، ووضعهم الله بما وصفهم به في كتابه العزيز، فكانوا برأي المؤلف وجميع المسلمين القدوة الصالحة للبشر في إتباع دعوة رسول الله. وفي الباب الثالث، يبين المؤلف ما يجب على المسلمين نحو نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم وفيها الإيمان به، ووجوب طاعته، ووجوب محبته، الصلاة عليه، التحذير من سب الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة وعقوبة ذلك وأخيراً آخر لحظات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في هذه الدنيا، وما وصَى به أمته... ومن أقوال سيدنا محمد في صحابته: "الله الله في أصحابي، لا تتخذوهم غرضاً، فمن أحبهم فبحبي أحبَهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، من آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد أذى الله، ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".