التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جوزف حرب |
| قسم: | شعر مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار رياض الريس للكتب والنشر |
| ردمك ISBN: | 9953212996 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 428 |
| ترتيب الشهرة: | 735,534 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب رخام الماء - شعر والمؤلف لـ 17 كتب أخرى.
يعتبر جوزيف حرب من أبرز الشعراء اللبنانيين الذين تجاوزت قصائدهم حدود الوطن. ولد في قرية المعمارية من قضاء الزهراني في الجنوب اللبناني عام 1944، تعلم في المدرسة الأنطونية، درس الأدب العربي والحقوق في الجامعة اللبنانية، مارس ...
في هذا الكتاب يفتح الشاعر أوراق الكون أمام القارىء كأنه يقرأ في الكتاب المسطور"وكان عرشه على الماء". تتزاحم الأفكار في رأس الشاعر جوزف حرب فيركبها في صريح العبارة التي يمسك بناصيتها.ثم ينقحها ثم يزينها ليخرجها للقارىء في أبهى حلة:"الخضرة والماء والشكل الحسن". نبذة النيل والفرات: "آه كم يحزنني يومُ غيابك. أفتح المنديل، أدني من فمي أطرافه رائحة ملأى مساءاتٍ ودمعاً. إنه منديلك المطوي من يوم غيابك. كنت أخشى فتحه. من يفتح الأحزان؟ لا شمسك في طياته، أو غابة الليلك في عينيك، بل فيه تواشيح سحابك، واشم الآن كم أني وحيدٌ. مطرٌ يملا روحي. مطرٌ يملا وديان كآبتي، وقد غطّت نساء الحور في أيلولها المصفر قمصان ضبابك. عبثاً أقنع نفسي أن أدق الباب في بيتك يوماً، رغم أني لم أزل مقتنعاً أنك تحيين بعيداً بانتظاري، رغم أني لم يزل بعد معي... مفتاح بابك. ليس عندي غير منديلٍ لك. كم كنت أخشى فتحه. أحببتني، أحببتني، أحببتني، لكنني الزينة، والأمشاط، والأحذية الحمراء، والسوداء، والبيضاء، والعطر، هداياك، الذي علّقته عندي، وفي غرفة روحي، من ثيابك. لم أزل أذكر أنني أرسلتها اليوم إليك. غير أني لم أُعِدْ منديلك المطوي عندي. ما الذي أبقاه عندي؟! وأنا الآن حزيناً أفتح المنديل، أُدْني من فمي أطرافه، أغمره ممتلئاً منك ومني الآن أشواقاً ودمعاً، وله رائحةٌ ملأ بِصَغْصا عذابي، وعذابك. إنه منديلك المطويّ من يوم غيابك". في شعره حزن وغياب، وكلمات تخلق إيقاعات موسيقى تتردد ملحاحة في أعماق النفس، وفي شعره عمق معاني واستشفافات ينشغل بها العقل والفكر، وفي شعره انتقاءات فلسفية تأخذ القارئ بعيداً ليغوص في فلسفة الإنسان والإبداع والحياة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".