التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسن إبراهيم أحمد |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 13978 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 248 |
| ترتيب الشهرة: | 871,497 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إذا كانت المشاكل تنداح على مستوى العالم أجمع، فإنها تزداد ثقلاً وقتامة في واقعنا العربي. وهي إذ تتخلق عنها حركات مواجهة، شكلاً ومضموناً أينما وجدت، تتعاطى معها بمنطقها الخاص، فإن خصوصيتها تزداد عند العرب، حيث لا نجد أنها خلّقت مواجهها الفاعل، ونقيضها المحتمل. وعلى هذا فإن ما يثير الأسى في النفس هو المستوى الذي تتم على أساسه المناقشات في هذه المشاكل، الكثيرون منخرطون في النقاش، والمؤسسي ضحالة هذا النقاش من حيث الشكل والمضمون معاً، مما يفرض على المثقفين دوراً قد ينجح وقد يفشل، بل قد يفشل؛ لأن غياب الرؤية السليمة، والاتجاه الصحيح في مواجهة مشاكل الواقع، سمة من سمات التفكير الذي يغيب الجماهير سياسة أو جهلاً، بل في الكثير من الأحيان، سمة تختزل الجماهير بالقادة أو ببعض المثقفين.
إن الكثير من النقاشات التي تدور على المستوى الفردي أو الشارعي بين المواطنين أو بين المثقفين، لا تبشر إلا بالهزيمة، لا فيما تؤول إليه من نتائج فقط، بل في الدعوات الصريحة والعلنية. إن تغيير الواقع عبث. إننا نخوض المعركة تجاه أنفسنا نيابة عن أعدائنا. لا داعي لمواجهة أميركا إذا كنا مهزومين أمامها سلفاً. بل مقتنعين أنها لا تهزم، ولن ننجح في مواجهتها، ولا داعي لمواجهة الاستبداد والطغيان، طالما فقدنا الاعتزاز بكرامتنا وتنازلنا عن حريتنا طوعاً واستمرأنا الذل المؤبد، وصعبت علينا التضحيات. تلك الإشكالية يطرحها الباحث على بساط البحث والمناقشة. وذلك في إطار بحثه الشامل لقضايا النهوض العربي والعولمة، حيث شكل الحديث عن العولمة محوراً من محاور هذا الكتاب.
لم يقف الباحث شاكياً باكياً مسوقاً لهزيمة حتمية، إذ هو وجد في العولمة مناخاً ليس للانخراط فيها، حيث لا عيب في الإفادة من جوانبها الإيجابية، بل إن ذلك يقع في إطار الواجب فهو يرى بأن الشعوب لن تخسر مستقلبها وطمأنينتها ولقمتها وهي تتفرج، بل ستتخلق مقاومة تتناسب حجماً ونوعاً مع الهجمة العولمية. أما المحور الثالث الذي شكل جانباً هاماً من البحث في قضايا النهوض العربي فهو محور الديموقراطية، حيث لم يسع الباحث في هذا المجال للكتابة فيما كتبه الآخرون، كالحديث عن أنواع الديموقراطية، والنظر إليها عند الآخرين بحسرة ولهفة، ومع أن الواقع العربي غفل أو يكاد يكون غفلاً منها، فإن التاريخ العربي يكاد يكون غفلاً من تجاربها. إلا أن هذا لم يمنع الباحث في لحظة من تتبع بذور أو دروس التمعت في المشروع الإسلامي الأول، مضيفاً بأنه لو وجد من يتابعها ويطورها ويستفيد منها ويكرسها منهجاً حياتياً يؤسس له المؤسسات لكانت الديموقراطية جزءاً من التراث العربي.
الواقع مترع بالهموم ومثقل بالمشاكل، والهموم والمشاكل من بديهيات الحياة، وهي عادة تستنهض الهمم لمواجهتها، وغالباً ما تكون المواجهة من حيث القوة والاتجاه بحجم المطروح من المشاكل ونوعيتها، والمصيبة أن تكون أقل من ذلك أو عكس ذلك.
الذي يثير الأسى في النفس هو المستوى الذي تتم على أساسه المناقشات في هذه المشاكل، الكثيرون منخرطون في النقاش، والمؤسسي ضحالة هذا النقاش من حيث الشكل والمضمون معاً، مما يفرض على المثقفين دوراً قد ينجح وقد يفشل، بل قد يفشل لأن غياب الرؤية السليمة، والاتجاه الصحيح في مواجهة مشاكل الواقع، سمة من سمات التفكير الذي يغيب الجماهير سياسة أو جهلاً، بل في الكثير من الأحيان سمة تختزل الجماهير بالقادة أو ببعض المثقفين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".