التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد مصطفى الحسين |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز العلمي للدراسات السياسية |
| ردمك ISBN: | 9957 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 336 |
| ترتيب الشهرة: | 304,773 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
شهد حقل السياسات العامة ،شأنه في ذلك شأن الحقول الاجتماعية الأخرى، تطوراً هائلاً في العقدين الأخيرين من القرن الماضي. ورغم هذا التطور فإن هذا الحقل الهائل لم يجد اهتماماً كبيراً في الدول العربية والإسلامية الشيء الذي انعكس في قلة أد بياته العربية، واعتماد معظم الجامعات العربية في تدريسه على المراجع الأجنبية، والأمريكية منها على وجه الخصوص. ومن هنا كانت الحاجة ملحة لهذا الكتاب.ويمثل هذا الكتاب إضافة متميزة وأصيلة للمكتبة العربية عموماً، وللباحث ولطالب العربي خصوصاً، حيث يوفر مادة أساسية لطلاب العلوم السياسية والإدارة العامة في مستوى الدراسات الجامعية. لقد اهتم الكتاب بتوضيح الإطار العام والنظري لموضوع تحليل السياسات العامة. وشمل ذلك التعريف بالمصطلحات والمفاهيم الخاصة بحقل تحليل السياسات والمشتغلين به. كما تناول خصائص السياسات العامة، بالإضافة إلى مناقشة تطور هذا الحقل وتحديد موقعه في خريطة العلوم الاجتماعية. والتعريف بالتطورات الحديثة والتيارات المختلفة لهذا الحقل. كما تناول هذا الكتاب تيارات و مداخل أو نظريات دراسة و تحليل السياسات العامة وأدوات التحليل. منها المداخل السياسية والمداخل الاقتصادية والمداخل المهنية الفنية. و علاقتها بدور الدول و كذلك دورها في صياغة السياسات. بالإضافة إلى علاقتها بسياسات الإصلاح السياسي والإداري والعولمة. كما تطرق هذا الباب باختصار لنظريات التنمية وعلاقتها بسياسات التنمية. وانتهى الباب بتقديم مقترحات حول كيفية استخدام المداخل وأدوات التحليل. كما قام هذا الكتاب بدراسة مؤسسات صنع السياسات العامة وعملياتها. فتناول مؤسسات صنع السياسات العامة الرسمية وغير الرسمية. كما تناول عمليات إعداد وتنفيذ وتقييم السياسات العامة. وأخيرا عالج الكتاب موضوع تأسيس حقل تحليل السياسات في الدول العربية ، وركز على تقديم مقترحات لتأسيس الحقل. ولتحقيق هذا الغرض ركز الكتاب على أهمية تأسيس الحقل في الدول العربية ضمن إطار قيمي ينبع من الظروف والثقافة العربية والإسلامية،. كما ركز على دور البحث العلمي في تأسيس الحقل في الدول العربية والإسلامية. وانتهى الكتاب بتقديم إطار عام يساهم في توجيه عملية البحث العلمي والدراسة لهذا الحقل.بشكل يفتح آفاق جديدة للباحث والطالب العربي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
هذا الكتاب يلخص كل شيئ حول كيفية تحليل اي سياسة عامة في اي دولة في العالم وعلى حساب اي نظام سياسي قائم في تلك الدولة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".