اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بسبب خلفيتها كتربوية، عُينت وارنوك في عام 1974 رئيسًا للجنة تحقيق حول التعليم الخاص في المملكة المتحدة. نُشر تقريرها في عام 1978، وأحدث تغييرًا جذريًا في المجال، عبر وضع ركائز تعليم الطلاب المعاقين في مدارس التعليم الاعتيادية وتقديم نظام من «التعليم الخاص» للأطفال ليكتسبوا أهلية الدعم التربوي الخاص. عبرت وارنوك لاحقًا عن عدم رضاها بالنظام الذي ساعدت في تأسيسه، واصفةً إياه بأنه «رهيب» بسبب كلفة إدارته وميله لرفض دعم الأطفال الأقل حظًا. وأوصت بإنشاء لجنة تحقيق جديدة.
اشتركت في لجنة ملكية عن التلوث البيئي في الفترة 1979-1984. وفي الفترة 1982-1984، ترأست لجنة تحقيق في الإخصاب البشري وعلم الأجنة. كان تقريرها الذي يخص هذا التحقيق سببًا لظهور قانون الإخصاب البشري وعلم الأجنة لعام 1990، والذي ينظم وسائل علاج الخصوبة البشرية والتجارب التي تستخدم الأجنة البشرية. تمثل تأثيره بطلب ترخيص للعمليات كالتلقيح في المختبر وحظر الأبحاث التي تستخدم الأجنة البشرية التي يزيد عمرها عن 14 يومًا. ذكرت للسيدة سوزان ليذر، الرئيسة السابقة لمجلس هيئة الإخصاب البشري وعلم الأجنة «قد يتمثل أعظم إنجاز للجان وارنوك هو تمكنها من الحصول على إجماع أخلاقي فهمه الناس وشاركوه أيضًا.
من عام 1984 إلى 1989، ترأست وارنوك لجنة وزارة الداخلية حول تجارب الحيوانات⸵ كانت عضوًا في جهاز استشاري تابع للحكومة بما يتعلق بالاختلاس منذ عام 1998. في عام 2008، سببت آراء وارنوك المؤيدة للموت الرحيم جدلًا واسعًا، وخاصة برأيها حول السماح للأشخاص المصابين بالخرف باختيار الموت إذا شعروا بأنهم «عبء على عوائلهم أو الدولة». وبعمر التسعين، شاركت وارنوك بحماس في لمحة عامة عن حياتها كما وثقتها محفوظات بي بي سي الصوتية (12 يوليو 2014).