التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | حسن حنفي |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1988 |
| الصفحات: | 600 |
| ترتيب الشهرة: | 687,238 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"من العقيدة إلى الثورة" مؤلف في سلسلة التراث والجديد الذي أصدره المفكر حسن حنفي في بيان الموقف من التراث القديم، ويقول المؤلف في مقدمة الكتاب بأنه في مؤلفه هذا هو فقيه من فقهاء المسلمين يجد ولهم يجدد لهم دينهم، ويرعى مصالحهم، وغايته هو صلاح الأمة: تحرير أراضيها، وإعادة توزيع ثرواتها بالعدل والمساواة، وإطلاق حرياتها في القول والعمل والاعتقاد، وتوحيد شتاتها، والقضاء على تخلفها، وإعادتها إلى هويتها من غربتها، وما المؤلف "من العقيدة إلى الثورة" إلا محاولة لطيفة لإعادة بناء علم أصول الدين القديم، فالعقيدة هي التراث والثورة هي التجديد، العقيدة هي إيمان الناس وروحهم والثورة مطلب عصرهم، وإذا كان القدماء قد جمعوا ما في الكتب السابقة المتفقة مكان التأليف هو التجمع فإن الدكتور حفناوي في مؤلفه هذا يجتهد رأيه فن واقع المسؤولية، مسؤولية الأصوليين الواضحين للعلم والمطورين له، لذلك ارتبط من العقيدة إلى الثورة، بالعقائد الإصلاحية لأنها وحدها التي تركز على دور العقائد في تغيير حياة الناس، تصوراتهم وأساليب حياتهم من أجل تغيير الأنظمة الاجتماعية والسياسية وإعادة نظام التوحيد. وقد بدأ معلم أصول الدين كأول جزء من "التراث والتجديد" لأنه هو العلم الذي يمد الجماهير بتصوراتها للعالم وببراعتها على السلوك، فهو البديل لأيديولوجيتها السياسية الخاصة بعد فشل جميع الأيديولوجيات العلمانية للحديث بعقائد الإيمان هي التي حافظت على مر الزمن على هوية الجماهير وعلى الشخصية الوطنية للبلاد إبان نضالها ضد الاستعمار، والعقيدة إلى جانب ذلك هي حركة الوصل بين جناحي الأمة (الحركة السلفية والحركة العلمانية الاتجاهان الرئيسان في جسد الأمة) والتي من خلالها يستطيع التراث السلفي أن يواجه قضايا العصر الرئيسية لما يستطيع العلماني التقدمي أن يحقق أهدافه ابتداء من تراث الأمة وروحها. من هنا كانت انطلاقة المفكر وحسن حنفي على دروب التراث والتجديد، لإيمانه بأنه من خلال التراث والتجديد يمكن حل أزمات العصر، وفك رموزه في التراث، لإعادة بناء التراث لإعطاء العصر دفعة جديدة نحو التقدم، فالتراث هو المخزون النفسي لدى الجماهير، وهو الأساسي النظري لأبنية الواقع، ويمكن تفصيل المواضيع الخمسة التي كانت محور البحث والدراسة ضمن أجزاء هذا المؤلف "من العقيدة إلى الثورة" كالتالي: المقدمات النظرية، الإنسان الكامل، الإنسان المتعيّن، التاريخ العام (النبوة والمعاد) التاريخ المتعيّن (الإيمان والعمل).
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".