التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | زينب حفني |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 139786144191460 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 188 |
| ترتيب الشهرة: | 613,113 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب هل أتاك حديثي؟ والمؤلف لـ 10 كتب أخرى.
مواليد جدة سنة 1965م تخرجت من كلية الآداب جامعة الملك عبد العزيز بجدة عام 1993 بدأت العمل في الصحافة عام 1987 تنقلت في عدد من الصحف السعودية المحلية كتبت في عدة مجلات عربية من ضمنها مجلة "صباح الخير" ...
عندما تعنون زينب حفني روايتها بـ "هل أتاك حديثي؟" فبالتأكيد هي تقصد الرجل هذا الرجل الذي تتحدث عنه الرواية هو الرجل الشرقي، أما المرأة التي تقصد فهي تلك المحكومة بالانتقال من إحباط إلى آخر، يرسم الرجل مصيرها، وتتحكم العادات والتقاليد بمستقبلها، ولا يتبقى لها سوى الحكي، الأمر الذي تقوم به الروائية بالوكالة عن شخصيات الرواية، وبالأصالة عن نفسها. تقول زينب حفني: "...حكايات المرأة العربية، مصرية كانت أو سعودية، من خلال حكايتين اثنتين هما الأطول في الرواية؛ حكاية فائزة راوية الأحداث، وحكاية صفاء ابنة خالتها، ومن خلال حكايات أخرى متوسطة أو قصيرة، كحكايات فاطمة والخادمة شريفة والطبيبة النفسية. وفي جميع هذه الحكايات، تبدو المرأة في موقع الضحية، يقع عليها الظلم من الرجل، أو الهيئة الاجتماعية، أو القانون، أو الأعراف والتقاليد، أو القدر، على أن المرأة قد تكون شريكة في الظلم، والرجل قد يكون هو الضحية. وبالتالي معيار التمييز بين الجلاد والضحية، بين الظالم والمظلوم، ليس معياراً جنسياً، بل معيار عقلية ذكورية موجودة عند الجنسين". وعليه/ تكون زسنب حفني في هذه الرواية قد حاولت من موقع المرأة/ الكاتبة الابحار في الشرايين التي توصل قلب المرأة بعقلها، وعاطفتها برغباتها، وحريتها بحياتها، بدلاً من احتجازها في قيود المجتمع وأطره التقليدية فلا تبارح ذلك "كأنهن النبات ينمو ويذبل في إنائه" كما يقول ابن رشد.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
أحبائي
أبنائي وبناتي
ابنتي الزميلة الصديقة الكاتبة الكبيرة المتألقة زينب حفني
عمل جيد
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".