التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابراهيم عيسى |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 13978 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 136 |
| ترتيب الشهرة: | 531,698 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب إلى اللقاء ... قاتلتي والمؤلف لـ 56 كتب أخرى.
إبراهيم عيسى، صحفي مصري. وتولى رئاسة تحرير صحيفة الدستور المصرية اليومية حتّىٰ أقاله مالك الجريدة السيد البدوي في أكتوبر 2010 بسبب إصراره على نشر مقالة لمحمد البرادعي عن حرب أكتوبر.
التحق بالعمل في مجلة روز اليوسف منذ أن كان طالباً في السنة الأولى من كلية الإعلام. يتولى الآن رئاسة تحرير صحيفة الدستور اليومية واسعة الانتشار في مصر، كما أنه أحد أعضاء الهيئة الاستشارية للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإ إبراهيم عيسى، صحفي مصري. وتولى رئاسة تحرير صحيفة الدستور المصرية اليومية حتّىٰ أقاله مالك الجريدة السيد البدوي في أكتوبر 2010 بسبب إصراره على نشر مقالة لمحمد البرادعي عن حرب أكتوبر.
التحق بالعمل في مجلة روز اليوسف منذ أن كان طالباً في السنة الأولى من كلية الإعلام. يتولى الآن رئاسة تحرير صحيفة الدستور اليومية واسعة الانتشار في مصر، كما أنه أحد أعضاء الهيئة الاستشارية للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان. يقدم برنامج الفهرس إسبوعياً على قناة دريم الفضائية، كما كان يقدم برنامج سياسي اسمه على القهوة في نفس القناة إلى أن منعت السلطات المصرية بثه. وتتميز كتاباته باسلوب ساخر وتلقائي ثاقب وعميق في الوصف والتشبيه كما إنه سهل ممتنع يتسلل إلى قلب القارىء بمهارة وحنكة بالغة.يمكن اعتباره أكثر الصحفيين المصريين نشاطاً وإحتجاجاً على ممارسات السلطة السياسية في مصر، ونتيجة لمواقفه أغلقت له ثلاث صحف كان يرأس تحريرها كما صودرت إحدى رواياته (مقتل الرجل الكبير) وله أيضا رواية أشباح مصرية.
تم إتهامه بالسب والقذف والتحريض والإهانة والتطاول على رئيس الجمهورية هو والصحفية سحر زكي والمحامي سعيد عبد الله وذلك عندما كتبت الصحفية سحر مقالاً بجريدة الدستور تحت عنوان مواطن من وراق العرب يطالب بمحاكمة مبارك وأسرته ورد مبلغ 500 مليار جنيه قيمة القطاع العام والمعونات الخارجية. في 26 يونيو 2006 حكم عليه بالسجن لمدة عام وكفالة 10 ألاف جنيه، غير أن محكمة الاستئناف خففت الحكم إلى غرامة تصل إلى 4000 دولار.
تعرض لمحاكمات من قبل أجهزة الأمن المصرية بتهمة نشر أخبار كاذبة عن صحة رئيس الجمهورية، وصدر يوم 13 سبتمبر 2007 حكم ضده بالسجن سنة، وتمت إعادة محاكمته أمام دائرة أخرى و التي أصدرت في 28 سبتمبر 2008 حكمها عليه بالحبس لمدة شهرين، وكان الحكم مشمول بوجوبية النفاذ فسلم نفسه للسلطات في نفس اليوم، ولكن الرئيس حسني مبارك أصدر قراراً جمهورياً بالعفو عنه في 6 أكتوبر 2008.
"يؤلمني ما يجري من حولي، يقتلني ألماً هذا، إلى أي فصل من هذه الرواية سوف أستمر في وصفي لألمي، وهل سينتهي يا ترى مع نهاية هذه الرواية أم أنه مستمر إلى رواية ثانية وثالثة ورابعة، أم أنه متوقف عند هذه السطور، ما يوجعني أكثر أن ألمي مرتبط بتصرفات هذا المجتمع من حولي، إذن فهو مستمر إلى رواية غير محددة رقمها، هل هو مرتبط بعلاقتي بك، هل ينتهي بنجاح علاقنا أم سوف يرافقني في المستقبل البعيد...
أظن ذلك، فأنا وأنت مختلفان في مجتمع رغم تطابقنا في الصميم، نحن مختلفان بالطائفة رغم إرتباطنا بحب جوهري، وسيحمل أولادنا عواقب فعلتنا، سوف يحملون صراعنا ويكملونه في هذا المجتمع، سوف يواجهون جميع أسئلتنا التي واجهناها، فأما يجاوبون عنها وإما يستسلمون لأجوبة المجتمع السخيفة، إما يكونوا على قدر من المسؤولية، وإما سوف يواجهوننا بدورهم بهذه الأسئلة، أفلسنا نحن من يأكل الحصرم وأولادنا يضرسون؟ هل سيحددون هم إنتماءهم الطائفي أم سوف يتركون هذا المجتمع يجدوا إنتماءهم إليه...
أسئلة لا بد من طرحها، وموجودة في صميم علاقتنا فلا يجوز لحبنا أن يغفلها عنا ولا يجوز لإرتباطنا الذي اخترنا، بوعينا أن يعمي بصيرتنا عن مستقبل حافل بأسئلة لا أجوبة لها، إنما يبقى السؤال الأهم، هل ستنتهي هذه الأسئلة إذا لم ننجح في إختبارنا؟ نعم مصيرنا أن نعيش حبنا إختباراً عساه أن يكون نهاية لأسئلة عقيمة... فاجأني إتصال أمك بي في تلك الليلة، وصدمني طلبها لي إنهاء علاقتي بك... هل هي مدركة بصراخها عبر الهاتف طلبها؟ هل ظنت فعلاً أني سأرضح لطلبها، هل فكرت في مطلبها ولو لدقيقة، أم أن طائفيتها المتأصلة في داخلها أعمت بصيرتها.
هل أدرك والدك فعلاً حين أخذ الهاتف من يدها وكلمني، هل أدرك عواقب طلبه، هل ما قاله صحيح أم أن طائفيته أعمته هو الآخر؟ أنا لا ألو مهما صدقاً، فهما وجهان حيّان لإنقسام المجتمع مع وضد علاقتنا، إذا كان المجتمع منقسماً فهل سألوم والدين تربيا وتنشقا هواء هذا المجتمع السقيم...". دندنات نفس، وموسيقى روح، ينسجان قصة قلب شفّه الوجد، وفؤاد ذاب في حب حرمه مجتمع استشرى في خلايا جسده مرض الطائفية...
رواية نسجها الروائي لتحكي الكثير والكثير عن ذاك المجتمع الذي ينخره الفساد والجهل والقسوة دون أخذ أي إعتبار لإنسانية الإنسان.
إنّ الكاتب العربي غالباً ما يكتب بتقلّباته المزاجية وفياضانات فكرية متأثرة بمجتمعه العربي الذي يسعى إلى ترويضه بدلاً من دعمه وتطويره.
حين قرأت الكتاب لأول مرة شعرت بأن الصرخة ثلاثية الأبعاد أخذتني إلى الواقع الذي نهرب منه كل يوم، إلى الحقيقة المأسوية التي نخفيها تحت أقنعتنا اليومية.
إننا مجتمع اعتاد على الألم، وما من كاتب عربي لا يعرف الألم. يتكلم ابراهيم عيسى عن مغامرته الثلاثية، يتأرجح قلمه على زخّات فقدانه والده، فرح يرحل في شبابه، ثم حبيبة لا ندري إنْ كانت القاتلة أم المقتولة أم الاثنتين معاً، أخيراً إلى وطن أشبعه سموم الطائفية.
إنه واقعنا جميعاً، فمن يفقد أباً يفقد وطناً، ومن فقد وطناً طبعاً فقد حبيبة؛ فالحب وطن كل منا ومن لا يسعى إليه؟ ومن فقد حبّاً فقد كل شيء، هذا ما قصده الكاتب بأسلوبه الخاص.
قراءة هذه الرواية تشعرك بالأسى على القلم العربي الذي ينحني مرات عديدة طوعاً في زمن ترتفع فيه أصوات الطائفية القاتلة.
أأنعيك الأمل أم لا؟ لست أدري، ولكن أتمنى أن تكون هذه الرواية وهذا الحب في زمن أنفلونزا الطائفية له تأثير في رجل واحد من رجال الكراسي.
ولكنني متيقنة جداً بأن وقعه سيكون قيّماً لجيل قادم.
م.ف.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".