English  

كتب اللقاء المشترك

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

اللقاء المشترك (معلومة)


استطاع حزب المؤتمر الشعبي العام أن يسيطر على أغلبية مريحة في مجلس النواب، وإتمام السيطرة على الحياة السياسية والاستمرار في تقليص دور منافسيه مستغلا التناقضات في صفوف المعارضة، والسيطرة على مؤسسات الدولة.

وبعد أن تراجع دور حزب التجمع اليمني للإصلاح في الحياة البرلمانية بدأ الحزب يتجه نحو إجراء تحالفات مع القوى المعارضة في مواجهه حزب المؤتمر والذي اتضح بأنه ماض في أكمال السيطرة على الحياة السياسية، والعمل على إقصاء كل معارضيه، وخاصة بعد أن تحسنت علاقاته الخارجية بعد أنها ملف الحدود مع المملكة العربية السعودية عام 2000م، كما أن المستجدات على الساحة الدولية بعد أحداث 11 سبتمبر أعطت حزب المؤتمر الشعبي العام بعداً دولياً جديداً من خلال تعاونه مع الولايات المتحدة الأمريكية في الحرب ضد الإرهاب.

ومن خلال تلك العلاقات الخارجية، دخل الصراع السياسي مرحلة جديدة باستخدم تهمة محاربة الإرهاب وسيلة للتخلص من الخصوم السياسيين، وبحلول عام 2001م أعلن الأمين العام لحزب التجمع اليمني للإصلاح انتهاء التحالف ألاستراتيجيي بين الإصلاح وحزب المؤتمر، بسبب سيطرة المؤتمر على مقاليد الحكم والبرلمان، وإقصاء عناصر الإصلاح من وظائفهم، وبسبب التعديلات الدستورية التي تهدف إلى إضعاف دور السلطة التشريعية وتركيز السلطة بشكل مطلق بيد الرئيس. خاصة بعد أحداث العنف التي حدثت بين وحدات الجيش وأنصار الإصلاح أثناء انتخابات السلطة المحلية.

وفي تلك الظروف وجهه حزب الإصلاح الدعوة إلى أحزاب المعارضة إلى التحالف لجمع شتاتها وبهذا انضم حزب الإصلاح إلى تكتل أحزاب المعارضة والذي تم تأسيسه في وقت سابق فيما كان يعرف بـ(مجلس التنسيق الأعلى للمعارضة ") المؤسس عام 1999م والذي كان يضم الحزب الاشتراكي اليمني – والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري – وحزب البعث العربي الاشتراكي – وحزب الحق – وحزب اتحاد القوى الشعبية ليطلق على التحالف الجديد (تكتل أحزاب اللقاء المشترك) بعد انضمام كل من حزب التجمع اليمني للإصلاح والتنظيم السبتمبري الديمقراطي. ويهدف هذا التجمع إلى التنسيق بين مكوناته في الانتخابات البرلمانية والعمل المشترك لضمان وصول جميع الأحزاب الموقعة علي الاتفاق إلى مجلس النواب.

المصدر: wikipedia.org