التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسين العمري |
| قسم: | دراسات أدبية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكندي للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957523602 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 263 |
| ترتيب الشهرة: | 507,199 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لقد كان لنشوء نظرية التناص في الغرب أثر كبير على تحولات دراسة النصوص الإبداعية، وقد أدرك حينها النقاد أن النص لا يمكن أن يتكئ على نفسه بل لا بد له من تداخلات تضيق أو تتسع حسب قدرة الكاتب أو ميوله أو اجتهاداته ولم يعد الحكم على النص نجاحاً أو فشلاً بجانب واحد من مكوناته. بل لا بد من تعاون كافة البنى الداخلية والخارجية لإنجاح النص، وقد كان لهذه النظرية دوراً فاعلاً في توجيه النقاد إلى قيمة النص الخارجية أولاً والداخلية ثانياً. أما قدرة هذه النظرية على الصمود فقد عاشت وترعرعت في أذهان النقاد إلى درجة أنها باتت قدراً يجب أن يتعامل معه الناقد ولا يستطيع نسيانه أو التخلي عنه، فالتناص له القدرة على كشف مكنوزات النصوص وإحالتها إلى مرجعياتها التي يعيها المبدع حيناً وقد لا يعيها أحياناً أخرى ويأتي دور الناقد لتوضيح وتوجيه المتلقي إلى هذه الجوانب. وقد تناول الدارس هذه النظرية على مستويين: الأول: المستوى التنظيري: الذي حاول من خلاله الوقوف على ماهية هذه النظرية وتطورها في العقلية النقدية الغربية بدءاً من جوليا كويسيتيفا وانتهاء بكافة الأقلام النقدية التي أخذت هذه النظرية وتعاملت معها. وقد رصد الدارس كل التشعبات التي طرأت على مقولات كريسيتيفا والإضافات التي حاولت أن توضيحها حيناً أو تعدلها حيناً آخر. الثاني: المستوى التطبيقي: والذي ركز فيه الكاتب على التطبيق الغربي على النصوص الإبداعية من جهة، والتطبيقات التي حاولها النقاد العرب على النصوص الإبداعية حيث وقف هؤلاء على هذه النصوص من خلا ل تطبيق هذه النظرية، ولا مجال هنا إلى إعطاء الحكم على هؤلاء النقاد إذ كانت هذه النظرية وما زالت في أطوارها الأولى، بالإضافة إلى حالة اللبس التي كانت ترافق هذه النظرية، إما بسبب تشويهات النقاد لمفهومها، أو بسبب عدم دقة التوجهات لهذه النظرية الأمر الذي لا يعطي مدلولاً دقيقاً عند نقل الفكرة من لغة إلى لغة. من هنا فقد استفاد الدارس من هذه التجارب عند تناوله أو تطبيقه هذه النظرية على نصوص سعد الله ونوس المسرحية، فمسرحياته ملفتة إلى الانتباع من حيث كثرة التناصات في مسرحياته، إذ لا تخلو مسرحية واحدة من التناص مع جانب من جوانب الحياة، سواء كانت الاجتماعية أو السياسية أو الفكرية أو التراثية أو الإسطورية... الخ. وهذا ما شجع الدارس إلى اتخاذ هذه النصوص المسرحية محطة ينشيء عليها دراسته، فونوس استفاد من التجارب الغربية والعربية وفعل ذكاءه في استمالة القارئ والمتفرج بنفس القوة والحافزية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".