التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | أبو العلاء المعري |
| قسم: | أحوال المسلمين فى العالم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 735 |
| ترتيب الشهرة: | 306,763 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يعتبر هذا الكتاب من الكتب الفريدة، ذات الشهرة العظيمة، حوى أشعاراً ودرراً عكف عليها الأدباء والشعراء واللغويون قراءة وتمحيصاً ودراسة وتدريساً. وهو ديوان شعر التزم فيه ناظمُه ما لايلزم الشاعرَ عادةً؛ لذلك سَمّاه مؤلِّفه: (لزم ما لا يلزم)، ويقال له أيضاً: (اللزوميات). ولزوم ما لا يلزم: فنّ في علم القوافي يتلَخّصُ بـ: أن يُلزِمَ الشاعرُ أو السّاجع نفسَه حروفاً قبل الحرف الأخير (الرّوِي)، أو حركات مما هو ليس بلازم في الشعر، ولا تقتضيه قواعد علم القافية؛ كأنْ يكون الحرفان أو الثلاثة الأخيرة متماثلة في كلِّ القوافي، وذلك مع الحفاظ على أن تكون الألفاظ تابعةً للمعاني. صدّر المؤلِّف كتابه بمقدمة مهمة في علم القوافي، ورتبه على حروف المعجم. أما مؤلِّفُه فهو: أبو العلاء أحمدُ بنُ عبدِ الله بنِ سُلَيمانَ التّنُوخي المَعَرِّيّ (363-449ﻫ) شاعرٌ فيلسُوف، وُلِدَ وتُوفِّيَ بمَعرّة النّعمان شمالي الشام، كان نحيل الجِسْم، أُصِيبَ بالجُدَرِي في الرابعة من عمره ففَقَدَ بصرَه، نَظَمَ الشِّعرَ وهو ابنُ إحدَى عشْرةَ سنة، وتأثر مطلعَ حياته بشعر المتنبي، فنظم ديوان (سِقْطُ الزَنْدِ) على نهج شعر المتنبي. وكان مُتَضَلِّعاً في فُنُون الأدب، وكان يُملِي على بضع عشرة محبرة في فنون من العلوم، وسَمّى نفسَه: رَهِين المَحْبِسَيْن، لذهاب بصره بالجدري، ولزومه منزله. وكان يلعب بالشطرنج والنرد، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب. له من التصانيف المشهورة غير ما ذكر: (الأيك والغصون)، و(اللامع العزيزي) وهو شرح شعر المتنبي، و(مختصر ديوان أبي تمام)، و(شرحه)، و(مختصر ديوان البحتري)، و(شرحه)، و(ضوء السقط)، وهو ملحق بديوان (سقط الزند)، وإنما جعله منفصلاً عنه؛ لأنه ضمنه القصائد التي نظمها في وصف الدرع، فلذا سَمّاه بعضهم: (الدرعيات)، وكثير غير ذلك، ولمّا ماتَ وقف على قبره (84) شاعراً يرثونه. بيانات الطبعة الأصلية: طبع هذا الكتاب عن الطبعة الأصلية المعتمدة، والمطبوعة في المطبعة الجمالية بمصر سنة (1333ﻫ-1915م) بتحقيق أمين عبد العزيز.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".