التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسين جميل |
| قسم: | سرد أحداث تاريخية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للموسوعات |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1984 |
| الصفحات: | 126 |
| ترتيب الشهرة: | 342,747 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب نشأة الأحزاب السياسية والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
حسين جميل، وهو حسين بن عبد المجيد بن أحمد من عائلة آل جميل البغدادية، شغل منصب وزير العدل في العهد الملكي في العراق عام 1949م، كما كان سياسيا وصحفيا بارعا، وكان والدهُ قاضياً في مدينة النجف الاشرف فولد في النجف في 8 شباط/فبراير 1908م، ثم تربى في بيت جده في بغداد، لقد بدأ حسين آل جميل حياته داخل أسرة إسلامية بغدادية محافظة دافعت عن العدالة وحاربت الظلم فقد كان جدهُ أحمد جميل قاضياً في بغداد، ووالدهُ عبد المجيد كان قاضياً تجول في أنحاء متعددة من العراق، بينما كان عمه هو العلامة الفقيه والمحدث عبد الجليل بن أحمد آل جميل الذي كان عضواً في المجلس العلمي السابق ومدرس في مدرسة الآصفية وله مؤلفات قيمة وتوفى عمه في عام 1377هـ/1957م، وجده الأكبر عبد الغني آل جميل مفتي الديار العراقية والذي أختاره الوالي داود باشا لتولي منصب الأفتاء في بغداد وكان أعلى منصب يشغله عراقي من غير الأتراك في عهد الدولة العثمانية.
دخل حسين جميل المدرسة الابتدائية في عام 1917م، بعد أن تعلم القرآن في طفولته في الكتاتيب، وبعد أن قضى في المدرسة السنتين الأولى والثانية، أكمل السنوات الأربعة الباقية في مدرسة ابتدائية أخرى في لواء العمارة، ملتحقاً بأبيه الذي كان يعمل قاضياً في محكمة العمارة، وأكمل الدراسة الثانوية في بغداد في المدرسة الثانوية المركزية، ويذكر أن حسين جميل وهو طالب في الثانوية المركزية في بغداد حين قام مع عدد من زملائهِ سنة 1926 بالاضراب بسبب سلوك معلم لغة إنكليزية تعمد توجيه الكلمات النابية بحق أبناء العراق، وفي فترة شبابهِ أسهم في الدفاع عن حرية الفكر سنة 1927 حين أقدمت السلطات العراقية في وقته على منع توزيع الكتب، وحينما جاء الصهيوني موند إلى بغداد سنة 1928 تظاهر حسين جميل مع عدد من أصحابه ضد هذه الزيارة.
لقد أحب حسين جميل مهنة الصحافة فمنذ طفولته عندما كان طالباً في مدرسة العمارة الابتدائية سنة 1923 وحرر المقالات ونشرها في مجلة التلميذ العراقي، وكتب في جريدة الاستقلال عام 1927، كما كتب في مجلة الشباب الصادرة في شباط سنة 1929.
دخل حسين جميل كلية الحقوق في بغداد ولكنه سرعان ما طرد منها لنشاطه السياسي القومي المعادي للحكم الملكي في العراق، حيث ساهم في عمل إضراب مع مجموعة من الطلاب وذلك في عام 1927م وهو ما زال شاباً، خلال حادثة فصل وزارة المعارف استاذ التاريخ أنيس زكريا النصولي بسبب كتابه (الدولة الأموية في الشام)، وهو الكتاب الذي أثار مشاعر الشيعة في ذلك الوقت، فقررت وزارة المعارف وكان يشغلها السيد عبد المهدي المنتفكي لمنع تدريس كتابه في ثانوية بغداد، فكان حسين جميل من العناصر القيادية من طلاب الثانوية، فيذكر ذلك في كتابهِ العراق شهادة سياسية فيقول: (ثم اتصلت العناصر القيادية من طلاب الثانوية ودار المعلمين بعضها ببعضها الآخر، وكنت نشطاً فيها، وبعد المداولة بينهم اتفقوا على أن يتجمع الطلاب في صباح اليوم التالي الأحد 30 كانون الثاني 1927 في جانب الكرخ، وسط أرض فضاء تقع بين حدائق الصالحية ودور السكك الحديدية، وجرى إبلاغ الطلاب بأن يتجمعوا هناك تمهيداً للسير بمظاهرة إلى وزارة المعارف، وبالفعل تجمعوا ذلك الصباح هناك دون الذهاب للمدرسة، وطالبوا وزارة المعارف بإلغاء قرار الفصل وإعادة الاستاذ النصولي إلى عمله، وقد كنت من بين المتظاهرين، فتوجه الطلاب من حدائق الصالحية إلى وزارة المعارف، وكان موقعها في شارع الجسر القديم، شارع المأمون الآن، عبرَّ المتظاهرون جسر الصالحية الذي كان يسمى حينذاك (جسر مود) حيث تجمعوا أما باب وزارة المعارف، وفي مساء يوم المظاهرة ألقت الشرطة القبض على بعض الطلاب وكنت منهم، وقد قضينا ليلتنا في موقف شرطة السراي، ثم اطلق سراحنا بكفالة في اليوم التالي 31 كانون الثاني 1927). ثم فصل بعدها من الكلية ولم يكن قد اجتاز الصف الأول في الكلية فاضطر إلى السفر باتجاه سوريا وتخرج من كلية الحقوق في دمشق سنة 1930م، وعمل في مهنة المحاماة في العراق بداية سنة 1931م، وكان هو أحد مؤسسي جريدة الأهالي الصادرة سنة 1932م، وساهم في تأسيس الحزب الوطني الديمقراطي في سنة 1946م، وعند تأسيسهِ أصبح سكرتيراً عاماً للحزب، وأصبح عضواً في مجلس النواب خلال السنوات 1947، 1948، 1954، كما شغل منصب وزارة العدل في حكومة علي جودت الأيوبي للفترة 1949-1950م، وبعد ذلك أنتخب نقيباً للمحامين العراقيين لأربع دورات متتالية خلال الفترة 1953-1957م، كما أنتخب أميناً عاماً لأتحاد المحامين العرب للفترة 1956-1958م.
وشغل منصب وزير الإرشاد في حكومة عبد الكريم قاسم حيث عين في 10 شباط 1959 ولكنه استقال بعد يومين، إذ اتخذ قراره بتعطيل جريدة اتحاد الشعب لنشرها مقالاً سبق أن رفضه لتطاول المقال على الوزراء المستقيلين ومنهم الوزير الذي سبقهُ في الإرشاد، وكان ذلك يدل على رفعة أخلاقه وتنزهه عن الكلام عن الذين سبقوه، فألغى الزعيم قاسم قراره بالتعطيل، ولهذا قام بتقديم استقالته على الفور.
وفاته
ويعتبر حسين جميل أول من ألف كتاباً عن حركة 14 تموز 1958 فبعد بضعة أشهر من اندلاع الثورة نشر كتاب العراق الجديد وهذا الكتاب عبارة عن محاضرة القاها باللغة الانكليزية في مدينة نيودلهي في الهند حيث كان يعمل سفيراً للعراق آنذاك بتاريخ 29 أيلول/سبتمبر 1958.
وله الكثير من المقالات في الصحف العراقية والأجنبية، وكتب سلسلة مقالات في مجلة الهلال المصرية 1966-1967، وكانت تحت عنوان ((صفحات من التراث الديمقراطي العراقي 1919-1922)).
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
نبذة النيل والفرات: تشغل الأحزاب السياسية حيّزاً كبيراً ومهماً في الحياة العامة في كل مجتمع من المجتمعات، وفي كل نظام من أنظمة الحكم. ففي حين أنها في النظام الديمقراطي عنصر من عناصر هذا النظام، ومؤسسة من مؤسساته لا يمكن تصور قيام النظام الديمقراطي وأدائه مهماته المقصودة منه على الوجه الصحيح من غير أن تضطلع الأحزاب السياسية بالقيام بوظيفتها كاملة طبقاً لمفاهيم هذا النظام، فإنها-أي الأحزاب-ليست حكراً للأنظمة الديمقراطية، فهي في غير هذه الأنظمة موجودة أيضاً. هي موجودة في دولة جنوب أفريقيا منذ حوالى سبعين عاماً في حين أن من المعلوم أن دولة جنوب أفريقيا دولة عنصرية تفتقد الديمقراطية كلياً. وفي روديسيا الجنوبية-قبل الاستقلال-قامت فيها أحزاب سياسية خاضت الانتخابات وشكلت حكومات في حين لم يكن فيها حكم ذاتي-ناهيك عن الديمقراطية-وكانت الحقوق المتساوية للأفريقيين منكورة عليهم. وحتى إذا أنكر نظام من أنظمة الحكم على فئات الشعب وطبقاته تأليف الأحزاب، فإن أحزاباً سرية تتكون في ظل هذا الإنكار لحق تأليف الأحزاب، وتتكون هذه الأحزاب السرية أيضاً في ظل الدول التي تأخذ بنظام الحزب الواحد. فالأحزاب السياسية إذن-وهي بهذه المكانة التي تشغلها في الحياة العامة وفي الحياة السياسية لكل مجتمع بوجه خاص-جدير أن يكون موضوعها محل دراسات شاملة ومن كل وجه. والدراسة موضوع هذه المحاضرات في بعض جوانب موضوع الأحزاب الواسع. إنها تعرض نشأة الأحزاب السياسية-كما يدل على ذلك عنوانها. فتحدث عن البذرة الأولى التي نبتت منها الأحزاب السياسية، بمفهومها المعاصر كما نعرفها اليوم في الأنظمة السياسية وحركة نموها والأحداث والعوامل التي أثرت في تطورها وتكاملها، وفي مقدمة ذلك، الأحداث والعوامل التي غيّرت أوضاع المجتمعات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لصالح الطبقة الوسطى والطبقة الثالثة، الأمر الذي حقق انتصاراً الديمقراطية السياسية، الاجتماعية، فالديموقراطية والأحزاب أمران مترابطان فكما أن من مستلزمات الديمقراطية الأحزاب السياسية، فإن المناخ الديمقراطي هو المناخ الذي يمكن للأحزاب السياسية أن تؤدي فيه وظيفتها على وجه سلم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".