التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | وليد رفيق العياصرة |
| قسم: | الإسلام مقارنة أديان [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة |
| ردمك ISBN: | 139789957066222 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 744 |
| ترتيب الشهرة: | 315,500 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لقد أنزل الله سبحانه وتعالى منهاج التربية الإسلامية على مر العصور البشرية، عن طريق الأنبياء والرسل عليهم السلام؛ لهدايتهم إلى طريق الخير والسعادة في الدنيا والآخرة، وبين الله سبحانه وتعالى أن منهاج التربية الإسلامية اكتمل ببعثة نبينا ومعلمنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم؛ لذلك فقد جاءت رسالته صلى الله عليه وآله وسلم، رسالة عالمية للناس كافة وشاملة لجوانب السلوك الإنساني، المعرفي والانفعالي والمهاري. لقد احتوى منهاج التربية الإسلامية، على علوم شرعية هي من أشرف العلوم؛ لأنها تبحث في كتاب الله سبحانه وتعالى، وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم، دراسة وفهما وتحليلا واستخلاصا للعبر والحكم والأحكام الشرعية الاعتيادية والعملية. تجدر الإشارة إلى أن الإنسان محكوم باعتقاده وسلوكه بما شرع الله سبحانه وتعالى وسيحاسب عليه يوم القيامة، لذلك فإن تعلم علوم الشريعة واجب على كل مسلم ومسلمة، بالقدر الذي يميز به بين الحلال والحرام وما يصح وما لا يصح في الاعتقاد والسلوك، أما العلوم الشرعية بمجملها فهي فرض كفاية. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (طلب العلم فريضة على كل مسلم). لقد رغّب النبي صلى الله عليه وآله وسلم في تعلم العلوم الشرعية وتعليمها، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه). فكان صلى الله عليه وسلم المعلم الأول لأصحابه وللأمة الإسلامية جميعها. إن التربية الإسلامية تتضمن مبادئ وتوجيهات ترشد المربي وتساعده على أداء دوره على أكمل وجه، فالقرآن الكريم يحترم عقل الإنسان ويدعو إلى تقديم الأدلة والبراهين المقنعة، وقد راعى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الفروق الفردية واستخدم أساليب متنوعة في تعليم وتربية أصحابه، فخاطب الناس بقدر عقولهم. لقد برز عدد من العلماء والمربين المسلمين، فوضعوا كتبا ومؤلفات متخصصة في التربية الإسلامية وأساليب التعليم، من أمثال: الغزالي والماوردي وابن خلدون وابن سحنون وابن جماعة وابن سينا وغيرهم. فلم ينقطع اهتمام العلماء والباحثين والمهتمين بالتربية الإسلامية وأساليب تدريسها، فظهرت العديد من المؤلفات فيها، إلا أنها لم تهتم بتأصيل هذه الأساليب ولم تواكب ما استجد من تطورات علمية حديثة في أساليب التدريس، بالإضافة إلى خلوها من توظيف المعارف والخبرات المهنية في مجال تدريس التربية الإسلامية. وحاول الكاتب أن يكمل النقص الذي وجد في الكتب السابقة، من خلال الإفادة من علوم الشريعة والأدب التربوي والإسلامي وما أظهرته الدراسات والبحوث العلمية والتربوية، من معارف وخبرات. وبهذا حاول الكاتب إيجاد نوع من التكامل بين التربية الإسلامية وغيرها من العلوم، كعلم النفس التربوي والدراسات الاجتماعية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".