التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد رفيق عوض |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789957791490 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 220 |
| ترتيب الشهرة: | 468,075 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب القرمطي والمؤلف لـ 5 كتب أخرى.
أحمد رفيق عوض ولد في العاشر من آذار سنة 1960 في بلدة يعبد، تلك التي استشهد فيها الشيخ عز الدين القسام وشهدت تفتح الوعي المبكر للشاب الذي سيغدو في عقده الثاني من أهم ثوار الأرض المحتلة، حين وقّع قصصه الأولى باسم مستعار (فكري خليفة) في مجلة: «الفجر الأدبي» وهو في بداية العشرينيات. هو كما يصفه الشاعر المتوكل طه: كان واضحًا ومميزًا في نهجه، كاتبًا للقصة والمسرحية، جريئا في طرحه الاجتماعي والسياسي على عكس كثيرين حوله، وهو الذي كتب قصة «رجل تحت الاحتلال» عام 1984 في مجلة «الفجر الأدبي»، وكانت من أولى القصص التي زاوجت بين فعلي الاحتلال والتخلف والأنماط الاجتماعية المتخلفة، وقدمت مضموناً مختلفا غير سائد على مستوى الشكل والمضمون، وكانت شاهدة على أن المبدع الفلسطيني داخل الأرض المحتلة كان على وعي تام باللحظة التاريخية وشروطها وإفرازاتها.
عرفناه في استشهادات أكثر من ناقد في سورية مثل نضال الصالح، نبيل سليمان، بشار إبراهيم وغيرهم، أفردت له المؤسسة الفلسطينية للإرشاد القومي في رام الله كتابًا أعدّه وجمعه د.علي الخواجة بعنوان «جوائز الفحم»، وقدم فيه دراسات لروايات أحمد رفيق عوض ولمجموعة من الكتاب العرب والفلسطينيين، وهو صورة مشرقة للاحتفاء المنشود الذي نتمنى ان يفي رواية الأرض المحتلة حقها في ظل الممارسات القمعية التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي. يقول د.علي الخواجة في مقدمة الكتاب: «أحمد رفيق عوض يملك طاقة تعبيرية هائجة متعجلة مقتدرة على الرؤية، ومتمالكة مقومات بقائها وأدائها، فرواياته ما انفكت تحمل في بواطنها محفزات تحث أجهزة مناعاتنا على اليقظة والحذر والمواجهة. كتاباته محملة بجنين يولد ومولود يموت، يعبر قطاره غربة الغربة، حيث تذوب حدود الحدود، وحيث الرواية عند أحمد رفيق عوض انصهار الاجتماع والإنسان والنفس والتاريخ والجغرافيا واللغة في بوتقة الإيحاء والذاكرة».
رؤيته
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"أبو بكر الصولي لم يمارس السفارة يوماً، ركب برذونه وانطلق إلى المزدلفة شاعراً بالإثارة تدبّ في جسده، وثقل المسؤولية التي تثبطه عن هذا الإحساس الطرب، كان يعرف أنه يقوم بعمل عظيم، ولكنه في الوقت ذاته كان يفكر بكتابه الذي شارف على الانتهاء، المؤلفون لا دين لهم غير مؤلفاتهم. قال الصولي لنفسه: إنه يشارك في كتابه فعلاً لا قولاً. مرّ خاطر الموت على قلبه ولكنه استبعده تماماً، للموت علامات وإشارات لا أستشعرها ولا أحسها أبداً. المزدلفة لا تبعد عن منى إطلاقاً، وما بين المكانين طريق وعرة وقاسية، الريح كانت قد هدأت تماماً ولم يبق إلا القيظ الحارق. الشتاء لا يصل إلى مكة.
وما أن أشرف أبو بكر على المزدلفة حتى فوجئ بجيش القرمطي مستعداً مستفزاً كحل من الأشواك الجافة. كانوا لا يقلون عن عشرة آلاف رجل بين فارس وراجل، مصطفين في كراديس ميمنة وميسرة وقلب. كان لهم عجيج وقعقعة تزعج كل شيء حولهم. وقع شيء في قلب الصولي، ولكنه استعاذ بالله وانحدر إليهم. تقدم وقد اقشعر بدنه، الموقف جيد ومفاجئ وما يخطر بالبال لا يشابه الحقيقة. هذا جيش عرمرم على أهبة الاستعداد للقتل. القرمطي على الورق لا يشبه القرمطي في هذه الصحراء. الصولي الذي تعود على قصر الخلافة لم يشعر أبداً بمثل ما يشعر به الآن، وهو يتقدم إلى القرمطي وجيشه الذي ينشر حوله رهبة تصل إلى قلب السفير.
قرأ الصولي شيئاً من القرآن وهو يقترب من القلب، حيث أبو طاهر وأخوه يوسف وأبناء سنبر وأبو حفص، ترفرف حولهم أعلام حمراء مكتوب عليها: (ونحن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم الوارثين)، و"المهدي حبيب الله". لاحظ الصولي أن أحداً منهم لم ينزل من فرسه، فلم ينزل عن برذونه، وقد أحس بأن مشاعر الخوف تلامس قلبه تنشد جلده. "ماذا لو نقل واحدنا نفسه متجاوزاً حيزا الزمان والمكان ليكون في زمن الخليفة المقتدر لابساً شخصية أبو بكر الصولي، سليل ملوك خبرستان وجرجان، خادم الخليفة المقتدر؟! لا بد أنها ستكون مغامرة ممتعة وعلى وجه الخصوص إذا جاءت من قبل روائي زاده خيال عابق بسحر أحداث تاريخية انسحبت على فترة شاعت خلالها فتنة بين المسلمين وانقسم الناس فرقاً تناوبت على اجتهادات لتذود بموجبها عن مبادئها ومعتقداتها".
وفي رواية "القرمطي" يرحل الروائي بعيداً متجاوزاً زمانه ومكانه إلى ذاك الزمان وذاك المكان ناسجاً من وحي الأحداث التاريخية التي شهد المسلمون أثناءها الخلافات المذهبية، أحداثاً أسقط عليها شيئاً من الحداثة وذلك من خلال أسلوب روائي مشوق ومن خلال خيال طامح إلى العودة إلى الوراء والنظر إليه بعين الإنسان المعاصر. استدراجات وسرديات ممتعة تجعل القارئ يبشر تلك الأحداث مشاركاً فيها حيناً، موافقاً الكاتب أحياناً، ورافضاً لما جاء به خياله في بعض الأحيان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".