التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | طادروس طراد |
| قسم: | الحركات الاسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار عشتروت للنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 نوفمبر 2002 |
| الصفحات: | 425 |
| ترتيب الشهرة: | 469,658 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
احتدم الصراع الفكري والسياسي في منتصف القرن الثالث الهجري بين شتى المذاهب والعقائد وظهرت العصبية والقبلية التي ورثها العباسيون من الأمويين وكانت تلك الظروف الزاخرة بكل أنواع التناقضات تربة صالحة لنمو الأفكار وظهور المذاهب والعقائد وصراعها وقد قيض للفكر الإسلامي جو مناسب لينمو ويغزو العقول والقلوب ويسيطر على الساحة الفكرية متخذاً من وسائل الفلسفة اليونانية وأدواتها وسيلة لإقناع خصومه ومجادلتهم. فاختلطت الفلسفة بالدين فامتزجت معه مرافقة لتعاليمه وتعليم أصول وتفصيلاته وظهرت العلوم الباطنية والظاهرية في إطار من الكتمان الشديد والسرية النامة.
وعلى هذه الأرضية الخصبة قامت الحركة القرمطية كثورة على الأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية القائمة. وقد كان لارتباط هذه الحركة بالدعوة الإسماعيلية أثر حاسم في نشوء هذه الحركة. ويمكن القول أن القرمطية هي الفرع الثوري من العقيدة الإسماعيلية. فاختطوا الطريق الثورية في تطبيق مبادئهم مدفوعين بالرغبة في الثورة على الظلم الذي سامهم إياه جيش الخلافة العباسية.
والقرامطة تربطهم بالفاطميين علاقة مذهبية ويجمعهما مذهب واحد هو المذهب الإسماعيلي رغم أن علاقة القرامطة بالفاطميين كانت علاقة فاترة منذ البداية وقد وصلت فيما بعد إلى درجة إعلان الحرب بينهما حيث حاصر الحسن )احتدم الصراع الفكري والسياسي في منتصف القرن الثالث الهجري بين شتى المذاهب والعقائد وظهرت العصبية والقبلية التي ورثها العباسيون من الأمويين وكانت تلك الظروف الزاخرة بكل أنواع التناقضات تربة صالحة لنمو الأفكار وظهور المذاهب والعقائد وصراعها وقد قيض للفكر الإسلامي جو مناسب لينمو ويغزو العقول والقلوب ويسيطر على الساحة الفكرية متخذاً من وسائل الفلسفة اليونانية وأدواتها وسيلة لإقناع خصومه ومجادلتهم. فاختلطت الفلسفة بالدين فامتزجت معه مرافقة لتعاليمه وتعليم أصول وتفصيلاته وظهرت العلوم الباطنية والظاهرية في إطار من الكتمان الشديد والسرية النامة.
وعلى هذه الأرضية الخصبة قامت الحركة القرمطية كثورة على الأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية القائمة. وقد كان لارتباط هذه الحركة بالدعوة الإسماعيلية أثر حاسم في نشوء هذه الحركة. ويمكن القول أن القرمطية هي الفرع الثوري من العقيدة الإسماعيلية. فاختطوا الطريق الثورية في تطبيق مبادئهم مدفوعين بالرغبة في الثورة على الظلم الذي سامهم إياه جيش الخلافة العباسية.
والقرامطة تربطهم بالفاطميين علاقة مذهبية ويجمعهم (الأعصم) القرمطي القاهرة عدة مرات من أجل القضاء على الدولة الفاطمية المنافسة للدولة القرمطية في البحرين التي تختلف معها في كيفية تطبيق المبادئ الإسماعيلية. أما علاقة القرامطة بالدروز من حيث الأصول والاشتقاق كعلاقة الأخ بعمه من حيث درجة القربى. لقد انطلقت الشرارة الأولى للحركة القرمطية من الكوفة وقد تمكنت هذه الحركة من تحقيق أهدافها وأقامت مجتمع (الألفة) القرمطي الديمقراطي العادل في العراق, أن تحقق برنامجها الثوري وتنشئ دولتها الديمقراطية في البحرين رغم عدم نجاحها في الشام.
وأخيراً، فإن هذا الكتاب الذي يعد مصدراً هاماً في تاريخ الحركة القرمطية نظراً لقلة المصادر المتعلقة بالموضوع جاء ليسد نقصاً واضعاً في المكتبة العربية وهو يتألف من ستة أبواب، الباب الأول يبحث في الأوضاع الاقتصادية الاجتماعية والسياسية الفكرية وتطورها قبل الحركة القرمطية، ويبحث الباب الثاني في أسباب قيام الحركة القرمطية وعلاقتها بالدعوة الإسماعيلية، أما الباب الثالث فيبحث في الحركة القرمطية في العراق، والأصل في تسمية القرامطة وأهم دعاتها وأسباب سقوط الحركة القرمطية في العراق.
ويبحث الفصل الرابع في نشأة الحركة القرمطية في الشام وأهم دعاتها هناك، وأسباب سقوطها في الشام. بينما يتناول الباب الخامس الحركة القرمطية في البحرين وأسباب قيامها وأهم دعاتها وأسباب سقوطها وأخيراً يتناول الباب السادس في قيمة الحركة القرمطية في الصراع الطبقي والملكية الاجتماعية والاقتصادية والمالية والفكر. كما يبحث في دور المرأة القرمطية وأثر القرامطة في إقامة أول حركة نقابية إذ استفادوا من تنظيم العمال في إيجاد نوع من الحركة النقابية التي ناضلت من أجل الانعتاق من نظام الإقطاعية الشرقية المستبدة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".