التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | عبد الحليم أبو شقة |
| قسم: | قضايا المسلمين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار القلم |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 221 |
| ترتيب الشهرة: | 306,261 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
حاول العرب والمسلمون النهوض بواقعهم... والتخلص من غيابهم غير المبرر، فنشطوا من أجل ذلك في ميادين كثيرة، وكانت الإجابة على تخلفنا متباينة، فمنهم من رأى النهوض هو بالعودة إلى الإسلام الأصيل، ويمثل هذا الفهم الأفغاني وعبده ورضا والبنا وسواهم؛ واختار آخرون الأخذ بأسباب الحضارة الأوروبية، كالطهطاوي، وطه حسين وهيكل والعقاد؛ ومال البعض إلى إختيار الماركسية وتطبيقها.
ويمثل هذا الإتجاه شبلي الشميل، وسلامة موسى وإسماعيل مظهر، ورأى الحصري، والأرزوتي، وعفلق، وعبد الناصر إن الوحدة العربية والقومية والتحرر والإشتراكية هي السبيل إلى النهوض.... ومع تقديرنا لكل المحاولات، وسواء اتفقنا أو اختلفنا معها، فإن ثمة رؤية تستحق الإحتفاء والتنويه، رؤية تنظر إلى ذاتنا بعين النقد، وضع أساسها محمد إقبال ومالك بن نبي وتبعهما جودت سعيد وخالص جلبي، ولكن يعد بحق أول من فصل فيها وحاول شرعنة النقد وفهم المأزق الأستاذ "عبد الحليم أبو شقة".
"أبو شقة" في هذه المدارسة المدرسة يضع عقولنا على مشرحة النقد لنتحرر من العوائق ولنكسر الأختام التي أغلقت باب التفكير وأحالت العقل إلى الإستقالة الدائمة عندما منع من الكد والمناقشة وعندما تعلم إستبعاد كل الآراء؛ "أبو شقة" تلمس في مصارحته التعبير الحر الذي لا يلغي أثر الزمن والتحولات، في كثير من نتاجاتنا الفكرية نستولد التراجع بإسم الإسلام ونمزج بين البربرية وتحضر التدين ونعمل على خنق الذات والهوية بدعوى الخصوصية أو التبيئة.
فلنعترف أننا وقعنا في مفارقات فاضحة واضحة جراء المحاكمات القاصرة، واخترعنا بأيدينا لأنفسنا وبإمتياز المآزق الخانقة، في كلمات "أبو شقة" ونكماته الفكرية تخليص للعقل من أي وثنية أو وصاية أدعت الطهورية واغتالت الإنسان، "أبو شقة" يعود المسلم على إقتحام العقبة ورفض عبادة الأسماء والنصوص ورفض إستعمار والنماذج والتقوقع.
افتح عقلك ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً لقد أخطأنا مراراً جراء تغييبنا لمداركنا؛ فلنعد الإسلام إلى الحياة حتى لا نحول دنيانا وديننا إلى تحفة أثرية توضع في زاوية مهملة من الحياة لكي يكون بإمكاننا إنتاج الأفكار والقناعات علينا أن نتمتع بإستقلالية الفكر القادر على التحرر من الأفكار والقناعات المزيفة، إننا نثق أن العاقبة للمتقين الذين يتدبرون ويتفكرون في عواقب الأمور.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".