التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نصري الصايغ |
| قسم: | الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتحرير القدس وفلسطين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار رياض الريس للكتب والنشر |
| ردمك ISBN: | 9953211868 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 281 |
| ترتيب الشهرة: | 651,087 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب لو كنت يهودياً والمؤلف لـ 19 كتب أخرى.
كاتب لبناني.
صدر للمؤلف الطائفية على ضوء تاريخها ونتائجها، دراسة ١٩٧٦ حواشٍ على القيود، مقالات سياسية ١٩٨٠ رابندرانات طاغور، دراسة وتعريب ١٩٨٠ غابريللا ميسترال، دراسة وتعريب ١٩٨١ أول الموت، شعر ١٩٨٢ الخراب — يوميات شاعر في بيروت ١٩٨٣.
وطن وعصافير، قصص ١٩٩٣ بولينغ في بغداد، رياض الريّس للكتب للنشر ٢٠٠٣.
Bowling à Bagdad, Fayard ٢٠٠٤.
لو كنت يهودياً، رياض الريّس للكتب والنشر ٢٠٠٤.
نون الإيناس.
لون ليان.
النهار ٢٠٠٥ وبالفرنسية I Comme Inès L.
Comme Layann.
كتب المؤلف في المقدمة : "لماذا أعبر من انتمائي" إليه؟ كيف انتقل من فلسطينيتي الى اسرائليتي! وهل سألتزم بأمانة الانتقال فلا اخلط بين نقيضين ولا أصير عدواً لي؟.. يحدث أن عبوري الى يهوديته في اسرائيل، لا يتناسب مع مواسم الدم الفلسطيني والانكسار العربي والضياع الثقافي وغلبة الفوضىواشتداد الظلامية القاسية. نبذة النيل والفرات: "لماذا أعبر عن انتمائي إليه؟ كيف أنتقل من فلسطينيتي إلى إسرائيليته؟ وهل سألتزم بأمانة الانتقال فلا أخلط بين نقيضين ولا أصير عدواً لي؟ يحدث أن عبوري إلى يهوديته في إسرائيل، لا يتناسب مع مواسم الدم الفلسطيني والانكسار العربي والضياع الثقافي وغلبة الفوضى واشتداد الظلامية القاسية.. يحدث أنني أجازف في الانتقال إلى العدو، وفلسطين بين يديه تموت كل يوم مراراً، وتنهض ضده وحيدة، وحيدة، وحيدة. يحدث أنني ذاهب إلى أن أكون يهودياً، والانتفاضة بحاجة إلى أن أكون فلسطينياً جداً. يحدث هذا.. فمن سيفهم رحلتي إليه والإقامة عنده وفيه ومعه من سيصفعني غداً؟ أصدقائي أولاً، والمتربصون بي طبعاً! ومع ذلك فلي أسبابي في هذا الانتقال الاختياري والمؤقت، كي أمتحن اليهودي في محنته، لأعيش هواجسه، لأعاين جراحه، لأتلمس يأسه، لأفهم أسئلته الوجودية، لأقنع بقلقه، لأفتش له عن مخرج، لانتظر معه "غودو" الذي سيزورنا دائماً ويقول: لن آتي أبداً. أريد أن أعرف إن كانت مأساته حقيقية، أريد أن أتأكد من عبث مصيره، فهو مصاب بخوف، يبدو أنه ينتمي اليوم إلى جيل الانهيار. أريد أن أقرأ الأسئلة التي طرحتها الانتفاضة الثانية عليه، أريده أن يحدثني عن الموت واللذة والحياة، عن الشتات والاقتلاع، عن الرغبة بالسلام والقتل معاً، عن الدافع إلى الاستيطان، عن العجز عن التقدم خطوة نحو المصالحة مع الذات والعالم. أريد أن أتعرف إليه إنساناً ولماذا هو مختلف. واختلافه ميزته وأزمته. إنه كائن مأزوم.. ولذلك أنا ذاهب إليه، لأكتشفه بكل أحاسيسه ومشاريعه وأحلامه وكوابيسه، لأرى معه إن كان النفق كالحاً ودائرياً". نصري الصايغ يتجاوز المألوف، يبحث عن طريقة لصياغة خلفيات ودوافع اليهودي ومن يحذو حذوه.. ويبحث عن كنه الأزمة اليهودية التي أثمرت ويلات العالم بصورة عامة، والفلسطينيين بصورة خاصة، يبحث عن كل ذلك من خلال تقمص الفكر اليهودي، والدخول في عمقه لمعرفة عقده وهواجسه. هو يمتطي مركبة الفيلسوف والأديب، والمحلل النفساني والاجتماعي والسياسي والاقتصادي... والأهم هو يمتطي مركبة الإنسان العابر إلى هذا اليهودي، ليستطيع الكشف للآخر عن أسباب عذاباته ومأساته كفلسطيني من غير زيف ولا مواربة، فعند انتقاله إليه يصبح قادراً على فهمه والقبض على مشكلته، سيتعرف على اليهودي إنساناً يتعرض في الشتات، للعذاب والاضطهاد والمحارق والنبذ والعزل واللاسامية... سيجد ذلك في قاعه النفسي، وقد يرى في مواقفه من تاريخه مبالغة وتجارة متقنة، إلا أنه لا يستطيع إنكار عذاباته وعزلته ولجوئه القسري إلى الفيتو. إن مأساته حقيقية، في اصطدام ثقافته بثقافة مجتمعات مختلفة، وفي اصطدام مصالحه مع بنية ذهنية دينية اقتصادية يتحمل فيها عبء سلوكه وأعباء ردود الفعل والفعل إزاء انتمائه. ونصري الصايغ وعلى عادته في ملاحقة ومتابعة وقراءة كتاب يهود وفلاسفة متفوقين؟ قرأ ليرمياهو يوفل أيضاً يعبّر فيه عن مأساته. وهو يرى بأن هذا المفكر اليهودي اللامع، صاحب المؤلفات الفلسفية المعمقة، لدى كانط والفلاسفة الألمان، وقع بعد الانتفاضة الثانية في حالة انعدام الرؤيا: "إننا نعيش أسوأ أيامنا".. حالة حصار.. إننا نقرأ ألبير كامو. إنه الطاعون أبداً.. ومن ناحية ثانية لم يكن متوقعاً أن يرمي يرمياهو يوفل، الشخصية الفكرية المرموقة في إسرائيل، رحى اليأس في معركة مصيرية لليهود، ولكنه فعل، فلدى قراءة نصري الصايغ رأى أنه لا بد من الانتقال إلى الضفة الأخرى، وهكذا فعل؛ لأن اليهودي، الذي يقرأ كامو على وقع الانتفاضة، يعيش حالة حصار وجودي. فأراد الصايغ أن يكون ذلك اليهودي، الباحث عن خلاصه ولا يجد الطريق إليه. وذلك من خلال التعمق بالأعمال الأدبية والفكرية لكتاب يهود وآخرين تناولوا قضية اليهود من قريب أو بعيد. وأخيراً، استرسالات الصايغ هذه تستحق المتابعة لعمقها الفكري والإنساني، ولموضوعيتها، ولكونها تحمل طرحاً يحمل سمة الوعي، ويقدم المخزون الفكري الثقافي لليهودي الذي نجهله.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".