التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سالمة الموشي |
| قسم: | بني إسرائيل [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار أزمنة للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 253 |
| ترتيب الشهرة: | 564,429 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
من السخف أن يقرأ أحدٌ هذه الرواية أو يكتب عنها وهو جالس إلى طاولة، أو متمدد على فراش وثير، بل من السخف حتى أن يفعل ذلك فـي البيوت المغلقة كلها، لأنها نمط من الكتابات التي تحتاج إلى طقوس بريّة لقراءتها والكتابة عنها، وهي طقوس لا يمكن أن تتحقق إلّا فـي غابة مفتوحة على الرقص البدائي، والدوران حول الحطب المضطرم باللهب.
فـي هذه الرواية (الغابة)، تشتبك جذور التاريخ بأغصان الحاضر عبر شخصيتين محوريتين (مجد) و(هوشع)، فـي رحلة البحث عن حيّز ذاتي فـي عالم مزدحم، حيث تسعى الكاتبة سالمة الموشي إلى إثبات أن تهميش المرأة تاريخ متكرر تآلبت فـي صنعه منظومة هلامية، غير أنها، أي الكاتبة، تبرهن أيضاً أن بوسع المرأة أن تنتزع حريتها فـي فضاءات روحية أخرى، أبعد من الكرة الأرضية بكل مادياتها. بيد أن رقصة (زوربا) الحقيقية التي تُحسب للمتمردة الموشي، إنما تتمثل بتحطيم كل مفاهيمنا المغلوطة عن (اليُتْم)، فهي وإنْ كانت أسبغت نمطًا من الكلاسيكية على الميتم الذي عاشت فـي أجوائه (هوشع)، غير أن القارئ سرعان ما يكتشف أن اليتم لا يعني بحال من الأحوال فقدان الآباء والأمهات، بقدر ما هو فقدان الحرية ذاتها، وفـي هذه الحالة سنكتشف أننا جميعًا نعيش فـي ميتم حقيقي كبير؛ لأننا ببساطة لم نزل نفتقد أمنا الأولى.
(يهودية مُخلّصة) رحلة بحث عن خلاص روحي عبر عذابات الجسد، وكأن الكاتبة تود أن تقول إن العبودية هي عبودية الروح لا الجسد، فإنْ تحررت الروح تحرر صاحبها حتى ولو كان فـي حضيض العبودية، أما الرحلة ذاتها فتبدأ بولادة الكاتبة لشخصياتها وليس بكتابتها، وهي ولادة قيصرية إلى أقصى حدود العذاب، وكل شخصية تلد أنثاها التي تحاول عبرها أن تحقق خلاصها الروحي من خلال المرور بمشاق الألم الإنساني العظيم وظلمته السادرة؛ فسالمة تلد مجد، ومجد تلد هوشع، ثم تعود الولادة عكسيًا لنصل إلى الراوية ذاتها، مع ما يصاحب ذلك من أحداث تضع هامش المرأة فـي بؤرة الحدث.
مأزومة هذه الكاتبة بالحرية، ولا تتورع عن تحطيم أصنام معبد التخلّف، واحدًا تلو الآخر، بفأسها الصغيرة، ليس على غفلة منا هذه المرة، بل أمام أعيننا، بجرأة نادراً ما نعهدها من امرأة تمردت على شروط الجسد، ثم صعدت بروحها لتعلّق الفأس على أعناقنا نحن يتامى الحرية، صارخة فـي وجوهنا جميعًا: "أنا مَن فعلتها.. وسألقي بنفسي إلى نار لن تكون بردًا وسلامًا إلّا حين تتحقق الحرية".
(باسل طلوزي/كاتب أردني)
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".