التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد مقدادي |
| قسم: | شعر مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 9953365849 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 191 |
| ترتيب الشهرة: | 613,712 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"لو أنني أعرف يا حبيبتي كيف أعيد السحر في العيون الخضر، والسواحل التي تموج، للقمر. والدفء للأصابع التي، يشلها الخدر. لو أنني أعرف. كيف أنزع الحراب من دمي، لأرتمي، على مشارف الأحلام دون شرطة، ودونما خفر. وكيف أستريح من زوابعي، لترجعي، ريانة كغصن بيلسان. شفيفة...، كقطرة مطر. لكنني أعرف يا سيدةً، يحتلها، كما أنا يحتلني، الضجر أن مهمتي، أصعب من تسلق الجبال في الدجى. أصعب من عبور الأرض، واستحالتي مهرجاً. لأنني...، في وطن يسومني العذاب لأنني.." أهش عن صلبانه الغبار، والذباب. لأنني مسجل على قوائم التهجير والغياب، لأن وجهه الذي أحبه مزوّدٌ، ووجهه الذي يحبني، محاصرٌ...، بالجوع... والخراب فكيف يا حبيبتي، تكون لي هويتي وكل هذه النعال فوق هامتي ولك هذه الرقاب معدّة للذبح...؛ دونما خطيئة، ودونما حساب؟ وكيف يا حبيبتي، أعيد وجهي الذي انفطر؟ ما دمت في حظيرة السلطان موثقاً، كنعجة...، قد بحّ صوتها الثغاء، فانكسر، ما دامت النجوم في بلادنا تبحث عن مجيرها، فلا ترى لمن يجيرها وجهاً، ولا أثر... وكيف يا حبيبتي، أرفع هذا الوجه من ترابه، لما أراه مطرقا، أساله عما به أشده إلى فمي معانقا أشده وحينما يصحو على خيبته، يسألني...، عن آخر الحساب!!!".
عندما تنكسر الأحلام على شواطئ الأوطان يصبح للشعر معنىً آخر، معنىً موجعاً، بما يحمله من معاناة وانكسار. وتصبح عباراته أكثر شفافية وعمقاً. وتصبح موسيقاه أكثر حزناً. في قصيدته تلك كما في قصائده التي أخذت محلها في طيات هذا الكتاب، ينساب شعره محمد مقدادي عذباً حالماً يستدرج مشاعر وأحاسيس وإعجاب القارئ بتلقائية رائعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".