التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سلمى مرشاق سليم |
| قسم: | بيوغرافيا ومذكرت أدبية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الجديد |
| ردمك ISBN: | 139789953110073 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 224 |
| ترتيب الشهرة: | 585,324 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب نقولا الحدَّاد؛ الأديب العالم والمؤلف لـ 1 كتب أخرى.
سلمى مرشاق سليم من مواليد القاهرة لوالدين من خارج مصر، حيث تعود جذورها، من جهة الأب إلى قرية النبك السورية، ومن جهة الأم إلى قرية جون الشوفية اللبنانية، وقد نشأت وتعلمت في مصر.
يتفرد مشروع الباحثة اللبنانيّة الأصل، المصريّة الجنسية، سلمى مرشاق سليم بكونه يعمل على شخصيات لبنانية أسهمت إسهاما بارزاً في النهضة الثقافية والإبداعية التي شهدتها مصر ابتداء من أواخر القرن التاسع عشر وحتى منتصف القرن العشرين، حيث قدمت كتاباً ضخماً موثقاً للأديب إبراهيم المصري الذي كان له حضور مهم في الثقافة المصرية من خلال مجلته "الأدب الحي".
كما صدر لها مؤخراً عن دار الجديد ببيروت كتاب عن نقولا الحداد الصيدلي، بعنوان "نقولا حداد ، الأديب العالم" .
صدر في بيروت عن دار الجديد كتاب نقولا الحدّاد ـ الأديب العالم، للباحثة اللبنانيّة المصريّة سلمى مرشاق سليم وهو الثاني لها بعد مؤلّفها إبراهيم المصري ـ رائد القصّة النفسيّة الصادر عام 2007 عن الدار نفسها. ولد نقولا الحدّاد في قرية جون قضاء الشوف في العام ١٨٧٢. أتمّ دراسته الجامعيّة وتخرّج صيدلانيًا من الجامعة الأميركيّة ببيروت قبل أن يهاجر إلى مصر ويقترن بروز أنطون حدّاد، شقيقة فرح أنطون، ويبدأ حياة تجمع بين الصحافة والأدب والعلم. تتتبّع الباحثة سلمى مرشاق سليم حياة من لُقّب بالأديب العالم عبر كتبه ومقالاته وأشعاره تقول :" لعلّ نقولا الحدّاد يبدو اليوم لمن يطالع مؤلّفاته شيئًا من قطعة أثريّة على رفًّ مهملٍ من رفوف النهضة، شأنه في ذلك شأن العديدين ممن سقط ذكرهم أو أسقط . لم يكتفِ الحداد بمجال اختصاصه بل توسّع ليتناول الأدب وعلوم الحياة . وهو حجر أساس، ومن شيمة الحجر الأساس أن يُبنى عليه لا أن تؤخذ الصور التذكاريّة بجانه ." كتاب ببليوغرافيّ يضمّ معلومات كثيرة عن الأديب العالم ومؤلّفاته وهو تحيّة إلى شوام مصر وإلى كلّ من ساهم في نهضتها الصحافيّة والأدبيّة والصناعيّة والسينمائيّة . يجمع بين الكتابين موضوع واحد وهو هجرة السوريين واللبنانيين والفلسطينيين وغيرهم من بلادهم المأزومة آنئذٍ إلى حواضر مصر كالقاهرة والإسكندريّة، حيثُ ساهموا في بناء نهضة بلدٍ تميّز في تلك الحقبة باستقراره وحرّيته وازدهاره. مسيرة نقولا الحدّاد الأديب العالم تستحقّ أن تسرد. فبعد أن درس الصيدلة في الكلّية السوريّة (التي أضحت معروفةً اليوم باسم الجامعة الأميركيّة) هاجر ابن قرية جون الشوفيّة اللبنانيّة إلى مصر حيثُ تعرّف إلى فرح أنطون وشقيقته روز ومعًا سافر الثلاثيّ إلى الولايات المتحدة. بيد أنّ هذه الهجرة لم تكن مرضية لهم فعادوا إلى مصر وأعادت روز بمساعدة شقيقها فرح ونقولا الذي أضحى زوجها إصدار مجلّة السيّدات والرجال. إفتتح نقولا الحداد صيدليّة في حيّ شُبرا كما انكبّ على التأليف والترجمة. يتألّف الكتاب وهو من القطع الكبير (220 صفحة مع وثائق) من سردٍ زمنيٍّ ومقدّمةٍ وأربعة فصولٍ وخاتمة. أمّا فصوله الأساس فتتمحور حول إنتاج هذا الأديب والمترجم العالِم التي تدين له المكتبة العربية بواحد من أوائل الكتب عن عالم الذرّة والقنبلة الذرّية كما تدين له بكتب عن الاشتراكية والديمقراطيّة. حرصت الباحثة على سرد سيرة نقولا الحدّاد من مصادرها ثمّ لخّصت للقارئ جلّ كتبه الأدبيّة ومقالاته الصادرة في صحف عصره وتوقّفت مليًا شارحة إلتزامه بالقضيّة الفلسطينيّة ودفاعه العاطفيّ عن الأرض المسلوبة. وقد تضمّن الكتابُ صورًا عن بعض هذه المقالات. أنهت الباحثة كتابها بفصلٍ عن نقولا الحداد الشاعر الناظم الذي "اقترف" مجموعة من قصائد المناسبات وترنيمة كنسيّة ما زالت في التداول. في الخاتمة تقول سلمى مرشاق سليم: "لعلّ نقولا الحداد يبدو اليوم لمن يطالع مؤلّفاته شيئًا من قطعة أثريّة على رفٍّ مهملٍ من رفوف النهضة، لكنّه بهمّته العالية وغزارة إنتاجه ونهمه العلمي علمٌ يؤتمّ به في شعاب مرحلة ظُلم حقّها في الذكر. نقولا الحداد حجر أساس يُبنى عليه. ...... "تتبع كتاب "نقولا الحداد.. الأديب العالم"، للأديبة سلمى مرشاق سليم، سيرة حياة وعوالم نقولا حداد، بشكل يوفي هذا الموسوعيّ الطليعيّ بعض حقّه، ويعيد اكتشاف إنتاجه العلميّ والأدبيّ الذي لم تألُ المؤلّفة جهداً في طلبه، وفي البحث عنه وفيه، وفي توصيل أوصاله، مدرجة إيّاه في إطار لوحة تصوّر عصراً جميلاً لا نملك إلا الحنين إليه." صحيفة البيان
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".