التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسين نصار |
| قسم: | أدوات الحدادة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الهيئة المصرية العامة للكتاب |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1975 |
| الصفحات: | 291 |
| ترتيب الشهرة: | 205,040 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ظافر الحداد والمؤلف لـ 37 كتب أخرى.
حسين محمد نصار، (7 ربيع الآخر 1344 هـ - 25 أكتوبر 1925م / 11 ربيع الأول 1439 هـ - 29 نوفمبر 2017م) أديب ومؤلف ومحقق ومترجم مصري، ولد في حارة كوم بهيج في مدينة أسيوط، حصل على ليسانس الآداب بمرتبة الشرف الثانية من قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة القاهرة سنة 1947م. حصل على الماجستير من نفس القسم سنة 1949 ميلادية عن موضوع "نشأة الكتابة الفنية في الأدب العربي". حصل على الدكتوراه من نفس القسم سنة 1953 ميلادية عن موضوع "المعجم العربي: نشأته وتطوره".
له دراسات وترجمات كثيرة لعدد من أبرز أعمال المستشرقين تشهد بتمكنه من اللغة الإنجليزية. وانتمى د. نصار إلى عدد من الهيئات الثقافية والعلمية، منها الجمعية اللغوية المصرية والجمعية الأدبية المصرية، وشغل منصب الرئيس في كل منهما، كما أنه كان عضوًا في الجمعية المصرية لنشر المعرفة والثقافة العلمية، ولجنة الدراسات الأدبية واللغوية في المجلس الأعلى للثقافة، وكان مقرر المجلس القومي والآداب والإعلام واتحاد الكتاب، وله الكثير من المؤلفات منها 9 كتب مترجمة وكتابان حول نشرة الكتابة الفنية في الأدب العربي ومعجم آيات القرآن.
جوائز وتكريم
مؤلفاته وتحقيقاته
- في علوم القرآن:
- الأدب:
- اللغة:
- التاريخ:
- التراجم:
- تحقيق التراث:
- ترجمات إلى اللغة العربية:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يضم الكتاب دراسة لواحد من أقدم الشعراء المصريين، واحد من شعراء العصر الفاطمين هو ظافر الحداد. هذا وإن الأخبار المقدمة عن هذا الشاعر قليلة، لذا آثر المؤلف الاعتماد على ظافر نفسه في تقديم دراسة عنه، إذ أنه عوّل على التاريخ لظافر من شعره، باتخاذه شعره المعين التي تروي حياة الشاعر، وحياة عصره، جاعلاً من الشعر منطلقه إلى كل ما اتصل بهذا الشاعر، لأن ذلك يعطي نظرة الشاعر إلى ما أحاط به من أمور، لأنه وعندما يتم التأريخ لشاعر فهذا لا يعني التأريخ لعصر، ولكن التأريخ لرؤيته لعصره وإحساسه، وهذا هو المنهج الأقرب إلى الدراسة الأدبية.
ففي هذه الدراسة حاول المؤلف التعرف على حياة الشاعر ظافر الحداد وعلى طباعه، وثقافته، ومجتمعه، والرجال الذين اتصل بهم، والنساء اللواتي أحبهن، والمشاهد التي وقع عليها بصره، وذلك كله من خلال شعره، فقدم بذلك دراسة أدبية موضوعية حول شاعر لم يأخذ حقه في ميدان الدراسات المختصة بالحقبة الفاطمية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".