التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد محمود الحيلة |
| قسم: | علوم التربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة |
| ردمك ISBN: | 139789957060145 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 420 |
| ترتيب الشهرة: | 100,319 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تصميم التعليم: نظرية وممارسة والمؤلف لـ 16 كتب أخرى.
إنّ التخطيط الفعال لتعليم الطلبة، ينبغي أن يكون نشاطاً علمياً منظماً، وفق أسس منطقية ونفسية مدروسة، تقوم على التحدي والإثارة والمتعة، منطلقاً من احتياجات الطلبة، ومتمشياً مع استعداداتهم وقدراتهم. فالمخرجات المثالية للخطة التعليمية الفعالة، يجب ألا تكون لتعليم الطلبة ما يجب أن يعرفوه لمسايرة الحياة المعاصرة فحسب، بل يجب أن تخدم احتياجاتهم الخاصة كأفراد لذا، فالتخطيط الفعال يتطلب مادة تعليمية مصممة بطريقة تقلل من القلق، والإحباط، والانحراف الذي يتعرض له هؤلاء الطلبة، وتقليل ما يكمن فيهم من قصور، وكذلك الاحتفاظ بما لديهم من مصادر بشرية.
إن ما يواجهه الطلبة من مشكلات تحصيلية، وعدم قدرتهم على نقل أثر التعلم إلى مواقف جديدة، وأعدادهم المتزايدة، والانفجار المعرفي، والتكنولوجي المتسارع، وغير ذلك من تعقيدات هذا العصر، يضع مخططي المنهاج، ومصممي التعليم، ومنفذيه أمام تحديات كبيرة، فكيف لهم في ضوء ذلك أن يحددوا الأهداف التعليمية العامة والخاصة، ويتعرفوا إلى خصائص الطلبة، وإلى احتياجاتهم وقدراتهم، ويحللوا المحتوى التعليمي، ويبنوا الاختبارات المحكية، وينظموا المحتوى التعليمي، ويطوروا استراتيجيات التعليم، ويستثمروا التطورات التكنولوجية الحديثة لمواجهة احتياجات الأفراد، والمجتمع على أكمل صورة ممكنة، دون المعرفة المتعمقة بتصميم المنهاج والكتب المدرسية، بطريقة تتمشى وروح العصر، وبما جاءت به الدراسات التربوية والنفسية.
لذلك جاء هذا الكتاب (التصميم التعليمية: نظرية وممارسة) ليوضح لكل من يعمل في مجال التربية والتعليم بعامة، والمعلمين وطلبة كليات العلوم التربوية بخاصة، الخلفية العلمية الرصينة لعلم التصميم التعليمي، ومجاله، وأسسه، ونظرياته، ونماذجه، وخطوات التصميم، واستراتيجيات تنفيذ ما تم تصميمه، وتقويمه. حيث يتميز هذا الكتاب بأن الخبرة المعرفية الواردة فيه تجمع بين النظرية والممارسة، بصورة تشكل مدخلاً جديداً للخبرات التعليمية التعلمية، تلك الخبرات التي تكون الركن الرئيس في نجاح العملية التعليمية التعلمية.
لقد تم عرض هذا الكتاب قبل إخراجه بصورته النهائية على مجموعة من أساتذة تكنولوجيا التعليم، وعلم النفس التربوي، والمنهاج وطرق التدريس، والقياس والتقويم حيث قدموا ملاحظات، كانت مفيدة، وذات أهمية كبيرة للكتاب، أدت إلى إثرائه وتحسينه، إضافة لذلك، فقد استخدمت هذا الكتاب بصورته الأولية في تعليم عدة مساقات لتصميم التعليم في كلية العلوم التربوية الجامعية/ عمان على مدار العامين الدراسيين 96/97 و 97/98 والفصل الدراسي الأول 98/1999 من أجل تجريبه وتطويره، فمني الشكر إلى ما قدمه كل هؤلاء من أساتذة، وطلبة، من أفكار، واقتراحات علمية، وتربوية وعملية كانت مفيدة في إعداد تفاصيل هذا الكتاب، وكذلك للسيد جمال عبد الفتاح النجار، وإسلام محمد الحيلة على ما بذلاه من جهد في سبيل طباعة هذا الكتاب في سبعة فصول على النحو الآتي:
الفصل الأول: وضحت فيه المفاهيم المرتبطة بالتصميم التعليمي، من حيث: التربية ومفهومها وأهدافها، والتعليم والتعلم، وعلاقتها بالتدريس، ومعنى علم التصميم التعليمي، وعلاقته بنظريات التعلم، وأهميته كأحد فروع علم التعليم، والخلفية النظرية لعلم التصميم التعليمي، ونظرياته.
الفصل الثاني: عالجت فيه التعليم الفعال ، والتعليم والتعلم الاستراتيجيين، والتعليم من وجهة نظر معالجة المعلومات.
الفصل الثالث: تطرقت فيه إلى مفهوم النظام، وتطبيقه في العملية التربوية من حيث مكونات النظام، والمعلم، ودوره، ووظائفه، وكفاياته التعليمية، وأبجديات التعليم.
الفصل الرابع: ضمنته نماذج التصميم التعليمي من حيث: نموذج جانييه وبرجز، ونموذج ديك وكاري، ونموذج جيرلاك وإيلي، ونموذج كمب، ونموذج ليشن وآخرين، ونموذج روبرتس.
الفصل الخامس: عالجت فيه خطوات التصميم التعليمي، من حيث: تحديد الأهداف التعليمية العامة، وتحليل المهمات التعليمية، وتحديد السلوك المدخلي للمتعلم، وكتابة الأهداف التعليمية العامة، وتحليل المهمات التعليمية، وتحديد السلوك المدخلي للمتعلم، وكتابة الأهداف الأدائية، وتطوير الاختبارات المحكية وتطوير استراتيجية التعليم، وتنظيم المحتوى التعليمي، وتطوير المواد التعليمية واختيارها، وتصميم عملية التقويم التكويني، وأخيراً تطرقت إلى التغذية الراجعة كأحد العناصر المهمة في عملية التصميم التعليمي.
الفصل السادس: تطرقت فيه إلى أساليب واستراتيجيات، وأدوات تنفيذ التعليم، من حيث أهمية اختيار طريقة التعليم، واستراتيجيات أو أدوات التعليم الفردي، (مسوغات التعليم الفردية، وأهدافه، وتصميمه، والحقائب والمجمعات التعليمية، والتعليم المبرمج، وخطة كيلر)، واستراتيجيات التعليم الرمزي وأدواته (التعلم التعاوني، والتدريس المصغر) ، واستراتيجيات التعليم الجمعي وأدواته (الاستقصاء، العروض العملية، الرحلات الميدانية، حل المشكلات، المناقشة).
الفصل السابع: عالجت فيه تقويم التعلم وإجراءات تصميه، من حيث: القياس والتقويم، وأنواع التقويم، والأساسيات في عملية التقويم، والاختبارات التحصيلية، وإجراءات تصميم أدوات القياس، والتقويم المدرسي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".