التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | بيتر هاندكه |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1991 |
| الصفحات: | 85 |
| ترتيب الشهرة: | 542,488 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ولد بيتر هاندكه في غريفن (النمسا) عام 1942 ويحيا منذ سنوات في باريس، نال جائزة "بوختر"، أكبر الجوائز الأدبية الألمانية على مجموعة أعماله الروائية، له "البائع الجوّال" و"قلق حارس المرمى لحظة ضربة الجزاء"، و"الإمرأة العسراء" و"الرسالة القصيرة للوداع الطويل" و"ساعة اليقين" و"صيفي الألم" و"حكاية طفل" و"العود على بدء".
في 21 تشرين الثاني / نوفمبر 1971، يبلغ الكاتب نبأ إنتحار والدته وهي في الحادية والخمسين من العمر، وعندما يبدأ بالكتابة عن هذا الحدث، في مضيّ أسابيع قليلة، فإنّما يفعل، كما يقول في سطور الكتاب الأولى، وكأنّه "ينجز عملاً أدبياً"، إلاّ أن قارئ هذه الصفحات لن يلبث أن يدرك أنّ النصّ ليس عملاً أدبياً عادياً، فهو لم ينطلق من "ذاته ومشاغله الخاصة" ولم يُفلح في الإبتعاد عمّا يودّ قوله بالفعل.
ففي "الشقاء العادي" ليس هناك ما هو "غير قابل للقول" كما تزعمُ القصّة أو الرواية، ومهما حاول هاندكه أن يُحاكي الحياة الحقّة بالكناية أو التوليف والتأليف، فهناك دائماً ما يُردّدُ في سرّه: إنها حكاية بسيطة، ولشدّة بساطتها تكاد عناصر السرد فيها تُبنى على أحوال الغائب والمجهول.
فالحياة المقفرة التي يرسم النصّ معالمها ليس فيها أيّ حيّز "للتبدّل" أو "النموط، بل لحمتها "الإستمرار" على الحال المقيمة، لذلك لا يكون الموت مأساوياً إلاّ بما هو فقدان لصورة ما، لإطار من الطيبة والإمتثال وسوء الفهم.
لم يكتب هاندكه هذا النصّ / الحكاية إلاّ بإقتفائه مواضع "الشغور" إذ تفارقها "الحياة" التي كانت حالة فيها.
الألم ومواضعه وكيف يبنى الألم الأشدّ في صورة الغياب، وكأنّ المرأة التي تركت أطيافاً لها في الأرجاء لم تُصبح حقيقة (كما تكون الحياة حقيقية) إلاّ بعد أن غادرت بهدوءٍ وصمت.
"الشقاء العادي" ليس مرثاة، بل ربّما كان في تجربة بيتر هاندكه المميّزة تمرين "الكتابة الحقّة" حيث تفقد اللغة كلَّ حيلة وتكون الأحاسيس مجرّدة، لا بل ربّما ينبغي القول: وتكون مجرّد أحاسيس.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".