التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بيتر هاندكه |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1991 |
| الصفحات: | 85 |
| ترتيب الشهرة: | 542,150 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الشقاء العادي والمؤلف لـ 11 كتب أخرى.
بيتر هاندكه Peter Handke (ولد في 6 ديسمبر 1942 في جريفن في مقاطعة كيرنتن) هو كاتب ومترجم نمساوي.
كان هاندكه قد لفت الانتباه إليه قبل صدور روايته الأولى في مطلع عام 1966، خلال اشتراكه في اجتماع لجماعة 47 في برينستون وكان حينذاك يستخدم تسريحة شعر رأس عيش الغراب Pilzkopf-Frisur بأسلوب البيتلز.
فبعد قراءات لكتاب استمرت لساعات تكلم هاندكه فأعرب عن اشمئزازه من كتاباتهم وتلا كلمة مليئة بالشتائم الطويلة تحدث فيها عن صعف الوصف للكتاب وكذلك تناول النقد الأدبي فقال عنه "أنه سخيف مثل هذا الأدب السخيف".وقد كسر بتلك الكلمة تابوها لأنه كان من المتفق عليه ألا تدبر جدالات أساسية حول المواضيع الأدبية.
فأساس الحوارات ينبغي أن يكون دائما النص المتناول لا جوهر الادب في حد ذاته.
ويظهر تسجيل صوتي أن هاندكه نجح في إثارة الضحكات والهمهمات والنداءات الجانبية، وبالرغم من أنه كان يقصد بكلمته تلك بعض زملائه من بينهم جونتر جراس – كما تبين التعليقات اللاحقة- فإن نقده ذلك قد تمت إعادة صياغته وربما التلطيف منه بحيث ظل هاندكه عامة غير معترض على وجوده في الجماعة.
فقد نقد هاندكه الأساس الادبي ذاته وأصبحت كلمته تلك موضوعا للنقاش في الأركان الأدبية في الصحف.
وفي نفس العام قام المخرج كلاوس بايمان بتقديم مسرحيته الكلامية شتم الجمهور على المسرح للمرة الأولى.
ودام ارتباطه ببايمان كصديق ومخرج حتى اليوم.
وقد احتفى نقاد المسرح بهذه المسرحية المثيرة الجديدة من نوعها.
وحينذاك انطلقت شهرة هاندكه بشكل نهائي ككاتب.
وكذلك مسريحاته الكلامية التي كتبها من قبل وهي النبوءة وتأنيب النفس، فقد أخرجهما جونتر بيش وعرضت للمرة الأولى في اوبرهاوزن واستقبلها النقاد بشكل إيجابي.
وأصبح بيتر هاندكه في غضون شهور نجما شعبيا للمشهد الأدبي الألماني.
وفي عام 1966 تلقت رفيقة هاندكه وزوجته اللحقة الممثلة ليبجارت شفارتس عرضا للعمل في مسرحيات الجيب في دوسلدورف.
ولذلك فقد انتقل كلاهما في أغسطس 1966 إلى دوسلدورف.
ولد بيتر هاندكه في غريفن (النمسا) عام 1942 ويحيا منذ سنوات في باريس، نال جائزة "بوختر"، أكبر الجوائز الأدبية الألمانية على مجموعة أعماله الروائية، له "البائع الجوّال" و"قلق حارس المرمى لحظة ضربة الجزاء"، و"الإمرأة العسراء" و"الرسالة القصيرة للوداع الطويل" و"ساعة اليقين" و"صيفي الألم" و"حكاية طفل" و"العود على بدء".
في 21 تشرين الثاني / نوفمبر 1971، يبلغ الكاتب نبأ إنتحار والدته وهي في الحادية والخمسين من العمر، وعندما يبدأ بالكتابة عن هذا الحدث، في مضيّ أسابيع قليلة، فإنّما يفعل، كما يقول في سطور الكتاب الأولى، وكأنّه "ينجز عملاً أدبياً"، إلاّ أن قارئ هذه الصفحات لن يلبث أن يدرك أنّ النصّ ليس عملاً أدبياً عادياً، فهو لم ينطلق من "ذاته ومشاغله الخاصة" ولم يُفلح في الإبتعاد عمّا يودّ قوله بالفعل.
ففي "الشقاء العادي" ليس هناك ما هو "غير قابل للقول" كما تزعمُ القصّة أو الرواية، ومهما حاول هاندكه أن يُحاكي الحياة الحقّة بالكناية أو التوليف والتأليف، فهناك دائماً ما يُردّدُ في سرّه: إنها حكاية بسيطة، ولشدّة بساطتها تكاد عناصر السرد فيها تُبنى على أحوال الغائب والمجهول.
فالحياة المقفرة التي يرسم النصّ معالمها ليس فيها أيّ حيّز "للتبدّل" أو "النموط، بل لحمتها "الإستمرار" على الحال المقيمة، لذلك لا يكون الموت مأساوياً إلاّ بما هو فقدان لصورة ما، لإطار من الطيبة والإمتثال وسوء الفهم.
لم يكتب هاندكه هذا النصّ / الحكاية إلاّ بإقتفائه مواضع "الشغور" إذ تفارقها "الحياة" التي كانت حالة فيها.
الألم ومواضعه وكيف يبنى الألم الأشدّ في صورة الغياب، وكأنّ المرأة التي تركت أطيافاً لها في الأرجاء لم تُصبح حقيقة (كما تكون الحياة حقيقية) إلاّ بعد أن غادرت بهدوءٍ وصمت.
"الشقاء العادي" ليس مرثاة، بل ربّما كان في تجربة بيتر هاندكه المميّزة تمرين "الكتابة الحقّة" حيث تفقد اللغة كلَّ حيلة وتكون الأحاسيس مجرّدة، لا بل ربّما ينبغي القول: وتكون مجرّد أحاسيس.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".