التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | مالك بن نبى |
| قسم: | قضايا المسلمين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الوعي للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| ترتيب الشهرة: | 546,754 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يمثل هذا الكتاب زبدة مجالس عقدها مالك بن نبي في دمشق على مدى ثلاثة أشهر، وهو يرى فيه منحة شباب دمشق المسلم إلى الفكر الإسلامي، لأن هؤلاء الشبان هم الذين سجلوها على مسجلاتهم، ثم نقولها كتابة، ثم بيضوها وصيروها كتابات وعنوان كتاب "مجالس دمشق" يستعيد ما كان لمجالس الفكر والأدب من دور في نمو التراث التاريخي للحضارة الإسلامية. فالمجالس تواصلٌ تنمو فيه شبكة العلاقات الاجتماعية وتتفاعل فيه الأفكار، وسبل توظيفها حينما تربط بين الأفكار وحدة المشكلات. والمجالس التي حثت عليها السيرة النبوية هي مجالس التفكر الدائم في آيات الله وسبل توظيفها في السلوك واقتحام العقبة كما تشير الآية الكرمية (وهديناه النجدين، فلا اقتحم العقبة) هذه الآية هي المحور الأساس في تأسيس بن نبي لمعايير إدراك المشكلات من ناحية، ومواجهتها بقوة الواجب الذي يمثل الرصيد الاجتماعي للنمو في مسيرة التاريخ. فالحديث عن الثقافة والحضارة يأتي توصيفاً لحركة المجتمع، حينما يقص التاريخ نبأ القوم في زمن من تداول الأيام. إنها رؤية خارجية لحركة داخلية، وتبقى حركة التواصل الاجتماعي هي المدى الذي تنمو فيه الأفكار الجامعة في وحدة الرؤية، حين تمنحها قوة الضمير روح الإطار، والبيئة التي تنمو فيها مسالك التربية والتأثير في بناء الشخصية الجديدة. لذا تبدو فكرة المجالس والتذكر مؤشر النمو في مسيرة الحضارة، لأنها تواصلٌ قلق دائماً، يطرح السؤال لينتج في إطار وحدة الأهداف والمعايير مطالع الآفاق الجديدة. كان ذلك كله في مسيرة الحضارة الإسلامية في عقود اندفاعها منذ العهد الأول إلى العهود التي تلت، يقابل هذا كله فكرة الصالون (salon) التي نشأت على الصعيد الأدبي في فرنسة وأوروبة في القرنين السابع عشر والثامن عشر، وقد أسس ذلك لنموذج ثقافة أوروبة وتطورها مع عصر الأنوار. من هنا نستطيع أن نرى في مجالس دمشق، نموذجاً من مجالس بن نبي في القاهرة ثم دمشق، حين اتصل فكره عام 1956 بالطلاب. كانت القاهرة في ظل الخمسينات والمدّ الناصري ملتقى القادمين من بلاد الشام والمغرب ليتابعوا دروسهم الجامعية في القاهرة. فالدراسات التي قدمها بن نبي في هذه المرحلة هي الجواب على تساؤل حول مفردات نظريته حين غدا مصطلح (القابلية للاستعمار) بمثابة قنبلة فجّرت في المدارك رتابة الحاضر وأوهام المستقبل. من هنا اعتبر بن نبي كتاب "مجالس دمشق" حصاد وجهد مشترك من الأفكار بين السائل والمناقش والمجيب، فالمناقشة التي طرحت في نهاية كل حديث فتحت آفاق مشروع بن نبي لمحطات. ورجال دمشق ومثقفوها منحوا فكر بن نبي اهتماماً وضيافة تشير إلى تقاليد بلاد الشام في الاحتفاء بالقادمين إليها من المغرب منذ الأمير عبد القادر الجزائري إلى المحدث الشهير الكتاني، ولا ننسى محيي الدين بن عربي الأندلسي الذي وجد إطاره المتصوف والفلسفي في قطاع الشرق في أجواء دمشق، في زمن غروب شمس الأندلس. من هنا نستطيع أن نضع تحت عنوان "مجالس دمشق" سائر ما قدمه بن مالك بن نبي في دمشق من محاضرات ومجالس ومعارف شخصية، وثقت الصلات والأفكار معاً.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".