التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مالك بن نبى |
| قسم: | قضايا المسلمين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الوعي للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| ترتيب الشهرة: | 546,462 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مجالس دمشق (مشكلات الحضارة) والمؤلف لـ 110 كتب أخرى.
مالك بن الحاج عمر بن الخضر بن نبي
• ولد في مدينة تبسة (وهي مدينة تقع أقصى شرق الجزائر على الحدود الداخلية مع تونس) عام 1323 هـ الموافق 1905 م تلك الفترة التي شهدت أحداثاً كبيرة في تاريخ الجزائر وتاريخ الدول العربية، فقد سقطت الخلافة العثمانية واحتلت فرنسا الجزائر وبسطت هيمنتها على تونس والمغرب وكانت معظم الدول العربية تحت الاستعمار وما ترتب على ذلك من ردود الأفعال سواء في شكل حركات جهادية للتحرر أو دعوات إصلاحية
• ولد مالك بين مجتمع جزائري محافظ وكانت أسرته فقيرة حيث كَفَلَهُ عمله في مراحل التعليم، وبسبب حالة الاحتلال التي كانت تعيشها الجزائر في ذلك الوقت لم يُقْبَلْ بن نبي، بعد انتهائه من المرحلتين الابتدائية والإعدادية، في الثانوية، فدرس في معهد وتخرج سنة 1925 م برتبة باش عدل أي مساعد في القضاء بعد سنوات الدراسة الأربع، في مدرسته التي اعتبرها «سجناً» يعلّم فيه كتابة «صك زواج أو طلاق»؛ ثم عمل مُتَطَوِّعًا بسبب عدم وجود وظائف.
• سافر بعدها مع أحد أصدقائه إلى فرنسا حيث كانت له تجربة فاشلة فعاد مجددا إلى مسقط رأسه. وبعد العودة تبدأ تجارب جديدة في الاهتداء إلى عمل، كان أهمها، عمله في محكمة أفلو حيث وصلها في مارس 1927 م، احتك أثناء هذه الفترة بالفئات البسيطة من الشعب فبدأ عقله يتفتح على حالة بلاده.
• أعاد الكرة سنة 1930 م بالسفر لفرنسا ولكن هذه كانت رحلة علمية. حاول أولا الالتحاق بمعهد الدراسات الشرقية، إلا أنه لم يكن يسمح للجزائريين أمثاله بمزاولة مثل هذه الدراسات. تركت هذه الممارسات تأثيرا في نفسه. فاضطّر للتعديل في أهدافه وغاياته، فالتحق بمدرسة (اللاسلكي) للتخرج كمساعد مهندس، ممّا يجعل موضوعه تقنياً خالصاً، بطابعه العلمي الصرف، على العكس من المجال القضائي والسياسي. وتخرج عام 1935 م مهندسا كهربائيا
• اتجه منذ نشأته نحو تحليل الأحداث التي كانت تحيط به وقد أعطته ثقافته المنهجية قدرة على إبراز مشكلة العالم المتخلف باعتبارها قضية حضارة أولا وقبل كل شيء فوضع كتبه جميعا تحت عنوان مشكلات الحضارة
• انغمس في الدراسة، وفي الحياة الفكرية، وتزوج من فرنسية واختار الإقامة في فرنسا حيث شرع يؤلف، في قضايا العالم الإسلامي، فيمكن القول: إنه لم يكُفَّ عن التأليف من سنة 1946
- حيث ألَّف فيها أول كتاب له وهو (الظاهرة القرآنية) (1946)
- وتلاه برواية (لبَّيك)، وهي رواية فلسفية (1947)
- ثم (شروط النهضة)، الذي طرح فيه مفهوم القابلية للاستعمار صدر بالفرنسية (1948) [وبالعربية في 1957]
- ثم (وجهة العالم الإسلامي) (1954)
• في عام 1956 لجأ إلى القاهرة بعد إعلان الثورة المسلحة في الجزائر سنة 1954 م
- فكتب كتابه (الفكرة الإفريقية الآسيوية) (1956)
- وله: النجدة ... الشعب الجزائري يباد (1957)
- فكرة كومنولث إسلامي (1958)
- وصدر له (مشكلة الثقافة) (1959)
• اتجه في القاهرة بعد اتصاله بالعديد من الطلاب إلى ترجمة كتبه إلى العربية ثم أصدر بقية كتبه بالعربية وتوالت أعماله الجادة.
- حيث أصدر (الصراع الفكري في البلاد المستعمرة) (1960) وهو أول كتاب كتبه مالك بن نبي بالعربية مباشرة بخلاف معظم كتبه التي ألَّفها بالفرنسية.
- حديث في البناء الجديد (1960) (ألحق بكتاب تأملات)
- تأملات (1961)
- وله (ميلاد مجتمع) (1962)
- في مهبِّ المعركة (1962)
• بعد استقلال الجزائر عاد إلى الوطن سنة 1963 حيث عين مديرا عاما للتعليم العالي الذي كان محصوراً في جامعة الجزائر المركزية وأصدر في الجزائر:
- آفاق جزائرية (1964)
- القضايا الكبرى.
- (مذكرات شاهد القرن - الطفل) (1965)
• في سنة 1967 استقال من منصبه وتفرغ للكتابة والعمل الفكري وتنظيم ندوات فكرية، فأصدر:
- (إنتاج المستشرقين وأثره في الفكر الإسلامي) (1968)
- الإسلام والديمقراطية (1968)
- (مذكرات شاهد القرن - الطالب) (1970)
- معنى المرحلة (1970)
- (مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي) ويعتبر من أهم ما كتب بالعربية في القرن العشرين (1970)
• توفي رحمه الله في 31 أكتوبر 1973 بالجزائر لكن علمه مازال مشعا يبلغ الآفاق
• ونُشر له بعد وفاته كتب
- (دور المسلم ورسالته في القرن العشرين) (1977) [محاضرة ألقيت في 1972]
- (بين الرشاد والتيه) (1978) [مقالات جمعها في صيف 1972]
• ولمالك بن نبي آثار فكرية لم تطبع، وهي في صورة مخطوطات مثل:
- (دولة مجتمع إسلامي)
- (العلاقات الاجتماعية وأثر الدين فيها)
- (مجالس تفكير) وغيرها.
يمثل هذا الكتاب زبدة مجالس عقدها مالك بن نبي في دمشق على مدى ثلاثة أشهر، وهو يرى فيه منحة شباب دمشق المسلم إلى الفكر الإسلامي، لأن هؤلاء الشبان هم الذين سجلوها على مسجلاتهم، ثم نقولها كتابة، ثم بيضوها وصيروها كتابات وعنوان كتاب "مجالس دمشق" يستعيد ما كان لمجالس الفكر والأدب من دور في نمو التراث التاريخي للحضارة الإسلامية. فالمجالس تواصلٌ تنمو فيه شبكة العلاقات الاجتماعية وتتفاعل فيه الأفكار، وسبل توظيفها حينما تربط بين الأفكار وحدة المشكلات. والمجالس التي حثت عليها السيرة النبوية هي مجالس التفكر الدائم في آيات الله وسبل توظيفها في السلوك واقتحام العقبة كما تشير الآية الكرمية (وهديناه النجدين، فلا اقتحم العقبة) هذه الآية هي المحور الأساس في تأسيس بن نبي لمعايير إدراك المشكلات من ناحية، ومواجهتها بقوة الواجب الذي يمثل الرصيد الاجتماعي للنمو في مسيرة التاريخ. فالحديث عن الثقافة والحضارة يأتي توصيفاً لحركة المجتمع، حينما يقص التاريخ نبأ القوم في زمن من تداول الأيام. إنها رؤية خارجية لحركة داخلية، وتبقى حركة التواصل الاجتماعي هي المدى الذي تنمو فيه الأفكار الجامعة في وحدة الرؤية، حين تمنحها قوة الضمير روح الإطار، والبيئة التي تنمو فيها مسالك التربية والتأثير في بناء الشخصية الجديدة. لذا تبدو فكرة المجالس والتذكر مؤشر النمو في مسيرة الحضارة، لأنها تواصلٌ قلق دائماً، يطرح السؤال لينتج في إطار وحدة الأهداف والمعايير مطالع الآفاق الجديدة. كان ذلك كله في مسيرة الحضارة الإسلامية في عقود اندفاعها منذ العهد الأول إلى العهود التي تلت، يقابل هذا كله فكرة الصالون (salon) التي نشأت على الصعيد الأدبي في فرنسة وأوروبة في القرنين السابع عشر والثامن عشر، وقد أسس ذلك لنموذج ثقافة أوروبة وتطورها مع عصر الأنوار. من هنا نستطيع أن نرى في مجالس دمشق، نموذجاً من مجالس بن نبي في القاهرة ثم دمشق، حين اتصل فكره عام 1956 بالطلاب. كانت القاهرة في ظل الخمسينات والمدّ الناصري ملتقى القادمين من بلاد الشام والمغرب ليتابعوا دروسهم الجامعية في القاهرة. فالدراسات التي قدمها بن نبي في هذه المرحلة هي الجواب على تساؤل حول مفردات نظريته حين غدا مصطلح (القابلية للاستعمار) بمثابة قنبلة فجّرت في المدارك رتابة الحاضر وأوهام المستقبل. من هنا اعتبر بن نبي كتاب "مجالس دمشق" حصاد وجهد مشترك من الأفكار بين السائل والمناقش والمجيب، فالمناقشة التي طرحت في نهاية كل حديث فتحت آفاق مشروع بن نبي لمحطات. ورجال دمشق ومثقفوها منحوا فكر بن نبي اهتماماً وضيافة تشير إلى تقاليد بلاد الشام في الاحتفاء بالقادمين إليها من المغرب منذ الأمير عبد القادر الجزائري إلى المحدث الشهير الكتاني، ولا ننسى محيي الدين بن عربي الأندلسي الذي وجد إطاره المتصوف والفلسفي في قطاع الشرق في أجواء دمشق، في زمن غروب شمس الأندلس. من هنا نستطيع أن نضع تحت عنوان "مجالس دمشق" سائر ما قدمه بن مالك بن نبي في دمشق من محاضرات ومجالس ومعارف شخصية، وثقت الصلات والأفكار معاً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".