التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | راضي الوقفي |
| قسم: | علوم التربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة |
| ردمك ISBN: | 139789957065249 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 588 |
| ترتيب الشهرة: | 190,973 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
سيقف القارئ لدى دراسته لهذا الكتاب على نوعين من صعوبات التعلم، أولهما صعوبات التعلم التطورية التي تتمثل في صعوبات المعالجة المعرفية الخاصة بواحدة أو أكثر من عمليات: الانتباه، أو الإدراك، أو الذاكرة، أو التفكير أو اللغة الشفوية. وينتج عن هذه الصعوبات ويترتب عليها النوع الثاني وهو صعوبات التعلم الأكاديمية أو المحددة التي تتعلق بتعلـم مادة أو أكثر من المواد الدراسيــة أخصــها القراءة أو الكتابــة أو الرياضيات أو هي جميعاً. ويظهر بنتيجة الارتباط والتفاعل الذي يقوم بين هذين النوعين مشكلات انفعالية واجتماعية متعددة أصعبها تدني تقدير الذات والانعزال لدرجة الاكتئاب والتسرع الذي يرقى الى مستوى الطيش وتراكم الإحباطات التي تمهد لظهور العدوانية. ومن النافلة أن يقال بأن الصعوبات التعلمية قديمة قدم محاولات الإنسان لتعلم القراءة والكتابة والعد، فهي موجودة في كل العصور وعبر جميع الأعمار تستوي في ذلك الطبقات الاجتماعية والسلالات البشرية. إلا أن هذا المصطلح بالذات، لم يظهر الى حيز التداول في اللغة التربوية قبل الستينات من هذا القرن... وقد تدّعم نتيجة الممارسات التربوية والأبحاث التي تقاطرت عليه من الطب والطب النفسي وعلم الأعصاب وعلم النفس والتربية. غير أن هذا الحقل بفعل جدته وديناميته وسرعة تطوره ما يزال يمر بألوان متفاوتة من النظريات والممارسات، خضع بعضها للتهذيب والتشذيب وما يزال بعضها في طور التطور والنماء في حين لم يعد البحث الحديث يتوقف عند بعضها الآخر. فقضايا صعوبات التعلم، ما تزال في جانب واسع منها مثار جدل ومحط نقاش، فليس ثمة مثلاً اتفاق على تعريف جامع مانع لصعوبات التعلم ولا على أسبابها أو أساليب تشخيصها أو استراتيجيات تُتبع في تعليمها تنعكس عن فلسفة تربوية واحدة لها، فللسلوكية وللمعرفية وللتطورية وللعصبية نظرياتها الخاصة في تفسير هذه الصعوبات وتوجهاتها في التعامل معها. ولا شك بأن مثل هذه الخلافات هي التي ما فتئت تضغط على المربين وأولياء الأمور لأن يبحثوا عن معارف أكثر عمقاً وطرائق أكثر ملائمة لتعظيم القدرة على الاكتساب الأكاديمي وتحسين عمليات التكيف الاجتماعي. وإذا كان هذا العلم قد نشأ وترعرع في الولايات المتحدة الأمريكية، فإنه سرعان ما بدأ ينتقل إلى غيرها من البلدان وبخاصة المتقدمة منها، وأصبح مفهوم الصعوبات التعلمية مظهراً من مظاهر الممارسات التربوية المعتادة فيها، وأصبح الطفل فيها محور خطة علاجية خاصة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".