التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الوهاب مطاوع |
| قسم: | قصص إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار المصرية اللبنانية |
| ردمك ISBN: | 9774273419 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 352 |
| ترتيب الشهرة: | 454,178 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب نهر الدموع والمؤلف لـ 84 كتب أخرى.
محمد عبد الوهاب مطاوع الشهير بعبد الوهاب مطاوع (11 نوفمبر 1940 - 6 أغسطس 2004) كاتب صحفي مصري، عمل في الأهرام قبل تخرجه من الجامعة وبعده مباشرةً، تدرج في المراكز الصحفية حتى شغل منصب مدير التحرير في جريدة الأهرام المصرية ورئيس تحرير مجلة الشباب. أشرف على باب بريد الأهرام اليومي و باب بريد الجمعة الأسبوعي بجريدة الأهرام منذ عام 1982 و حتى وفاته. لقب عبد الوهاب مطاوع بلقب " صاحب القلم الرحيم"، حيث كان يتصدى شخصيًا ومن خلال مكتبه وطاقمه المعاون لمساعدة الناس وحل مشاكلهم سواء كانت مادية أو اجتماعية أو صحية.
كان عبد الوهاب مطاوع يستخدم أسلوبًا أدبيًا راقيًا في الرد على الرسائل التي يختارها للنشر من آلاف الرسائل التي تصله أسبوعيًا، فكان أسلوبه يجمع بين العقل والمنطق والحكمة، ويسوق في سبيل ذلك الأمثال و الحكم و الأقوال المأثورة ، و كان يتميز برجاحة العقل وترجيح كفة الأبناء وإعلاء قيم الأسرة فوق كل شيء أخر.
حرر باب بريد الجمعة لما يقرب من ربع قرن من الزمان، وفي عهده انتشر بابه الأسبوعي وأصبح من أسباب زيادة التوزيع لعدد الجمعة.أهم ما كان يميز شخصيته هو جديته في العمل، وتواضعه مع من حوله والدقة في التعامل مع مشاكل وتبرعات القراء. صدر له 52 كتابًا، يتضمن بعضها نماذج مختارة من قصص بريد الجمعة الإنسانية وردوده عليها، ويتضمن البعض الأخر قصصًا قصيرة وصورًا أدبية ومقالات في أدب الرحلات.
البدايات والحياة الشخصية
وُلد عبد الوهاب مطاوع في 11 نوفمبر (كانون الثاني) عام 1940 بمدينة دسوق التابعة لمحافظة كفر الشيخ ، و قضى فيها مراحل تعليمه الأولي، ثم انتقل إلى القاهرة ليلتحق بكلية الآداب جامعة القاهرة حيث تخرج من قسم الصحافة عام 1961. عمل في بداياته ناقدًا رياضيًا في الأهرام ؛ ففي الستينيات كتب سلسلة من التحقيقات الرياضية في ملحق الأهرام الرياضي بعنوان "شخصية الملاعب" ، و كان يوقعها بتوقيع "رياضي" ، و لم يوقعها باسمه الصريح إلا متأخرًا بعدما أوشك تقريبًا على التوقف عن كتابتها، ونالت سلسلة التحقيقات تلك اهتمام القراء ؛ و لعل السبب في ذلك -و على حد تعبير مطاوع نفسه في مقال بعنوان مظبوط كتير !- " فإنني لا أجد سببًا لذلك سوى أني قد استخدمت فيها منهجًا كان جديدًا وقتها، هو محاولة التعمق في فهم شخصية اللاعب الذي أكتب عنه ودراسة ظروف حياته ونشأته لفترة طويلة قد تستغرق شهرًا كاملاً، ثم محاولة تحليل شحصيته بعد ذلك باستخدام منهج التحليل النفسي الذي أولعت به منذ شبابي ؛ بسبب قراءتي المبكرة لكتب عالم النفس النمساوي سيجموند فرويد.. ". تزوج عبد الوهاب مطاوع وانجب ابن وابنة هما (كريم وريم). كان مطاوع صديقًا مقربًا للكاتب أحمد بهجت وأخرون مثل الدكتور محمود عمارة و سامي متولي و صلاح منتصر و عزت السعدني و نجيب المستكاوي. سافر عبد الوهاب مطاوع إلى بريطانيا في ابريل (نيسان) عام 1977 م، وأقام في بيت للطلبة بقرية صغيرة بالقرب من مدينة كارديف عاصمة مقاطعة ويلز البريطانية للالتحاق بدورة دراسية عن الصحافة بمعهد طومسون البريطاني للصحافة، وسجل تلك الفترة من حياته في كتابه يوميات طالب بعثة الذي صدرت طبعته الأولى عام 1987. كما سافر إلى أمريكا و فنلندا و العديد من دول العالم.
إبداعه الأدبي
تصنف كتابات عبد الوهاب مطاوع خاصةً ردوده في بريد الجمعة على أنها لون من ألوان أدب الرسائل ، وهو أحد ألوان الأدب العربي التي كادت تندثر لولا جهود أدباء مخلصين لهذا اللون من الأدب وعلى رأسهم عبد الوهاب مطاوع. لعبد الوهاب مطاوع ثلاث مجموعات قصصية وله إسهامات ملحوظة كذلك في أدب الرحلات، ومن أهم كتبه في هذا الباب سائح في دنيا الله (حول العالم في 30 سنة) وكتاب قدمت أعذاري و يوميات طالب بعثة.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
موضوع تلك الرسائل الإنسانية يتحدث عن قسوة الحياة وهذا حق وفيه قدر الإنسان حيت استخلفه فى الأرض ليعمرها ويحمل الأمانة ويحاول الوصول لأقرب نقطة من كمال البشر. ورغم ذلك فلقسوتها دواء حين نتسم بحسن الخلق الذى يفتح لنا أبواب القلوب ويساعدنا على النهوض حين نتعثر ويساعدنا على التمسك بالإرادة والقدرة على الكفاح وتحقيق الأهداف عندئذ لانشعر أبداًبقسوة الحياة.
دمعتان سابحتان في نهر الدموع
قالت الأولى: أنا دمعة رجل اغتصب منه صديقة زوجته وتزوجها.
فقالت الدمعة الثانية: لاتحزني ياأختاه فأنا دمعة هذا الصديق الذي بكى نادماً بعد أن تزوجها!
إنها أمثولة قديمة يتعزى بها كثيرون عن آلامهم وهمومهم، وهي صادقة إلى حد كبير.. وسوف تتذكرها كثيراً وأنت تقرأ قصص هذا الكتاب الواقعية الإنسانية، التى تصور معاناة الإنسان مع أقداره وآلامه.. وقد اخترت بعناية مما نشرته في بريد الجمعة عبر السنين استجابة لرغبات قراء عديدين طلبوا مني جمع هذه القصص في كتب، ليستعينوا بخبرة أصحابها في مواجهة اختبارات الحياة المتجددة فاستجبت لمطلبهم. وأرجو أن أكون قد وفقت في الاختيار.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".