التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | قماشة العليان |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | رشاد برس |
| ردمك ISBN: | 9786038000878 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2001 |
| الصفحات: | 144 |
| ترتيب الشهرة: | 697,600 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب بكاء تحت المطر والمؤلف لـ 9 كتب أخرى.
ولدت في الرياض وحصلت في نفس المدينة على بكالوريوس في الكيمياء من جامعة الملك سعود.، ثم نتقلت بين عدد من الوظائف منها فنية مختبر ومعلمة ومرشدة طلابية وحالياً مسئولة الإعلام الصحي في الوحدة الصحية بمحافظة الخبر بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية وهي رئيسة تحرير حياتنا الصحية
كل شيء يذكرني به.. كل كلمة أستشعرها بوجوده.. حتى وجه طفلي الحبيب أبيت النظر إليه ودموع.. الداخل تنساب دون حساب.. وعيناي جافتان بدون دموع.. فقط حين رأيت خالد بكيت!! فوجوده أعاد صورة حسن إلى ذهني.. بشبابه وصحته وحيويته.. حسن كما عرفته دائماً وكما تمنيت دائماً أن يكون.. ظهور خالد أعادني إلى واقع طالما حاولت الهروب منه.. وإن حسن موجود بأعماقي لم ولن يموت.. هو حبي الوحيد الذي يسري في دمائي، ولن أنساه ما حييت رغم انشغالي بدراستي في السنوات الماضية، وتخرجي من الجامعة.. حتى طفلي لم ينس والده، وما فتئ يذكره في صحوه ومنامه ويسألني عنه في كل شاردة وواردة وماذا كان يحب وماذا كان يكره رغم مرور سب سنوات على رحيله.. أيقظني صوت الممرضة من تأملاتي:
- دكتورة.. لقد حان موعد الإنصراف.. هل ترغبين بشيء؟ مسحت دمعة فرت من عيني وأنا أجيبها باستسلام:
- شكراً يا هدى.. مع السلامة..
كل شيء يذكرني به .. كل كلمة أستشعرها بوجوده .. حتى وجه طفلي الحبيب أبيت النظر إليه ودموع .. الداخل تنساب دون حساب .. وعيناي جافتان بدون دموع .. فقط حين رأيت خالد بكيت ! ! فوجوده أعاد صورة حسن إلى ذهني .. بشبابه وصحته وحيويته .. حسن كما عرفته دائماً وكما تمنيت دائماً أن يكون .. ظهور خالد أعادني إلى واقع طالما حاولت الهروب منه .. وإن حسن موجود بأعماقي لم يمت ولن يموت .. هو حبي الوحيد الذي يسري في دمائي ، ولن أنساه ما حييت رغم انشغالي بدراستي في السنوات الماضية ، وتخرجي من الجامعة .. حتى طفلي لم ينسَ والده ، وما فتئ يذكره في صحوه ومنامه ويسالني عنه في كل شاردة وواردة وماذا كان يجب وماذا كان يكره رغم مرور سبع سنوات على رحيله .. ايقظني صوت الممرضة من تأملاتي :
- دكتورة .. لقد حان موعد الإنصراف .. هل ترغبين بشيء ؟ مسحت دمعة فرت من عيني وأنا أجيبها باستسلام :
- شكراً يا هدى .. مع السلامة ..
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".