التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | سحر خليفة |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الآداب |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 264 |
| ترتيب الشهرة: | 372,429 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"صورة وأيقونة وعهد قديم" رواية عن مآل القدس، المدينة المقدّسة التي "لا يفرّط" بها العرب، والدينة الجليلة التي "لا يتنازل" عنها المسلمون، والتي رغم النوايا الكبيرة والبلاغة المجلجلة تتهود يوماً وراء يوم ويقضمها المتعنت الصهيوني قليلاً قليلاً، كما لو كانت تنزف "عروبتها" و"إسلاميتها" وتسير إلى التهوّد والأسرلة؛ هذه الرواية عن القدس العربية التي تقترب من الأفول. حكاية في رواية ورواية في حكايات وتأملات ورموز وذكريات غاربة، تقول ما رأت وترى ما لا تريد أن تقول كاملاً، تاركة القارئ يردم الثغرات ويكمّل السطور الناقصة. ولعل هذا القول الذي يأتي واضحاً وملتبساً وناقص الوضوح في آن، هو الذي جعل الرواية تستولد المعنى الذي تريد، من طبقات متعددة، تبدأ بعشق مؤود وتنتهي إلى مدينة مقدسة ضائعة.
تبدأ الرواية، في مستواها الأول، بعشق "مستحيل" بين ذكر وأنثى ينتميان إلى دينين مختلفين. ومع أن العشق حقّ إنسانيّ، فإن في بؤس العاشق، في رخاوته وهشاشته، ما يحوّل العشق إلى: خطيئة، كما لو كان على الجميل البهيّ أن يسقط في مأساته المنتظرة. غير أن تأمُّل نصّ سحر خليفة، في لغته الواضحة والمضمرة. وفي رموزه وإشاراته، ما يعمّق المعنى السابق ويزيده كثافة.
تنزاح الحكاية عن معناها اليوميّ المألوف، الذي يحدث عن تخلّف الوعي وسلطة العادة والقهر الصهيوني، وتستدعي معنى آخر، وأكثر اتساعاً والتباساً، قوامه "إبراهيم" الاسم الذي يحيل على الأنبياء، و"مريم" الاسم الذي يُردّ إلى سيدة مقدسة حملت من غير جماع وأنجبت نبياً. في الرواية، التي تحدّث عن حبّ عاجز وعن ولد مجهول الأب، ما يحيل على قصة دينية من قصص الأنبياء، حيث السيدة مريم وعيسى عليه السلام وإرادة الله التي لا تردّ.
غير أن في زمن الرواية المسكون بالفساد، وحدوده اتفاق أوسلو ومطلع القرن الحادي والعشرين والغطرسة الصهيونية والهوان العربيّ، وما يخلع عن الحكاية هالة النبوة الأولى ويكسوها بقماش رخيص. يخلق الزمن المريض منارات كاذبة، مبتعداً عن زمن المعجزات الحقيقية، ومكتفياً بما يخدّر الأرواح ويتركها مريضة.
فالأب، الذي أراد أن ينجب نبياً، فلسطيني غريب يتداعى تحت وطأة تناقضاته المتعددة لا يقتصد في الكلام ويجهل اقتصاد الزمن، معتقداً أن الكلمات تساوي مواضيعها، وأن الاحتفاظ باسم المعشوقة يملي عليها الانتظار. والصبي، وهو ثمرة الخطيئة، ولا يسأل عن أبيه، صورة عن زمن مريض وعن "كفاح مقيد" مزيج هو من الصدق والشعوذة ومن المحبة والأنانية ومن الزهد والفضول، أما "مريم الزمن الفلسطيني" فسيّدة "عذراء" أخرى مجهولة ومخذولة تلتف ببركاتها ولا تدعو إلى إصلاح أحد. إنها "المهزوم المقدّس" الذي ترك لمصيره وساعد نفسه، رغم الشقاء، ولم يساعده أحد. ولذلك تبدأ باسم "مريم" المليء بالإيحاءات الدينية المألوفة وتنتهي باسم "ماري أيوب" حيث "أيوب" رغم صبره، لا يعيد إلى الاسم الأول وجهه العربي. تدور الرواية في حواري القدس وكنائسها ومساجدها وصلبانها وقساوستها، مسائلة فضاء مقدّساً موروثاً يتداعى، تاركاً المدينة، التي فتحها عمر بن الخطاب، للسوّاح ومختزلاً الموروث القديم إلى أماكن عبادة ناقصة.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".