التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | حيدر حيدر |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار ورد للطباعة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2000 |
| الصفحات: | 378 |
| ترتيب الشهرة: | 382,961 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
رواية أثارت جدلاً في الأوساط الثقافية الإسلامية بعد اتهام مؤلفها حيدر حيدر بتطاوله على الدين الإسلامي من خلال عبارات وردت على لسان الأبطال خلال مسيرة الأحداث.
فالرواية على صعيد الحدث تدور في آفاق معاناة مسرحها العراق والجزائر.... الثورة العنصر هي المشترك بينهما، والإخفاقات عالم من الضياع والدم والفناء غرق في لججه الإنسان... المواطن... وأوجاع مشتركة تجمع بين مهدي جواد الهارب من مدائن العراق إلى بونة، وفلّة التي خطت على الورق-الجزائر-خطوطاً وإشارات كانت تشبه زورقاً أو سمكة لتطوقها بدوائر لولبية.
فهما الناجيان أو الهاربان على ما تقول اللوائح الشخصية والمسافة النائية من البلد الذي وقع تحت وطأة الحكم العسكري و"الموت يأتيك على شكل موجات وأطياف زرقاء وصفراء... تصرخ... أهلي أحبابي لا أحد... عراءات بيضاء"... النفس طائرة ونائية تريد أن تعود إلى جسدها ولا تستطيع. هل يعالج حيدر حيدر غربة الإنسان في عالم إنسانيته... ضل عنها أم ضلت عنه... أم أنه أضاعها إلى الأبد في عالم الإنسان المقهور المتلجلج بالثورات والشعارات... وفي حمأة هذه المعاناة هل يمكن للإنسان أن يضيع إيمانه؟!!
مواضيع ذات أبعاد فلسفية تحمل حيدر حيدر لامتطاء قلمه مشرعاً لخياله العنان ولعباراته المدى لتأتي خارجة عن حدود الدين الإسلامي... ومتخطية في أحيان أخرى حدود لياقة اللفظ والعبارة... ولكن هل يمكن أن يشفع له أن المتحدث هو ذاك الإنسان الذي تخطت نفسه زمنها... فمكث حزيناً على شاطئ بارد... وأضحى طائراً يغني في وحشة...
هل يمكن تبرئته، حيدر حيدر، أم أنه متهم حتى القاع؟!! هذا حكم ربما سيصدره القضاء المصري بحقه، هذا من جهة، وحكم آخر ربما يكون مصدره القارئ لصفحات هذه الوليمة لأعشاب البحر.
"وكانت بلاداً جميلة. إنها لتتألق ابدا بالبحار والغابات والسموات والزرقاء كما تتألق بنساء جميلات وشهيات كالكرز. البلاد العذراء التي تختزن المعادن والحبوب والبترول والغاز والمستقبل الغامض، وهذا الذي يسبح ليلا ونهارا باسم الله مجراه ومرساه. لكنها كانت تلوح بلادا جارحة كحد المدية، فكما تختزن الجمال وعذوبة الطبيعة والمواد الخام، كانت تختزن الزلازل والأعاصير ونذر الحرب ومقاصل الإعدام. وفيما مضى في عصور سحيقة في القدم، يوم كانت قارة من الصحراء المموجة تحمل على ظهرها النوق والخيل والخيام والراحلة. كانو يسمونها، مهابط وأرض الأنبياء. غير انها مع تقدم الازمنة، عندما ستمزق مسامها لتتفجر بالدم الأسود، ستسمى مهبط ومرقى فرق الكوماندوس، وحملة بنادق الناتو، والبحارة اليانكيين، ومخبرا لصنوف تجارب التعذيب. تعتبر هذه الرواية مميزة، لأنها تغيّر فيك شيئا مع شهقة الانبهار و الإنخطاف. الجرأة و الوقاحة التيه و الفوضى المشاعر الإنسانية. هي تنطلق كخيل جامحة لا يحدها وازع و لا يكبحها إلا نوازع الذات .استغرق حيدر حيدر فى كتابة هذه الرواية تسعة أعوام مثقلة بلغة ومحتوى عميق، الجنون في هذه الرواية يخطف الأنفاس، مُلهم، تحتاج لتقرأها أكثر من صبر و أكثر من تركيز؛ تحتاج لتقرأها أن تتحرر من نفسك و أن تكون وفيًا لها في نفس الوقت."
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".