التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نيلا لارسن |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار أثر للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 139789938880465 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 159 |
| ترتيب الشهرة: | 561,500 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب زنج .
ولدت نيلا لارسن في شيكاغو عام 1891 لأب أسود من إحدى جزر الهند الغربيةو أم دانماركية ، بعد ترك والدها العائلة وهي في سن الثانية تزوجت أمها من رجل آخر حملت نيلا اسمه فيما بعد.
عايشت منذ طفولتها التمييز العنصري كونها الفرد الوحيد ذو البشرة الداكنة في العائلة .
أرسلتها أمها لدراسة التمريض في جامعة فيسك بولاية تينيسي وبعد تخرجها عملت ممرضة في نيويورك وتزوجت فيها .
في عام 1964 كتبت لارسن روايتين تناولت فيهما تعقيدات الهوية العرقية .
أصدرت أولاهما في عام 1928 بعنوان "رمل منهار" ثم أتبعتها بعد عام برواية يمكن ترجمتها باسم "عبور" أما "زنج" فهو ما أرادت لارسن أن تسمي روايتها به ، غير أن ناشرها ألفرد نوبف رفضه .
توفيت عام 1964 عن عمر 72 عاما في ولاية نيويورك .
هل عرفت تلك المرأة أن أمام عينيها مباشرة في سطح فندق الدرايتون تجلس زنجية؟ غريب! مستحيل! إن البيض على درجة من الغباء تجاه هذه الأشياء، لدرجة أنهم طالما أكدوا على أنهم قادرون على تمييز الزنوج، وبأكثر الطرق سخفاً، من خلال أظافرهم، وراحات كفوفهم، وأشكال آذانهم، وأسنانهم، وغيرها من الأشياء التافهة. لطالما ظنوها إيطالية، أو إسبانية، أو مكسيكية، أو غجرية، لم يشكّوا أبداً، ولو من بعيد، عندما تكون بمفردها، أنها ربما تكون زنجية، لا، لا يمكن أن تكون المرأة التي تجلس قبالتها الآن قد عرفت. على أية حال، شعرت آيرين في المقابل بمشاعر الغضب والازدراء والخوف تتسلل إليها. ليس لأنها خجلت من كونها زنجية، أو من التصريح بهذا على الأقل. بل إن ما أثار أنزعاجها هو فكرة طردها من أي مكان، حتى بالطريقة المهذبة اللبقة التي يمكن أن يلجأ إليها فندق الدرايتون.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".