التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابراهيم عيسى |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكرمة |
| ردمك ISBN: | 139789776467569 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 1052 |
| ترتيب الشهرة: | 152,114 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب رحلة الدم (القتلة الأوائل) والمؤلف لـ 56 كتب أخرى.
إبراهيم عيسى، صحفي مصري. وتولى رئاسة تحرير صحيفة الدستور المصرية اليومية حتّىٰ أقاله مالك الجريدة السيد البدوي في أكتوبر 2010 بسبب إصراره على نشر مقالة لمحمد البرادعي عن حرب أكتوبر.
التحق بالعمل في مجلة روز اليوسف منذ أن كان طالباً في السنة الأولى من كلية الإعلام. يتولى الآن رئاسة تحرير صحيفة الدستور اليومية واسعة الانتشار في مصر، كما أنه أحد أعضاء الهيئة الاستشارية للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإ إبراهيم عيسى، صحفي مصري. وتولى رئاسة تحرير صحيفة الدستور المصرية اليومية حتّىٰ أقاله مالك الجريدة السيد البدوي في أكتوبر 2010 بسبب إصراره على نشر مقالة لمحمد البرادعي عن حرب أكتوبر.
التحق بالعمل في مجلة روز اليوسف منذ أن كان طالباً في السنة الأولى من كلية الإعلام. يتولى الآن رئاسة تحرير صحيفة الدستور اليومية واسعة الانتشار في مصر، كما أنه أحد أعضاء الهيئة الاستشارية للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان. يقدم برنامج الفهرس إسبوعياً على قناة دريم الفضائية، كما كان يقدم برنامج سياسي اسمه على القهوة في نفس القناة إلى أن منعت السلطات المصرية بثه. وتتميز كتاباته باسلوب ساخر وتلقائي ثاقب وعميق في الوصف والتشبيه كما إنه سهل ممتنع يتسلل إلى قلب القارىء بمهارة وحنكة بالغة.يمكن اعتباره أكثر الصحفيين المصريين نشاطاً وإحتجاجاً على ممارسات السلطة السياسية في مصر، ونتيجة لمواقفه أغلقت له ثلاث صحف كان يرأس تحريرها كما صودرت إحدى رواياته (مقتل الرجل الكبير) وله أيضا رواية أشباح مصرية.
تم إتهامه بالسب والقذف والتحريض والإهانة والتطاول على رئيس الجمهورية هو والصحفية سحر زكي والمحامي سعيد عبد الله وذلك عندما كتبت الصحفية سحر مقالاً بجريدة الدستور تحت عنوان مواطن من وراق العرب يطالب بمحاكمة مبارك وأسرته ورد مبلغ 500 مليار جنيه قيمة القطاع العام والمعونات الخارجية. في 26 يونيو 2006 حكم عليه بالسجن لمدة عام وكفالة 10 ألاف جنيه، غير أن محكمة الاستئناف خففت الحكم إلى غرامة تصل إلى 4000 دولار.
تعرض لمحاكمات من قبل أجهزة الأمن المصرية بتهمة نشر أخبار كاذبة عن صحة رئيس الجمهورية، وصدر يوم 13 سبتمبر 2007 حكم ضده بالسجن سنة، وتمت إعادة محاكمته أمام دائرة أخرى و التي أصدرت في 28 سبتمبر 2008 حكمها عليه بالحبس لمدة شهرين، وكان الحكم مشمول بوجوبية النفاذ فسلم نفسه للسلطات في نفس اليوم، ولكن الرئيس حسني مبارك أصدر قراراً جمهورياً بالعفو عنه في 6 أكتوبر 2008.
"يعود إبراهيم عيسى بعد أربع سنوات من صدور «مولانا» (القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية – البوكر 2013) ليتناول المسكوت عنه في تاريخنا الإسلامي. ففي سرد مبهر وأحداث مشوقة إلى أقصى درجة يربط ببراعة بين صراعات المسلمين الأوائل بعد وفاة الرسول وفتح مصر واغتيال عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب. إن إبراهيم عيسى يخلق لنا – ولأول مرة – صورة أقرب ما تكون للحقيقة عن هذه السنوات المهمة والتي غيرت وجه العالم للأبد. سيُذهل القارئ عندما يعرف أن جميع شخصيات هذه الرواية حقيقية، وأن كل أحداثها تستند على وقائع وردت في المراجع التاريخية المعتمدة. وهي الجزء الأول من سلسلة «القتلة الأوائل». عن المؤلف: إبراهيم عيسى صحفي وروائي مصري من مواليد 1965. بدأ حياته المهنية مع دخوله كلية الإعلام والعمل في مجلة «روز اليوسف». أوقفت الحكومة عددًا من الصحف التي رأس تحريرها، بسبب معارضته لسياساتها، كما صادرت روايته «مقتل الرجل الكبير». حاصل على جائزة جبران تويني من الاتحاد العالمي للصحف عام 2008، وجائزة صحفي العام من اتحاد الصحافة الإنجليزية عام 2010، وجائزة «الجارديان» من منظمة «إنديكس» عام 2011. لاقت رواياته إعجاب القراء وطبعت عدة مرات. وقد اختيرت «مولانا» بالقائمة القصيرة للجائزة العربية للرواية العالمية لعام 2013 وأنتجت كفيلم سينمائي ناجح يعرض حاليًا. وأحدث رواياته، «رحلة الدم»، تتصدر المبيعات وتثير الجدل لمناقشتها العديد من المسلمات في التاريخ الإسلامي."
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
**** "رحلة في قلب الفتنة"… عنوان حال قارئ خرج للتو من رواية مُلغّمة بالفخاخ التاريخية و الألغام الفكرية. ومع ذلك، ما أجمل أن تخوض تلك الأرض المحفوفة بالخطر حين تملك بوصلة عقل، وخريطة فكر توصلك إلى بر الأمان.
**** "رحلة الدم" رواية مثيرة للجدل، كتبها كاتب لا يقلّ عنها إثارة "إبراهيم عيسى".... الذي لم أتخيّل يومًا أنني سأقرأ له، لكنني خضت التجربة — لا ببراءة المطّلع الجديد، بل بخبرة قارئ سبر أغوار تلك الحقبة من قبل، ويعرف تمامًا كم هي معقدة، مراوغة، ومليئة بالمسكوت عنه؛ حقبة تتبدّل ملامحها بتبدّل الراوي ، وتتلوّن بتغيّر زاوية الرواية.
**** حقبة "الفتنة الكبرى" — أو لنقل بصراحة: المنطقة المحرّمة في التاريخ الإسلامي كما يراها الكثيرون... هي فترة شديدة التعقيد، لا تحتمل التبسيط ولا تحتمل الصراخ؛ تحتاج إلى تفكيك هادئ ودقيق، وإعادة نظر في عناصرها وظروفها.... فهي الفتنة التي راح ضحيتها الآلاف من المسلمين، ولا يزال بحر دمائها — للأسف — يتسع للمزيد حتى يومنا هذا.
**** حين نتعامل مع ملف "الفتنة الكبرى"، نجد أنفسنا أمام ثلاث مدارس فكرية واضحة:
١- مدرسة التحريم:
يتبنّاها من يرفع شعار: "تلك فتنةٌ عصم الله منها سيوفنا، فلنعصم منها ألسنتنا".
وكأننا لا نعيش حتى اليوم تحت رماد تلك النار التي فرّقت بين الشيعة والسنّة، ولا نُحاصر بإرثها الدموي في حاضرنا.
٢-مدرسة التبسيط:
حيث يُختزل الصراع كله في كلمة "اجتهاد" و في تحميل القضية بمجملها على الشخصية الهلامية "عبد الله بن سبأ "، ويُغلَق الملف ببساطة مريحة للعقل، وإنْ كانت مخدّرة للوعي مثل كتب "راغب السرجاني" و "جهاد الترباني".
٣- مدرسة الصدام الجريء مع المسكوت عنه :
حيث لا حياد، ولا تردد في كسر التصورات المستقرة، ولا مجاملة لمرويات نُسجت بقداسة عبر قرون و على رأس تلك المدرسة بالطبع عميد الأدب العربي "طه حسين".
* في رأيي، لا يمكن الولوج إلى هذه الفترة والتحرك داخلها بسلام، إلا عبر بوابة الوعي المركّب.... فالقارئ لا يكفيه التبسيط المريح، ولا الصدام العنيف فقط؛ بل يحتاج إلى قراءة متعددة الزوايا، متحرّرة من الاصطفافات، منفتحة على كل الروايات، ومسلّحة بالشّك المنهجي والرحمة التاريخية معًا.
**** التصنيف:
-يمكن تصنيف "رحلة الدم" كرواية تاريخية فكرية، تندرج تحت فئة الرواية الجدلية التي تُعيد طرح المسلمات التاريخية في سياق درامي متماسك ،ولكن هذا الوصف لا يُعفيها من الخضوع للمجهر النقدي التأريخي.
فهي تستند إلى وقائع حقيقية، وتستحضر شخصيات محورية من التاريخ الإسلامي، مما يجعلها تقع في منطقة بين الرواية التاريخية والعمل التأريخي الصدامي.
-هو نصّ يتخذ من السرد وسيلة، لكنه في جوهره كتاب صدامي في التاريخ، يقف عند فترة خلافة "عثمان بن عفّان" رضي الله عنه، من لحظة ولايته وحتى لحظة استشهاده، دون أن يلتزم بوقار المؤرخين أو حيادهم.
**** اللغة و الأسلوب :
-كانت اللغة واحدة من أبرز المفاجآت في الرواية...فقد كنت أظن أن أسلوب "إبراهيم عيسى" سيكون قريبًا من نَفَسه الصحفي المعتاد، المباشر والصادم، وربما المائل إلى السخرية، لكنّي وجدت لغة فصيحة، قوية، ومتماسكة، تنتمي بصدق إلى جوّ الرواية وزمنها.
-ليست لغة متكلّفة أو مغرقة في التراث، لكنها في ذات الوقت لا تفرّط في فصاحتها.
- يستخدم الكاتب ألفاظًا دقيقة، وجُملًا مشغولة بعناية، تجعل القراءة ممتعة، بل وتدفعك أحيانًا لإعادة تأمل بعض العبارات من شدّة وقعها وجمالها.
-لقد وفّق إبراهيم عيسى إلى حد كبير في الموازنة بين الفصاحة والسلاسة، وهو أمر نادر في الرواية التاريخية المعاصرة.
**** الحوار :
-يستحق الحوار بجدارة أن يغرد له فقرة كاملة للإشادة و المراجعة فقد كان الحوار في الرواية يشكّل أحد أعمدتها الأساسية.
- لم يكن وسيلة لملء الفراغات أو تحريك الأحداث فحسب، بل كان أداةً لكشف الشخصيات، وتمرير الأفكار، وبناء التوتر الدرامي.
- وقد اتسمت كثير من الحوارات بطابع مسرحي مشحون، خاصة في المواجهات الكبرى بين شخصيات محورية، حيث يشعر القارئ أحيانًا أنه أمام مناظرة لا مجرد نقاش.
-غير أن بعض الحوارات بدت أقرب إلى لسان معاصر، وكأن الشخصيات التاريخية تعبّر بلغة تفكير هذا العصر، لا عصرها.
- ليبرز تساؤل مشروع:
هل كان هذا التناول أسلوبًا لتقريب الشخصيات من وعي القارئ المعاصر؟ أم وسيلة أفقدتهم سماتهم الفكرية والزمانية؟ أم محاولة لنزع قداسةٍ دينية تُحيط بهم؟
****الحبكة وتسلسل الأحداث:
-الحبكة في "رحلة الدم" تنمو بثبات، لكنها مشحونة منذ البداية بطاقة مأساوية معلَنة، وكأن الرواية تمشي على شفا بركان نعرف جميعًا أنه سينفجر.
- لا مفاجآت كبرى في المصير، فالأحداث التاريخية معروفة مسبقًا، لكنّ الإثارة تولد من طريقة التقديم، ومن إعادة رسم الشخصيات من الداخل، ومن تسليط الضوء على التفاصيل المنسيّة أو المسكوت عنها.
- يبدأ السرد من اللحظة التي تستتبّ فيها الخلافة "لعثمان بن عفّان" رضي الله عنه، ثم ينحدر تدريجيًا عبر التوترات السياسية والقبلية والدينية، حتى يصل إلى اللحظة المروّعة حيث اغتيال الخليفة في بيته.
-تميّزت الحبكة بكثافة المعلومات، وكأن الرواية تريد أن تقول كل شيء، وتكشف كل ورقة دفعة واحدة، مما أضفى على بعض الفصول طابعًا أقرب للتوثيق منه إلى البناء الدرامي.
- الرواية لا تفتقر إلى المشاهد القوية أو الحبكات الفرعية ذات الطابع الإنساني، بل على العكس، هناك لحظات بلغ فيها التوتر ذروته، خاصة مع تطوّر شخصية "عبد الرحمن بن ملجم"، واحتكاكه المتكرر بالشخصيات المركزية.
- يمكن القول إن الحبكة هنا ليست خطًّا مستقيمًا يتصاعد نحو ذروة، بل شبكة من التوترات المتداخلة، توصل جميعها إلى المصير المحتوم، حيث الدم هو الخاتمة الطبيعية لكل ذلك الاحتقان.
--ملاحظات على الحبكة:
رغم ما سبق من قوة البناء وثراء التفاصيل، فإن الرواية لم تَخلُ من مواطن ضعف، أبرزها الإطالة التي أصابت بعض الأجزاء بالترهّل... فقد توقّف خطّ الأحداث الرئيسي أحيانًا، وانشغلت الصفحات بسرد طويل لتفاصيل حربية أو لوجستية، كما حدث في واقعة حصار حصن بابليون، والتي استغرقت أكثر من مئة صفحة دون تقدّم فعلي في سير الحبكة مما أضرّ بإيقاع الرواية، وخلق لحظات من الملل، كانت في غنى عنها
-صحيح أن الرواية تستند إلى وقائع تاريخية، ولكن تَحوُّلها أحيانًا إلى ما يشبه "السرد التقريري المطوّل" جاء على حساب الشق الروائي، وأضعف من اندماج القارئ في لحظات كان من المفترض أن تكون أكثر اشتعالًا.
**** نظرة عامة على منهج الكاتب: "تفخيخ المرويات":
-منذ اللحظات الأولى في رحلة الدم، يظهر التوجّه الفكري الذي يحكم رؤية "إبراهيم عيسى"، وهو توجه لا ينفصل عن خلفيته العلمانية وجرأته المعهودة في طرح المسكوت عنه.
-اعتمد الكاتب على منهج يمكن وصفه بـ"تفخيخ المرويات"؛ أي استخدام المرويات التاريخية كأرضية، مع دسّ الشكوك والأسئلة ضمن السرد، إما بصيغة التلميح، أو من خلال شخصيات الرواية، دون أن يضع نفسه صراحةً موضع المؤرّخ أو المفتي.
-فهو لا ينسف الروايات التقليدية، لكنه يعيد تشكيلها، ويقاربها بلغة تُقرّب الشخصيات التاريخية من القارئ المعاصر، وتُخرِجهم من عباءة القداسة إلى دائرة الاجتهاد والخطأ والصراع الإنساني.
- لعل أخطر ما في هذا المنهج، أنه لا يُقدَّم في صورة صدامية فجة، بل يُغلف غالبًا بسياق درامي مشوّق، أو بعبارات تبدو للوهلة الأولى بريئة، لكنها تُلقي بحمولة فكرية ثقيلة، تتسلّل بسلاسة إلى وعي القارئ.
- هنا تكمن الحاجة الملحّة إلى قارئ منتبه، لا يقرأ بعين الانبهار، بل بعين التفكيك والتمحيص، لأن الألغام الفكرية في هذا العمل لا تنفجر بصوت عالٍ، بل تنزلق بهدوء إلى مناطق حسّاسة في الذاكرة الدينية والوجدانية.
-وقد تمثّل هذا المنهج في مواضع عدّة، من أبرزها:
١- تقديم بعض الصحابة بصفتهم أصحاب مصالح وصراعات شخصية، وليسوا رموزًا فوق التاريخ.
٢-تكرار وصف الخليفة "عثمان" بالضعف والعجز، من خلال أكثر من شخصية، مما يوحي بأنها حقيقة لا مجرد رأي.
٣- استخدام بعض الأحداث الهامشية لإعادة تفسير المواقف الكبرى، دون الإشارة إلى الخلاف حول صحتها أو تأويلها.
٤-تقليص البعد الإيماني في بعض القرارات المفصلية، مقابل تضخيم البعد السياسي أو النفسي.
**** مآخذ على أحداث الرواية و تفكيك افخاخها :
١- إرسال "عبد الرحمن بن ملجم" إلى مصر بوصية من "عمر بن الخطاب " لتعليم الناس:
تقديم "عبد الرحمن بن ملجم" في صورة العالم والداعية، وليس القاتل المتطرف الذي نعرفه تاريخيًا.
المعلومة و إن كانت شائعة في كتب التراث، لكنها تمنحه نوع من العمق والنية الصالحة قبل تحوله الدرامي، مما قد يُفهم كمحاولة لإضفاء شرعية لاحقة على سلوكه.
٢- شخصية "عبد الرحمن بن عديس" كرمز للرفض المسلح للسلطة الجديدة:
في كتب التراث "ابن عديس" شخصية هامشية... لكن الرواية جعلته رمزًا للمقاومة ضد "الاحتلال "، وده بيخدم وجهة نظر بتشوف أن الفتح الإسلامي لمصر لم يكن تحريرًا، بل غزوًا عسكريًا.
٣- تصوير "عمرو بن العاص" كسياسي انتهازي بامتياز:
- الكاتب يقدّم "عمرو بن العاص" على إنه لاعب سياسي ماكر لأقصى درجة، أشبه بشخصيات "ميكيافيلية". رغم إن فيه إشارات تاريخية لمهارته، لكن التصوير في الرواية بيضخم ده بشكل يبدو فيه تحامل غير محايد.
٤- طرح فتح مصر كاحتلال اقتصادي لا يحمل بعدًا دينيًا:
في الرواية، الفتح ليس له أي بعد تبشيري أو دعوي، بل يُقدَّم كمشروع اقتصادي سياسي هدفه التوسع والنفوذ. وهذا يتعارض تمامًا مع الخطاب الديني التقليدي عن الفتح الإسلامي.
٥- تسليط الضوء على الخلافات بين الصحابة بمنتهى الصراحة:
الرواية مش بتتجنب عرض الصراعات، بل بالعكس، بتقدمها في صورة درامية حادة، مما قد يُشعر القارئ بعدم الراحة، خاصة لو داخل القراءة بصورة مثالية عن تلك المرحلة.
٦- زواج "عاتكة" من "عمر بن الخطاب" بعد تعهدها "لعبد الله بن أبي بكر" بعدم الزواج من بعده :
- نموذج لفكرة السم في العسل فمشهد الزواج حقيقي تاريخيا و لكن العهد بعدم الزواج هو المبني على روايات غير راسخة، و يُستخدم لتصوير علاقات شخصية معقّدة بين أبناء وأرامل الصحابة.
٧- قصة "مارية القبطية" وأمر النبي ل"علي" بقتل ابن عمها:
الرواية دي ضعيفة السند في كتب التاريخ، لكن تم تقديمها في الرواية كأنها حقيقة مؤكدة، مما يعكس طرحًا قد يُسيء فهمه، ويمس صورة النبي ﷺ.
كما أنها إقحام لقصة ليس لها محل من الإعراب في موضوع الرواية.
٨- أسر "عمرو بن العاص" وخروجه بالمبارزة الفردية:
المشهد أقرب للأساطير البطولة الشعبية منه للوقائع التاريخية، ولا يوجد أي مصدر موثق يذكر هذا الحدث، مما يُضعف مصداقيته التاريخية.
٩- قراءة آية الحج بطريقتين في مشهد بين "ابن ملجم" وصحابي آخر:
المشهد بيقلل من قداسة الفهم الصحابي للنص القرآني، وبيعرضه كخاضع للتأويل المتنوع، وده توجه تأويلي معاصر أكثر منه سرد تاريخي.
١٠- أخذ "عمر بن الخطاب" نصف مال "عمرو بن العاص":
رغم وجود أصل تاريخي للواقعة، إلا أن الرواية بتعيد تقديمها بشكل يوحي بنوع من الشك أو الريبة في نوايا "عمر" وعدالته، وهو ما قد يثير استغراب بعض القرّاء.
١١- المشاهد الجنسية بين "عبيد الليثي بن أم كلاب" مع "حُبي"، "ونائلة" مع "عثمان":
المشاهد اتقدمت بشكل صريحما يجعلها تقابَل بتحفظ شديد من القراء بسبب ما تحمله من خرق للتصورات المحافظة عن تلك الشخصيات.
١٢- الخلاف بين "عثمان" "وعمار بن ياسر" وضربه:
واقعة معروفة تاريخيًا، لكن تصويرها بتفاصيل عنيفة ومهينة يضخم الصدام، ويدفع القارئ نحو رؤية "عثمان" في موقع المتّهم دائمًا.
١٣- الخلاف بين "أبي ذر الغفاري" "وعثمان" ونفيه:
رُوي عن نفي "أبي ذر" إلى "الربذة"، لكن الرواية أعادت إنتاجها بلغة توحي بالتنكيل والعقوبة القاسية، وكأنها فصل من محاكم التفتيش.
١٤- إهداء "عثمان" عقدًا من بيت المال إلى "نائلة":
- استخدام الواقعة كرمز لاستغلال المال العام، في مشهد بيظهر فيه عثمان كأنه يُفرّق الهدايا من خزينة الدولة، وهذا يخدم طرح نقدي حاد ضده.... رغم ثراء عثمان بن عفان و قابلية أن يكون هذا العقد إن صحت الواقعة تم شراؤه.
١٥- الإشارة إلى أن "عثمان" ليس من البدريين:
التلميح ده قد يمرّ عابرًا لقارئ عادي، لكنه يُفهم لدى المتمرس كتشكيك ضمني في مكانته الدينية، بما أن غزوة بدر كانت معيارًا للفضل عند الصحابة.
١٦- طلاق ذات النطاقين من "الزبير بن العوام" وضربه لها:
واقعة قد تُحدث صدمة عند البعض، كونها تمس علاقة ابنة "أبي بكر" بأحد العشرة المبشرين بالجنة. والطرح يوحي بعنف أسري لا يتماشى مع التصور الوردي للعصر.
١٧- "عبد الله بن مسعود" يرمي مفاتيح بيت المال اعتراضًا على إقراض "مروان بن الحكم":
الحدث بيدعم صورة الصحابي المعارض للسلطة الفاسدة، لكنه بيُستخدم في الرواية كدليل على أن بيت المال كان يُدار وكأنه حساب شخصي.
١٨- علاقة "عثمان" "بمروان بن الحكم" الطريد:
الرواية تركز على "مروان" كمصدر نفوذ سلبي، وتُظهره كوكيل للفساد داخل الدولة، رغم أنه لا يُذكر بهذا السوء في كل مصادر التاريخ و إن كان لا يعفي مروان من مسئوليته تجاه تلك الفتنة.
١٩-وصف السيدة عائشة لعثمان بـ"نعثل":
رغم وروده في بعض الروايات، إلا أن توظيفه في الرواية بشكل مباشر دون تعليق أو تحفظ يترك القارئ مع تصور مهين للخليفة، ويثير تساؤلات حول التزام السيدة عائشة بنهي القرآن عن التنابز بالألقاب.
كما أن الخلاف على معنى تلك الكلمة و هل هي كما جزم بها الكاتب على اسم يهودي في المدينة بالرغم من التخلص من جميع اليهود في عهد الرسول و عمر بن الخطاب رضي الله عنه أم أن لها معنى سئ آخر!!!
٢٠- "عبد الرحمن بن عوف" يريد الخلافة "لعثمان" عن هوى شخصي:
يُطرح الأمر كأنه مدفوع باعتبارات خاصة، مما يُضعف صورة عبد الرحمن كحَكم نزيه في اختيار الخليفة، ويقوّض حيادية الشورى دون دليل.
٢١- تهديد "عبد الرحمن بن عوف" بتقويم حكم "عثمان" بالسيف وهو على فراش الموت:
رغم كونه من المبشرين بالجنة، إلا أن الرواية تُصوّره هنا كأنه فقد الأمل تمامًا في إصلاح الدولة، وكأن عهد "عثمان" كان انحرافًا كاملاً عن الإسلام الأول دون دليل أيضاً.
٢٢- قول "محمد بن أبي حذيفة" ل"عثمان": "أضعت سنة نبيك كما أضعت خاتمه":
-العبارة دي مش بس اتهام مباشر لعثمان بتضييع سنّة النبي، لكنها محمّلة برمزية مؤلمة، خاصة إنها صادرة من شخص تربّى في بيته بعد استشهاد والده. المشهد بيجسّد قمة الانفجار العاطفي والسياسي، وبيعكس حالة التمرّد اللي وصلت حتى إلى أهل بيت الخليفة.
-الجزء الثاني من الجملة – "كما أضعت خاتمه" – بيحمل دلالة ثقيلة. ممكن يتفهم كمجاز عن فشل "عثمان" في حفظ إرث النبوة، أو حتى كإشارة للإهمال في صيانة الرموز المقدسة، وده يُعد تقويض ديني ورمزي للخلافة.
- تاريخيًا، فالواقعة وردت في بعض المصادر زي "الطبري" "وابن عبد الحكم"، لكن تظل غير مؤكدة، وتفتقر لإجماع بين المؤرخين، مما يجعلها محل تأويل لا يُحسم بسهولة.
٢٣- حوار "عائشة" مع "نائلة" عن حياتها الزوجية مع النبي، وذكر أنها كانت تأتزر في الحيض ويجامعها:
المشهد ده بيثير حساسية عالية لأنه بيخرج حديثًا نبويًا صحيحًا عن سياقه، ويضعه داخل حوار شخصي غير منطقي بين زوجتين؛ واحدة لنبي والأخرى لخليفة. إقحام السيدة "عائشة" في هذا النوع من الحديث الحميمي – وكأنها تحكي أسرار غرفة النوم "لنائلة" – بيخالف ما هو معروف عن حيائها ووقارها.
- الحديث في ذاته له طابع تعليمي شرعي بحت، الهدف منه توضيح حدود العلاقة أثناء الحيض، وليس حكاية تروى في جلسة نسائية. التوظيف داخل الرواية جعله يبدو وكأنه نوع من المكاشفة النسوية أو تبادل الخبرات الزوجية، وده أمر غير ملائم من الناحية الدينية ولا السياقية.
-أما على مستوى التفسير القرآني، فالآية "فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ" [البقرة: 222] فهمها العلماء بمعنى "لا تقربوهن بالجماع"، لكن إبراز الحديث خارج سياقه بيجعل القارئ يشعر بتناقض مربك، وقد يُسهم في إثارة شبهات بلا داعٍ.
-الإشكال الحقيقي هنا مش في الحديث، بل في طريقة تقديمه داخل الرواية، واللي بتفتح باب التأويلات الخاطئة، وبتخلّي لحظة تعليمية تتحول إلى أداة لاستفزاز القارئ أو كسر التوقير المرتبط بأمهات المؤمنين.
٢٤- تولية "الوليد بن عقبة" الكوفة واقتراضه من بيت المال دون رد:
المشهد يُبرز قرار الخليفة عثمان بن عفان بتولية "الوليد بن عقبة" على الكوفة، مع ذكر اتهامات له بالشرب واقتراض المال من بيت المال دون رد.
-هذه الواقعة تُستخدم في الرواية كرمز لتدهور معايير التعيين في المناصب، وتغليب الروابط العائلية على الكفاءة والنزاهة. تولية الوليد، الذي طُعن في عدالته سابقًا (حتى في عهد النبي في قصة "إن جاءكم فاسق بنبأ...")، واتهامه لاحقًا بالسكر في الصلاة، تُبرز أزمة ثقة داخل الدولة الإسلامية.
٢٦- قول "عثمان" ل"ابن مسعود": "لقد قدم عليكم دويبة سوء تأكل القيء من الطريق"
-إهانة شخصية "عبد الله بن مسعود" من الخليفة "عثمان" تُظهر عمق الخلافات بين الصحابة وتضيف بعدًا دراميًا للصراع. قد تُفهم هذه العبارة على أنها تشويه لسمعة ابن مسعود.
-لا توجد روايات موثوقة في المصادر التاريخية تؤكد هذه العبارة، مما يشير إلى احتمال أنها إضافة روائية أو تخيلية لتصعيد الصراع، ولا يُعرف عن "عثمان" أنه صدّر كلامًا مهينًا "لابن مسعود" بهذا الشكل.
٢٦-التراشق اللفظي بين الصحابة حيث مناداة "أبي السرح" بالمرتد، وسعد بـ"ابن حمنة":
- الجدل: يعكس هذا التراشق مستوى من الانحدار في لغة الخطاب بين الصحابة، مما يضعف الصورة التقليدية للإجلال والاحترام الممنوحة لهم في الوعي الإسلامي.
- الرد التاريخي: الخلافات الكلامية بين الصحابة معروفة تاريخيًا، لكنها كانت غالبًا ضمن حدود الاحترام، وهذه الألفاظ قد تكون مبالغًا فيها أو تم تصويرها بأسلوب درامي لتعميق الصراع، وليس هناك تأكيد قوي على مثل هذا الانحدار في المصادر التقليدية.
٢٧- اعتداء أنصار "محمد بن أبي حذيفة" على "سعد بن أبي وقاص" عند محاولته الصلح في مصر:
- الجدل: يُظهر هذا الحدث هشاشة الوضع الأمني وعدم الاستقرار، ورفض بعض الفئات الثائرة لفكرة الصلح مع الخصوم، مما يعكس تصدعًا داخليًا داخل المعسكر الإسلامي.
- الرد التاريخي: الأحداث الأمنية والفوضى التي واكبت الفتنة الكبرى مدونة في المصادر، لكن التفاصيل الدقيقة للاعتداءات تبقى غير مؤكدة أو تختلف الروايات فيها، مما يعني أن الرواية قد تسلط الضوء على جانب معين من الفوضى لا يمكن تأكيده بشكل قاطع.
٢٨- إعطاء "عثمان" ل"أبي حذيفة" ثلاثين ألف دينار عبر "ابن أبي السرح":
-الجدل: المبلغ الضخم وطريقة التعامل عن طريق شخصية مثيرة للجدل تثير شبهة المحاباة أو سوء إدارة بيت المال، وتعزز الانتقادات الموجهة لعثمان حول المحسوبية المالية.
-الرد التاريخي: لا توجد مصادر تاريخية موثوقة توثق هذه الصفقة بالتفصيل، وغالبًا ما تُستخدم هذه الروايات في نقد عهد "عثمان"، لكنها تبقى محل نقاش وتحتاج إلى تدقيق أكثر في المصادر الأولية.
٢٩- حلق "عبد الله بن أبي السرح" شعر ولحية "عبد الرحمن بن عديس" بعد القبض عليه:
- الجدل: المشهد يحمل طابعًا دراميًا شديد الإذلال، ويُستخدم لتصوير الانتقام الشخصي والإهانة العلنية.
- الرد التاريخي: لا توجد مصادر تاريخية موثوقة مثل الطبري أو ابن كثير أو البلاذري تذكر هذا الفعل تحديدًا. - - "عبد الرحمن بن عديس" معروف بقيادته للثورة وهروبه ثم مقتله في ظروف غامضة.
٣٠- انضمام "عمرو بن الحمق" ضد "عثمان" دون دافع مقنع
-الجدل: تُظهر الرواية انضمام "عمرو بن الحمق" للمعارضة ضد "عثمان" كنتيجة لتكفير فجائي بسبب سحر أو فتنة، بدون تقديم خلفية نفسية أو اجتماعية واضحة، مما يضعف البناء الدرامي ويجعل التصرف يبدو مصطنعًا.
-الرد التاريخي: بعض المصادر تذكر معارضة "عمرو بن الحمق" للخلافة على أساس مظالم حقيقية وتفاعلات سياسية واجتماعية معقدة، وليست فقط بسبب أسباب غيبية أو تخيلات درامية.
٣١- دفن "عثمان بن عفان" في مقابر اليهود:
-الجدل: يصور الكاتب أن "عثمان" لم يُدفن في مقابر المسلمين، بل في "حش كوكب" الذي يُعتبر جزءًا من مقابر اليهود، على يد "نعثل" ودون صلاة أو جنازة لائقة، مما يضفي طابعًا دراميًا يشير إلى منبوذيته حتى بعد مماته، وهو تصوير صادم بالنظر إلى مكانة عثمان كخليفة وثالث الخلفاء الراشدين.
-الرد التاريخي: توجد روايات تاريخية متعددة حول مكان دفن عثمان؛ بعضها يذكر دفنه في "حش كوكب" لأن الحصار منعه من الدفن بالبقيع مباشرة، وحش كوكب دخل ضمن مقابر البقيع لاحقًا. أما تصوير الدفن دون صلاة أو على يد "نعثل" فهو أقرب إلى رمزية درامية لا تدعمه مصادر تاريخية موثوقة.
٣٢-استباحة جسد عثمان بعد مقتله:
-الكاتب يصور مقتل "عثمان" بطريقة صادمة، حيث يُطعن وهو يقرأ المصحف، ثم يُجهز عليه "عمرو بن الحمق" بتسع طعنات قائلاً: "ثلاث لله وست لما في صدري". المشهد يحمل رمزية قاسية للحقد والانتقام، ويغذي صورة شيطانية لخصوم "عثمان".
-الرواية وردت في الطبري وبعض المصادر، ما جعل الكاتب يوظف المشهد دراميًا بشكل فج، مما يضخم من فظاعة القتل ويحول خصوم "عثمان" إلى وحوش، دون تفسير نفسي لتحولهم أو سياق إنساني للمشهد.
٣٣- الاختفاء الغامض لبني أمية أثناء حصار "عثمان"، ونجاة "مروان بن الحكم" وحده:
-الجدل: تُوظَّف الواقعة لإبراز غياب بني أمية عن الدفاع عن "عثمان"، وكأنهم تخلوا عنه في لحظة حاسمة، فيما يظهر "مروان بن الحكم" وحده بشكل استثنائي ثم يختفي. الطرح يُلمّح إلى خذلان داخلي متعمد أو ترتيب خفي للسلطة بعد السقوط.
- تاريخيًا: المصادر التاريخية لا تسجل موقفًا موحدًا لبني أمية في الحصار، بل تذكر مواقف فردية متفرقة.
٣٤- ترك جثمان "عثمان بن عفان" في بيته ثلاثة أيام دون دفن:
- الجدل: يُصور المشهد كدليل على بلوغ الفوضى ذروتها، حيث يُترك جسد الخليفة دون دفن، مع غياب أي تدخل من الصحابة الكبار، ما يلمّح إلى تخلي جماعي أو تقاعس مقصود.
- تاريخيًا: ورد في بعض المصادر أن الجثمان تأخر دفنه بسبب الحصار والفوضى، لكن مدة الثلاثة أيام والتخلي الكامل غير مثبتين بشكل قاطع.
- ملاحظة نقدية: يوظف الكاتب الحادثة لخلق مشهد صادم يُجسد عزلة عثمان التامة، ويُحمّل الجميع مسؤولية معنوية عن نهايته المأساوية.
٣٥- معركة ذات الصواري لصرف الأنظار عن الفتنة الكبرى:
- الجدل: الكاتب يُصر على أن معركة "ذات الصواري" كانت محاولة لتشتيت انتباه المسلمين عن الفتنة الداخلية، مع التركيز على أن الهدف كان صرف الانتباه بدلًا من الهدف العسكري الحقيقي.
كما يشير إلى حنق البعض بسبب نقص الغنائم، وكأن الغنائم كانت الدافع الأساسي للخروج للمعركة.
- تاريخيًا: في الواقع، كان هناك تهديد رومي حقيقي في البحر المتوسط، بدليل وجود أسطول قوامه نحو ألف سفينة. لذا المعركة كانت جزءًا من الصراع العسكري المستمر، وليست فقط تحايلًا على الفتنة.
غياب الغنائم يُفهم في سياق الصراعات البحرية المختلفة وليس دلالة على فشل سياسي أو دافع سلبي.
٣٦- زواج "محمد بن أبي بكر" من "عاتكة بنت زيد"، طليقة "الزبير بن العوام":
-الجدل: الكاتب أشار إلى أن الزواج تمّ في فترة قريبة قبل انتهاء عدة "عاتكة"، ما يوحي بإشكال شرعي، خصوصًا أنه ذُكر أنه تم خطبتها أثناء العدة، وهو مما نهى عنه الشرع.
كما تضمّنت الرواية تلميحات صريحة عن العلاقة الحميمية بين الزوجين بشكل لغوي مستفز وغير لائق بسياق الحديث عن صحابة رسول الله.
- تاريخيًا: الزواج وارد في بعض المصادر، لكن لا توجد تفاصيل دقيقة عن توقيت الخطبة أو ما يشير إلى وجود مخالفة شرعية واضحة.
الطريقة التي صيغت بها الواقعة تخدم البُعد الدرامي وتستفز مشاعر القارئ، وتلقي بظلال من التهوين على مكانة شخصيات تاريخية لها وزنها.
في الوقت نفسه، إذا ثبتت الواقعة بزواج مشروع بعد انتهاء العدة، فلا إشكال فيها شرعًا.
**** إجمالًا نحن أمام رواية صادمة تتناول مرحلة حرجة من التاريخ الإسلامي، صِيغَت بلغة فصيحة مدهشة، وحوارات نابضة بالحياة، لعلها من أجمل ما في العمل... أما السرد، فقد تذبذب بين لحظات من الذروة المشوقة وأخرى من التباطؤ الممل، وكأن الكاتب يتنقّل بين دفعات الإلهام وتفاصيل التوثيق.
ورغم ما في الرواية من تكسير واضح للتابوهات، فإنها مليئة بالمعلومات، وتسلّط الضوء على زوايا مهملة من التاريخ، زاوية جريئة، لا يمكن إنكار أهمية النظر منها—لكن بحذر.
-هو عمل "مفخخ" فكريًا، يتسلل إلى مناطق حساسة في الوعي والذاكرة، ويقدّم محتواه بأسلوب ممتع لكنه يتطلب قارئًا ناقدًا، لا يبتلع كل ما يُقدَّم له دون فحص وتمحيص.
-"رحلة الدم" كانت بالفعل رحلة شاقة، دسمة، ومستفزة فكريًا… لكنها أيضًا، وبلا شك، لا تخلو من المتعة.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".